تقول هذا قديم لا، نفس الخط ذهب وراء شيعة علي بن ابي طالب يقول ان علي افضل من غيره خلاص لايصدق و لايقبل كلامه ، هذا مثبت و موجود بالكتب ولولا يطول بنا المقام لذكرنا لكم شيئا كثيرا من ذلك
هذا في ترجمة ثوير بن ابي فاخته بعدما ذكر تكلم بعضهم فيه قال الحاكم في المستدرك لم ينقم عليه الا التشيع ، هو صاحب المستدرك جاء و استدل به ، لا تعاتبني لأن استدليت به لأنه في غيره من الكتب لم يستدل به ولم لم يستند اليه لا لأنه لايحفظ ولا لأنه ليس محل ثقة ولا لأنه غير صدوق و إنما لأنه كان يتشيع ، يقول كان علي بن ابي طالب افضل من غيره هذه جريمة هذا ذنب عظيم هذا يسقطه عن الاعتبار
و في ترجمة عبدالله بن موسى أنه ترك لتشيعه و في ترجمة علي بن غراب قال اظنه طعن عليه لأجل مذهبه فإنه كان يتشيع "و امثال ذلك كثير
صار عندهم حتى التفصيل هؤلاء ممكن نتعرض اليه في الحديث عن سنة النبي انه اذا كان بس يميل لعلي بن ابي طالب هذا يتشيع وهذا يقبل كلامه ويمكن لا يقبل اما اذا قال انه افضل من غيره ممن سبقه هذا رافضي لا يقبل كلامه ولا حديثه ولا كرامة
شنو هذا امير المؤمنين عليه السلام الذي صار مثل الجرباء و العياذ بالله اذا وحد يقترب منه يمرض عند هؤلاء يجرح عند هؤلاء تصبح لديه مشكلة في الأمة والوسط العام
هذه من مظلومية أمير المؤمنين و مسؤولية المسلمين ان يزيلوا هذه الظلامة الى متى نحن نجد في حاضر المسلمين وجود اسر و قيد لهم في مواقفهم تجاه امير المؤمنين لسنوات مرت سنوات الأمووين والعباسيين وغيرهم من الطائفيين ، لكن هي لاتزال حاكمة على العقلية المسلمة .
امير المؤمنين عليه السلام جعلت مولاته سببا للطعن اولياءه و في ابعادهم بل في امكان كثيرة سببا لحرمان اولياءه من الحقوق المدنية العادية في بعض المناطق هذه كلها ظلامة للأمام عليه السلام
ماوجدنا ان من يوالي احدا من اصحاب رسول الله تعرض الى ما تعرض له من يوالي علي بن ابي طالب واخيرا مظلوميته بالتأخر عن نصرته من قبل من عاصره ، عاصر امير المؤمنين جماعة لم يكونوا في مستواه فتعللوا وتلكأوا و تأخروا وعصوا أمره و أفسدوا عليه رأيه بالعصيان والخذلان ويخشى الانسان نخشى لأقل المتكلم ان نكون و العياذ بالله ورثة لأولاءك عندما لانطبق كلام امير المؤمنين عليه السلام
من مظلومية الامام عدم التزام بعض اتباعه بأوامر الدين، انا اذا انسان اقول انني شيعي موالي لامير المؤمنين ع ثم لا اواظب على صلاتي ولا احفظها هذا ظلم كبير لامير المؤمنين ع هذا طعن لقلب الامام انا عندما اكون امراة مسلمة محبة لعلي بن ابي طالب محسوبة من شيعته ثم لا التزم بالحجاب الشرعي والاسلامي انا هنا اعادي امير المؤمنين افسد عليه امره انشر عنه سمعة سيئة انا في هذه الحالة رجل كنت او امراة اذا تركت مبادئ واهداف علي ع فكأنني من اولئك الذين تبرم بهم امير المؤمنين يعني لو كان علي بن ابي طالب في زماني ورآني على ترك الصلاة او على ترك الصيام او المرأة على ترك الحجاب هل كان سيقول لي بارك الله فيك انا ممن تواليه انا ممن يحبك او كان يقول لي مللتهم وملوني سئمتهم وسئموني فابدلني خيرا منهم وابدلهم بي شرا
للاسف فان امير المؤمنين ع عاش في ظروف ومع جماعة لم يعرفو حقه الكامل الا اولئك الخلص ولذلك لم يكن اسفا على فراقهم بل كان متعجا لذلك في هذا الشهر المبارك كان بالاضافة الى خطبه المعروفة كان يقول : يا اشباه الرجال ولا رجال حلوم الاطفال وعقول ربات الحجال لقد ملئتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا وافسدتم علي رايي بالعصيان والخذلان ، طبعا بعض الطائفيين سيقولون هذا يخاطب شيعته، شيعته من؟ شيعته عمار ومقداد وسلمان وامثال اولئك، والا من كان يخاطبهم هم عامة الجيش الذين ورثهم من الخلافة التي سبقته، عامة المسلمين لا الشيعة بهذا العنوان انما شيعة علي من اتبعه، الامام في ذلك الوقت القائد العام للجيش وكان جيشه يحتوي حتى على الخوارج فعندما يخاطب يخاطب هذا الجيش عموما.