وهنا لدينا سؤال لماذا الامام الصادق لم يكتب كتاب صحيح معتبر واعطانا إياه وتنتهي المشكلة والجواب كيف سنأخذه منه فلابد ان يروى عن طرق مختلفة مثلا عن محمد بن مسلم ومحمد بن مسلم يروي عن العلا بن رزين وهكذا فنعود الى نفس المسائلة هؤلاء رواة لابد من معرفة أوضاعهم والائمة المعصومين حدثوا وكتبوا وهذه الأحاديث الموجودة في الكليني وغيره وردت من الائمة ومن الأصول الأربعة فالراوي نقلها عن الامام وجاء روات اخرون ونقلوه عنه
وهذا الاختلاف بين مدرسة الخلفاء والمدرسة الامامية ان مدرسة الخلفاء أغلقت باب الاجتهاد وألزمت الجميع بأخذ مسلك واحد اما الامامية فباب الاجتهاد مفتوح والاختلاف موجود أيضا
كما ان الامامية لا يمكن ان تأخذ بمدرسة الخلفاء لأنها تعين الصح والخطأ وطريق الجنة من قوانين يسنها المنور العباسي مثلا الذي قتل الامام المعصوم وهذا لا يمكن الاخذ به فمن قتل امامي لا يدلني على طريق الجنة والطريق لله وأسلوب تعبدي
فالذي عين المذهب الحنفي في الاحكام في زمن هارون هو هارون الرشيد الذي قتل الامام موسى ابن جعفر فكيف اتبع في تعبدي من قتل امامي ففي هذا تناقض فانا اعتقد بظلم هارون الرشيد في قتله للإمام موسى ابن جعفر فكيف اتبع مسلكه في عبادتي وحياتي ولهذا انا كشيعي لا اتبع مسلك المذهب الحنفي في تعبدي ولا ااخذ عنه الاحكام بل اتبع من اعتقد بأحقيته وهو الامام الصادق سلام الله عليه .