مروان ابن الحكم عنده أخ يسمى يحي ابن الحكم أمام يزيد لما جاء بركب السبايا إلى الشام والمفروض الآن الاحتفالات تقوم وإذا بهذا يعترض على ما حصل ويقول
سمية أمسى نسلها عدد الحصى ... وليس لآل المصطفى يوجد من نسل
ذهبتم وذبحتم نسل النبي وبقيتم نسل سمية وأحفاد أبن زياد
هند بنت عبد الله بن عامر ابن كريز وهي زوجة يزيد ولم تكن في أجواء أهل البيت وما ينقل في بعض الأماكن من أنها كانت خادمة عند في بيت أمير المؤمنين لا أصل تاريخي له ولا يعضده التاريخ و لا مسيرته والدها هو كان أولا في أيام مع الخليفة الثالث مع الحالة الأموية ولم تكن لا هي ولا غيرها من أسرتها من خط أهل البيت ولكن عندما رأت ما حصل ونمي إليها الأخبار والأحداث احتجت على زوجها يزيد أرس أبن بنت رسول الله على بوابة داري فقال لها نعم فا عولي عليه إذا تريدي تبكي أبكي هو نفسه يزيد وليس غيره وما ينقل من أنه هي اقتحمت ذلك المجلس أو واست زينب وكذا لا نستبعده أبدا هو نوع من الشعور يا لاثم الذي حصل في ذلك الجيل الأموي على أثر ما ارتكبوا هؤلاء من الحسين وأهل بيته فإذا هناك شعور بالإثم وتنصل من المسؤولية انتهى إليه يزيد كل ما سأل وهذا الذي يعتمد عليه بعض المؤلفين المتأخرين فيما ذكرنا في قضية تشويه الأفكار وتشويه المصادر راح يعتمدوا على هذا الكلام وهو كاذب من يزيد أنه أنا لم أكن أقبل كنت أرضى بدون قتله ولو استشاروني يعني ابن زياد وعمر ابن سعد لم أكن أرضى بقتله ومن هذا الكلام وعجل بعد ذلك في أعادتهم إلى المدينة يعني لم يبقوا إلا أيام وصلوا إلى الشام يوم الثاني من صفر وما بقوا إلا أقل من أسبوع ثم عجل بهم وقال يا أبن الحسين أن أردت أرجوع إلى المدينة سرحناك مع من تشاء كانت على أساس معدة أقواس النصر و الاحتفالات وما شابه ذلك لماذا بهذه السرعة ؟ يتبن أن هذا حصل مثل هذا الأمر هذا أولا
في نفس الإطار أطلقت نهضة الحسين عليه السلام طريق الثورات ضد بني أمية بما لا نظير له في تاريخ المسلمين
لنقارن بين الفترتين
في هذا الباب لو نقارن بين فترة من زمن عثمان الخليفة إلى زمان الإمام الحسين حوالي ٣٠سنة في هذه الفترة لم يكن هناك ولا ثورة إلا الثورة التي حصلت على عثمان من قبل المسلمين و انتهت بمقتله وبعدها سكت الأمر إلى سنة ٦٠ و٦١ ه ـخلال ثلاثين سنة لا يوجد شيء من بعد ذلك التاريخ إلى هذا التاريخ
تأتي إلى زمان بني أمية من بعد نهضة الإمام الحسين عليه السلام
أولا: بدأت ثورة التوابين بقيادة سليمان أبن صرد الخزاعي
نهضوا في الكوفة وقاتلوا الأمويين واستشهد أغلبهم منبعثين من نهضة الحسين عليه السلام تأتي أكلها كل حين وكان ذلك أول الأحيان
المدينة المنورة : جاء عبد الله ابن حنظل غسيل الملائكة والده من أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وجاء إلى الشام باعتبار أن يزيد رأى أن هناك تململ في المدينة على أثر نهضة الحسين عليه السلام ومقتله فأراد أن يستضيف مجموعة من شخصيات المدينة ويعطيهم الأموال ويسكتهم لما جاء هؤلاء وأطلعوا على الحقائق زاد عزمهم على النهضة فأعلوا ثورة المدينة المنورة وواجهتهم السلطة الأموية وقتلت فيهم مقتلتا عظيمة حتى قيل أن هناك قتل ٧٠٠ من الصحابة وأبناء الصحابة على يد الأمويين وأدخلوا الجيوش الأموية في داخل المسجد النبوي