الخط الأموي في الحديث والرجال ٢٤

الخط الأموي في الحديث والرجال ٢٤
00:00 --:--

هكذا يكون التأويل والتزوير بأحاديث رسول الله 

   كل هذا من أجل شيء واحد وهو تدعيم ذلك الخط وإبعاد وإفقاد الأمة الخط الأصيل والصحيح الذي نادى به القرآن ( ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسنًا ) من يتوجه لهم بمحبة يستحسن منه ذلك ويزاد في الحسنات ويبصر طريقه فإذا صارت الأمة هكذا تهتدي وأما إذا بقيت ضمن إطار ودائرة التعتيم الإعلامي تنفصل عن الأمة .

   وللأسف أن الأمة تأثرت تأثرًا غير قليل بهذا الاتجاه وإلى اليوم الأمة لا تزال تقرأ كتب مبنية على هذا الأساس . نعم بقي فيها ما يمكن الاحتجاج به لمن أراد أن يحتج والاهتداء به لمن أراد أن يهتدي هذا موجود . لكننا نتمنى لو كان الطريق لاحبًا واضحًا وواسعًا لجميع الناس وياليت هذه الكتب لم تكتب على أساس ما كان يريده الاتجاه الأموي . هذا الاتجاه الذي يجعل واحدًا من الناس في وقتٍ مبكر عندما يرى علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام يسبه ويشتمه ويتشمت به لا غرابة في هذا الفعل لأن أميرهم وهو ابن زياد كان يفعل هكذا وقد قال لزينب : الحمد لله الذي قتلكم وفضحكم وأكذب أحدوثتكم . فإذا كان هذا اللسان الرسمي للدولة فماذا سيكون حال عامة الناس ؟ يأتي هذا الرجل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة