حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨

حركة المختار الثقفي من البداية إلى مقتله ٢٨
00:00 --:--

شجاعتهم أكثر إقدامهم أكبر ليس لديهم  ذلك المقدار من التخطيط العسكري والسياسي   مثل الذي عندهم من الشجاعة والإقدام  والحماس   المهم المختار 

من الطبيعي أنه كان سوف يستهدف فأول  ما أتى عبيد الله إبن زياد و قضى على حركة مسلم إبن عقيل تتبع   كل رؤوس الشيعة وكان من جملة الذين تتبعهم المختار  وذبه في السجن   طبعاً عندما تحرك مسلم إبن عقيل المختار كان في  ضيعة له خارج الكوفة ولم يكن هناك إعلام متفق عليه  عن متى الحركة وفوجئ  مسلم إبن عقيل ومن معه بقضية مجيئ عبيد الله إبن زياد    ولم يكن هناك موعد  مضروب أنه مثلاً في تاريخ كذا سوف ننهض مرة واحدة فالمختار كان  في خارج الكوفة في ضيعة له أطراف الكوفة ولم عاد 

 رأى ان الأمر هكذا أستدعي إلى عبيد الله إبن زياد   وبمجرد ان رأى المختار شتر وجهه  يعني أخذ قضيب   وشتر وجه المختار وسبحان الله هذا اللعين هذا الأمر عادي عنده

  هذا هاني إبن عروة ليس مثلاً يضرب على رجله أو يده  على الوجه قضيب حديد عنده  يشتر وجهه من فوق إلى تحت بالنسبة للمختار أيضاً هكذا ضربه على عينه وجره إلى  شفتيه ثم أمر به إلى السجن فسجن  في السجن كان هناك مجموعة كبيرة   مثل ميثم التمار  وأشباهه

 من انصار أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه وميثم كما هو معروف  ممن علمه أمير المؤمنين أخبار  المستقبل   والحوادث التي ستقع في المستقبل   والذي يطلق عليه في الروايات علم المنايا والبلايا فلما أجتمع ميثم  التمار مع المختار الثقفي أخبر ميثم التمار  المختار بأنك أنت تظهر وتأخذ بثأر الحسين  وتقتل قتلته جميعهم هذا الخبر لدي مؤكد طبعاً الكلام في ذاك الوقت  والذي فيه واحد مسجون  ووجهه   مشتور بهذا النحو هذا يعتبره نوع من    الآمال والأماني  هو لعله يخلص نفسه من  السجن وبعدهه  دعه يطلب بثأر الحسين ولكن هذا من الأخبار  الصادقة والتي أخبر بها امير المؤمنين عليه السلام ميثم التمار 

 كما أخبر ميثم أيضاً أنه سوف يقتله  العبد اللأيم إبن الأمة الفاجرة  إبن زياد هو الذي يقتلك انت يا ميثم  وبالفعل أخرج ميثم وبعدها بيومين  جرى عليه ما جرى من القتل في قضية مفصلة أستشهد ميثم التمار  بعد شهادة مسلم إبن عقيل  هناك كلام ايضاً 

بأن ميثم   حرك السجناء للإنطلاق  وللثورة  وكذا  وهذا له حديث خاص  هناك المختار بقي في السجن بقاية  التوابين لما عادوا   وصلوا خبر للمختار بأنه نحن سوف نهجم على السجن  ونخرجك المختار كان لديه طريقة أخرى قال  أن  عبد الله إبن عمر الخطاب يصير صهرنا زوج اخت المختار  صفية بنت عبدالله إبن عمر وهو من البداية  والى الأموين وبايع يزيد من أول يوم فكأنما  له يد عندهم واحد من ابناء الصحابة  له موقع اجتماعي في مقابل الحسين الذي  أعلن نهضته وثروته في مقابل   إبن الزبير الذي أيضاً أعلن تمرده  هذا عبدالله إبن عمر من المدينة أعلن  أنه يبايع بل جمع اهل بيته وقال لهم كلكم لازم تبايعوا  ترى هذا  غدر   وينصب لكل غادر يوم القيامة لواء يعرف به   لازم تبايعوا هذا  فطبعاً حفظوا له هذا الأمر   فالمختار تحدث مع عبد الله إبن عمر وقال له هذا الرجل عبيد الله إبن زياد   عمل كذا وأنا لم أعمل شيئ  وذبني في السجن وشتر وجهي  فلو تشفعت لي عنده.

  عبدالله إبن عمر كتب إلى يزيد أنه هذا المختار صهرنا ومن أقاربنا وبشفاعتي أنا أرجوا أن يطلق  سراحه وعبيد الله إبن زياد رافض الأمر وهذا القرار  لا يصير الا من عندك أنت  فكتب يزيد إلى عبيد الله إبن زياد ان أخلي سبيل المختار   لشفاعة  عبد الله إبن عمر عندها عبيد الله إبن زياد رغماً عنه  وافق على ذلك استحضر المختار وقال له أنا أتاني من يزيد   كتاب بأن أخلي سبيلك  ولو كان الأمر لي لقتلتك   ولكن  بعد لا استطيع   ولكن انا أطلق سراحك  فإن رأيتك بعد ثلاثة أيام في الكوفة قطعت عنقك أنت إن جلست في الكوفة امرك مريب فإن بقيت   هنا قطعت عنقك غيب  وجهك بعد ثلاثة ايام افتش  عليك فعلاً رأى أنه من الأفضل أن يغادر من الكوفة للحجاز  ذهب إلى مكة المكرمة  

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة