كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢

كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢
00:00 --:--

اللهم صل على محمد وآل محمد


لكن الرجل كان راويا مهما وكان فقيهًا من فقهاء الرواة وكان صاحب قراءه الان نحن لسنا في صدد تقييم شخصيته يحتاج إليها بحث مفصل. 

عبد الله بن مسعود استفاد من هذه الأيهم المباركة إلزام من سأله بسنة رسول الله كيف؟ يقال جاء رجل اعرابي للعمرة وكان قد لبس الإحرام على ملابسه زياده عليهم مخلي عليه شنو؟ الاحرام 

ما تجرد لأنه بعض الناس يستنكف ذات مره كنا في عمرة من العمرات فقيل لأحد الاولاد يعني قبيل البلوغ انه انت اذا تريد تحرم تنزع و تلبس هذا ثياب الاحرام فهو نزع كل شيء وترك عليه الملابس الداخلية فقيل له في ذلك فاستنكر كيف يعني افصخ الملابس الداخلية و انزعها ما يصير هذا اشلون عباده اللي لازم واحد يتشلح فيها حسب التعبير فقسم من الناس يتصور انه هكذا هذا الاعرابي كان من هالنوع فقال له عبد الله بن مسعود مو انت لازم تنزع هذه الثياب وتخلي عليك بس ثوبي الاحرام. فقال له ذلك الاعرابي هل لا آية من كتاب الله اعطيني آية من الكتاب تقول افصخ ثيابك وهذي مشكله في هذوله اللي لا يعملون في السنّه ما يقدر في السنه لا فيها لباس ثوبي الاحرام ولا فيها ان تنزع ملابسك الخاصه فيقدر واحد اذا كان من هذول القرآنيين الذين يعطلون السنه يقدر يضرب الغترة والعقال ويقويها وما ادري يلبس البشت المقصب ويروح هذا محرم ليش لأنه ما موجود في القرآن ان تنزع ملابسك و ان تتجرد منها وان تلبس المخيط انما ثبت التجرد ولبس ثوبي الاحرام في سنّه رسول الله فقال له اعطيني آية من القرآن قال قوله تعالى ((وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب))

اللي النبي يقوله لازم يتبع والنبي أمر بالتجرد عن الملابس وأمر بلبس ثوبي الإحرام. 

استفاد ابن مسعود من هذه الأيهم المباركة ماذا؟ أن القرآن الكريم يجعل السنّه النبوية ملزمة كآيات القران الكريم نفسها هذه الآية المباركة الاولى ((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)) الأيهم الاخرى قول الله عز وجل (( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لوادا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم)) 

الآية المباركة في سوره النور تقول لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا شنو معنى دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. هنا تفسيران التفسير الاول يقول ان مناداتكم   لرسول الله صلى الله عليه واله لا تكون كمناداة بعضكم لبعض انت تنادي صاحبك تقول له ابو عبد الله عادي او حتى احيانا تنادي باسمه يا حسين يا علي طيب عادي هذا تناديه بكنيته او تناديه بإسمه هذا عادي بينكم ولكن بالنسبة الى رسول الله الأمر ليس عادي لا تجي تقول يا محمد كما كانوا يصنعون كانوا يأتون وراء بيت رسول الله ويقولون يا محمد اخرج الينا حدثنا فنزلت الآيات في سورة الحجرات(( أن الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم)). 

لا تنادوا النبي بهذه الطريقة يا محمد يا أبا قاسم او يا أبا القاسم لا ناده يا رسول الله يا نبي الله. 

مقام التكريم والتعظيم. الله سبحانه وتعالى وهو خالق النبي والنبي عبد له لا يخاطبه بيا محمد وإنما "في القرآن" وإنما يخاطبه يا أيها النبي يا أيها الرسول انت الآن الانسان العادي تجي تناديه يا محمد يا ابو قاسم ويا فلان ليس صحيحاً لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم ببعض وإنما نادوه بما يدل على التكريم والتوقير. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة