النبي صلى الله عليه واله كقائد دوله في غير التشريعات الدائمة التي ينطبق عليها حرام محمد حرام الى يوم القيامة و حلال محمد حلال الى يوم القيامة عنده اوامر ونواهي اداريه تدبيريه ناظره الى وضع معين، هذا الوضع المعين اذا انتهى خلاص. مثال ذلك؟ ما ورد في قضيه الحمر الاهلية حمر جمع حمار ، هناك ما يسمى حمار الاهلي يوجد هناك فيه نهي عن اكله من رسول الله صلى الله عليه واله هذا النهى جعل اتباع مدرسه الخلفاء يحكمون بأن لحم الحمار حرام ، والفتوى الآن الرسمية عندهم هي هكذا. عندما نأتي لاحاديث اهل البيت عليهم السلام سوف نجد شيئا آخر وهو ان حال الحمار كحال الخيل يجوز اكل لحمه على كراهة في الحمار، زين ما هو الاختلاف هنا الحديث
عن اهل البيت يوضح ذلك يقول كانت الحمير حمولة الناس في خيبر ، عندما صارت غزوة خيبر وهي بعيده عن المدينة وهذا العدد من المسلمين الذاهبين الى ذلك المكان عندهم متاع وعندهم يركبونها عليها. فهناك نهى رسول الله عندما رأى بعض هؤلاء من ذبح بعض الحمر لأكلها نهاهم وحرمها عليهم و منع من ذلك ، لماذا لأن هذه بمثابه المركوب الذي يحتاج اليه المسلمون حاجة ضرورية في ذلك الوقت لحمل امتعتهم وفيما بعد حمل الغنائم وحمل الاشخاص أنفسهم ، فنهاهم عن ذلك نهيا عاما ومنعهم من ذلك فلما زالت هذه الحالة ، انتهت قضيه خيبر وما عادت الحاجه الى هذه الدابة حاجة ضرورية أباح للمسلمين ذلك. القسم الذي نقلوا القسم الاول الامر الاول بقي على تحريم إلى يومك هذا. اهل
البيت عليهم السلام يقولون جاء امرا بعد ذلك نسخ ذلك الامر نسخ التحريم رسول الله صلى الله عليه واله لان مده التحريم وظرف التحريم كان لوقت معين فقسم من الناس يبقون على ذلك يصير هذا سبب من اسباب اختلاف الفتوى. فالإمام اول شيء يثبت ان بين الناس حق و باطل و صدق و كذب و ناسخ ومنسوخ و عاما و خاصا وبعض الاحيان وهما وحفظا كما سياتي بعد قليل. هذا بشكل عام ثم يأتي الامام عليه السلام يعطي قاعده لفهم سنة رسول الله صلى الله عليه واله ماذا يقول ؟ يقول ولقد كذب على رسول الله صلى الله عليه واله على عهده حتى قام خطيبا فقال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وهذا من الاحاديث المتفق عليها بين
الفريقين وهو نفسه يدل على خطأ وبطلان نظرية عدالة الصحابة لان اذا كذب على رسول الله لن يأتي بناس من المريخ حتى يكذب على رسول الله ولا ناس كفار وانما من يكذب عليه هومن كان من حاشيته من اصحابه ، والا اذا واحد اجنبي مسيحي يكذب على رسول الله ما احد يصدقه لازم يكون واحد من الداخل يقول سمعت رسول الله يقول كذا وكذا ويأتي بحديث كاذب. فتم الكذب على رسول الله في زمانه بالإضافة الى قول النبي ستكثر علي الكذابة فمن كذب علي فليتبوا مقعده يعني فيما بعد في نفس وقته كان وفيما بعده ايضا سيكون ، ماذا نصنع يا امير المؤمنين قال وانما اتاك بالحديث اربعه رجال ليس لهم خاص قسم من نقل الحديث لان النبي يقول حديثا
الناس يسمعونه ثم ينقلون هذا الحديث ثم لمن لم يكن حاضرا في المسجد أحيانا ليس كل المسلمين حاضرين في المسجد احيانا يكون كلام النبي في ضمن مجموعه مجموعة الاخرى لا تسمع في منطقه اخرى في الباديه او لا لمن بعدهم في الزمان يعني الجيل الاول ينقل الى الجيل الثاني بعد وفاه رسول الله هؤلاء يقول اربعه اشخاص اكثر.