كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢

كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢
00:00 --:--

وهي مما يشير إلى أن سنّة النبي لازمة الإتباع بنص القرآن الكريم.

هنا أثار بعضهم اشكالًا على الآية المباركة في الاستدلال عليها في موضوع السنّه النبوية ماذا قال هؤلاء؟ قال هؤلاء هذه الأيهم المباركة إنما جاءت في سياق الحديث عن الغنائم والأموال التي يعطيها النبي للمسلمين فكأنما الآية المباركة تقول ما آتاكم الرسول من الأموال فخذوه وأقتصر عليه لا تتعدى اعطاك خمسة دراهم خذ الخمسة دراهم نهاك عن السادس والسابع لا تأخذ من عنده فلما كانت الآية قد جاءت في سياق الحديث عن الغنائم والعطايا فيتبين هذه من قضية السنه النبوية وإنما في العطاءات المالية لا تتعدى حسب رأي هؤلاء القائلين لا تتعدى الشيء الذي يعطيك أياه رسول الله أعطاك من الغنيمة خمسه لا تأخذ أكثر من هذا أعطاك من الذهب أخذ من الذهب لا تروح صوب الفضة والسلاح. نهاك عن هذا الجانب لا تأخذ منه. فإذا كان بهذا الشكل فإذًا هذه الآية لا ترتبط بموضوع السنّة وإنما ترتبط بموضوع الغنائم. 

الجواب على ذلك أن هذا الكلام غير صحيح وأنه حتى لو فرضنا هذا موجود فلا ينافي ما قدمناه كيف؟ 

الجواب على ذلك. 

اولًا بالقول بإن مادام قلنا خذوه يعني واجب فان أخذ الغنائم من النبي ليس واجبًا. 

افرض أن النبي قال إلى شخص أنت كنت مقاتل جيد وهذه بناء على قتالك وانت فارس مثلا لك من الدنانير عشره اخذ هل يجب على ذلك ان يأخذ مو واجب عليه يقدر يأخذ ويقبل و يقدر يقول للنبي يا رسول الله احسنت شكرا جزيلا أنا لا أحتاج الى هذا المبلغ أعطيه إلى غيري اعطيه إلى محتاج آخر أنا مستغني أو أنا أساسًا ما كان القضية الغنيمة اريد الجهاد خالص في سبيل الله مو واجب على الإنسان أن يأخذ الغنيمة إلا لازم يأخذ بينما القول وما آتاكم الرسول فخذوه يعني شنوا واجب عليكم تأخذونه قلنا الأمر يدل على الوجوب واللزوم فيتبين هنا اذًا أنه ليس المقصود هو الغنيمة لأن أخذ الغنيمة ليس واجبًا على الإنسان المسلم والأمر في الآية المباركة من أوامر الوجوب هذا واحد اثنين لنفترض أن كلامكم صحيح مع أنه غير صحيح لنفترض أن كلامكم صحيح هناك قياس يسمونه قياس الأولوية يعني شنو قياس الأولوية يعني إذا كان أخذ خمسة دراهم من النبي واجبًا على الانسان المسلم أفلا يكون أخذ التشريعات منه لازم  وواجب اذا كان خمسة دراهم لازم يلتزم بها هذا الانسان المسلم لو جاب شيء واجب من الصلاة ما لازم نلتزم به جاب شيء من الحج والزكاة لا يجب الالتزام به كلا فلو فرضنا أن هذا ايضًا وارد في موضوع الغنائم فمن باب أولى أنه لو جاء النبي بأمر تشريعي يجب علينا أن الأخذ به  به فأولا نقول الجهة الاولى والثانية انه هناك قياس اولويه اضافه الى ما قدمناه من ان لهجة الأيهم هي فيها اطلاق وما أتاكم الرسول غنيمه أو 

تشريع وجوب تحريم ما أتاكم فخذوه ولذلك بعض حتى مفسري مصادر مدرسه الخلفاء كالفخر الرازي مثلا قال والاجود عندي عموم الأشياء يعني سواء كان غنيمه او كان تشريع كان  أمر او كان نهي يجب على المسلمين الاخذ بها. 


فإذا أول آية من الآيات المباركة التي تشير الى موضوع السنه وأنها واجبة الإتباع ولازمة الاقتداء من القرآن الكريم قول الله عز وجل وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا والشاهد على ذلك ماستفاده عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وكان راوياً من الرواة بل وعنده فقاهه هناك بعض الرواة يسمع الحديث وينقله ما عند فقه اكو بعض الرواة بالإضافة الى روايته هو عنده ثقافه وفهم للتشريع عبد الله بن مسعود كان من هذا النوع بل كان من القراء المهمين من قرّاء القرآن المهمين نعم قراءته لا تتوافق كما في رواية عن الامام الصادق عليه السلام لا تتوافق مع القراءة المحبذة من أهل البيت عليه السلام عليهم السلام من آل بيت محمد صلوا عليهم. 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة