استبسال عند قسم من المحدثين والرجاليين من اتباع الخط الاموي لنفي والغاء احاديث رسول الله في شأن امير المؤمنين ع ويكفيك حديث الغدير .. رضوان الله على العلم العلامة الشيخ الاميني صاحب كتاب الغدير هذا الرجل عمل مالم يعمله غيره في البحث عن حديث الغدير فاستخرج من الصحابة ١١٠ ممن روو هذا الحديث ليس واحد او اثنين بل ١١٠، من التابعين حوالي ٨٥ ، المؤلفون الذين الفو في كتب خاصة حول الغدير من المدرستين في مختلف العصور احصر ٢٨ كتابا بعضها من ائمة الحديث والتاريخ مثل الطبري عنده كتاب خاص مفصل ومتقن في حديث الغدير سندا ودلالة ومعاني فهذا يجيب لك الحديث هكذا مثل حديث الغدير ، الطرف المعاند يقول هذا لم يروه الصحابة .. اين ١١٠ !! يقول فيه فلان كذا واخر فيه كذا .. اذا رويت هذا العدد يصل الى مرتبة التواتر
بعد ان ينتهي من هذا يقول النبي قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه تبادل مشاعر وعواطف .. يابى اثبتو لهم ان هذه الكلمة من خلال سياقها تدل على شي اكثر من هذا قالو مع ذلك حتى لو هذا يدل بس عندنا ايضا لغير علي احاديث وبالتالي في شأنهم نزلت هذه فلا يتقدم علي على غيره .
غير أن السقام تأبى الدواء و في الدواء الشفاء احيانا ، فهذه من مظلومية الأمام عليه السلام وهي مظلومية مستمرة ، الآن قد تراجع بعض التطبيقات حديثة الأسلوب لكنها لا تزال تعيش العقلية السابقة في محاصرة فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
من الأمور التي لايكاد أحد ينظر إليها وهو بصير العين إلا و يقر بظلامة الإمام عليه السلام وهو لعن الأمام عليه السلام طيلة نصف قرن من الزمان في أقل الفروض على منابر المسلمين وهو أمر لم يحصل لأي واحد من المسلمين مهما كانت درجته ، قرار رسمي من الدولة الأموية بعضهم يقول في سنة خمسين فصاعدا و بعضهم يقول من سنة ٤٠ المدائني الذي يصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء أنه مؤرخ متثبت و حافظ للأخبار ومقبول الرواية ، يقول بعدما صار الصلح وجه معاوية كتابا الى الأقطار أن برأت الذمة ممن روى شيئا من فضائل علي عليه السلام ، فقامت الخطباء في كل ...و مسجد يلعنون عليا عليه السلام على المنابر إلى زمان عمر بن بن عبد العزيز مما يمدح به عمر بن عبدالعزيز أنه رفع الشتم واللعن لعلي عليه السلام على المنابر ، طوال هذه المدة ماذا كان يحدث
حتى قال أحد الحفاظ الشافعيين قال سبعون ألف منبر و عشرة من فوقهن يلعنون حيدر استمرت خمسين سنة ويقول أمامنا الباقر عليه السلام وابتليت شيعتنا حتى ليقال للمرء أنه نصراي ولا يقال أن من شيعة علي و آل محمد . من من المسلمسن لعن بقرار رسمي على آلاف المنابر مدة سبيعين ..خمسين سنة هذا و هو بحسب الترتيب الرسمي رابع الخلفاء الراشدين بحسب الترتيب الرسمي من أصحاب رسول االله اذا واحد من اصحاب رسول الله انتقد عمله شيئا من الانتقاد تحمر الأنوف و تعتلي الأصوات و الألسنة كيف يتكلم على هذا و ذاك . طيب علي ابن ابي طالب خمسون سنة يلعن لعنا يشتم شتما في كل جمعة في كل منطقة من مدينة النبي الى مكة الى الشام الى العراق ايران ، كل الدولة التي كانت خاضعة للدولة الأموية فلم يتمعر وجه هؤلاء انتصارا لأمير المؤمنين او يقف ادهم لا تفعلوا ذلك ويبقى سنة الى زمان عمر بن عبد العزيز
هل رأيتم مظلوما اكثر من علي عليه السلام في امة رسول الله صلى الله عليه وآله