كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢

كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢
00:00 --:--

ألتزم كثير من المسلمين بفحوى هذه الأجة فأصبحوا ينادون النبي بيا رسول الله و يا نبي الله وتركوا النداء بالإسم والكنية حتى لما كان يأتي النبي إلى بيت بنته الصديقة فاطمة عليها السلام تقول السيدة فاطمة لما نزلت الآية المباركة وكنت أنادي النبي في السابق بيا أبتاه  طبيعي هذا يا أبتي ويا أبتاه فلما جاء قلت له يا رسول الله فكأنما ما رتاح النبي فقال لي يا فاطمة هذه الآية ليست لك وإنما هي لأهل الجفاء من الأعراب أنتِ مني وأنا منكِ قولي يا أبتي. هذه الآية لأولئك الذين يقولون يا محمد ويا ابا القاسم وكأنه يلعبون وي واحد من ربعهم في الطريق حسب التعبير عمي هذا رسول الله. 

هذا سيد الخلائق هذا أعظم الكائنات هذا سيد الأنبياء جميعاً طيب مو قدامك شخص عادي لا هذا لأهل الجفاء يريد القرآن الكريم أن يعلمهم الأدب والسلوك الصحيح فيقول لها  أبه مو إليك يا فاطمه لأولئك أنت مني وأنا منك قولي يا أبتاه ما فيه مشكله هذا التفسير الأول لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا

 التفسير الثاني  طبعا ما يمتنع ان يكون للآيه اكثر من تفسير ودرجات في الفهم. 

التفسير الثاني لها لا تجعلوا كلام النبي لكم ككلام بعضكم لبعض إذا كلام بعضكم الى بعض واحد من اصدقائك واحد من ارحامك واحد من اخوانك أمرك بأمر تقول إليه اشوف الموضوع  اقدر ما اقدر يصير لي وقت ما يصير لي وقت مصلحتي مو مصلحتي واعطيك خبر هذا عادي بين الناس عندما تأمر من شخص بأمر معين اتفكر هل هذا لمصلحتك اولا؟ هل انت ملزم بالاخذ به اولا هل مناسب أن تسويه ويمكن ان تعتذر اليه في وجهه ويمكن تتركه تقول إليه يصير خير ان شاء الله بعدين تمشي عنه لكن هذا مع النبي ممنوع لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعض لما يكلمكم بكلام يأمركم بأمر تعامل معه على انه واجب الإتباع و مفترض الإطاعه ما تقدر بعد تفكر اشوف الموضوع أفكر في المسأله أتأمل في القضيه برد عليك بعدين لا تلتزم بذلك لأن موقع النبي يختلف عن موقع اي كائن اخر يقولوا الشاهد على هذا هو ذيل الآيه المباركه ماذا يقول القرآن قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا 

النبي يقول أمر قسم من الناس يسوي روحه ما سمع زين ما يخلي عينه بعين النبي ينكسر راسه ويسل روحه يقول الله يدري بهذا الموضوع هذا هالكلام يساوي وأتوا الله مال آية شنو وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وأتقوا الله ترى الله يدري بيكم هنانا يقول قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا يلوذون ينخشون يتخفون.فليحذر الذين يخالفون عن أمره يعني من بعد أمر رسول الله لازم يحذروا هذوله

إذا تسللوا إذا تركوا أمر رسول الله هذي راح ترتب عليها نتائج دنيويه وأخرويه فليحذر الذين يخالفون عن أمره شراح تصير إلهم ان تصيبهم فتنه في الدنيا ضلاله يتخبطوا في مسيرتهم او يصيبهم عذاب إليم في الاخره ايضا عذاب عظيم مؤلم سيصيب هؤلاء الذين يتسللون عن أمر الرسول فإذا أمر رسول الله لا يجوز مخالفته جهرة ولا يجوز التخلف عنه سرًا ولواذا وهذا معنى ان هذه السنه النبويه يُلزم الانسان بإتباعها وطاعتها في موارد الإلزام طبعا السنه النبويه اكبر من هذا فيها مستحبات وفيها مكروهات لكن ما كان لازم كلواجب والحرام يجب الإتباع فيه. 


قول الله عز وجل ((من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا)) 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة