من نتائج النهضة الحسينية في الأمة ٩

من نتائج النهضة الحسينية في الأمة ٩
00:00 --:--

حتى بالت وراثة في المسجد المدينة نهضت وقامت  بعد هذه الحالة الأموية

بعد ذلك تحرك المختار ابن أبي عبيد الله الثقفي  وشعاره الطلب بثار الحسين

بعده جاء  عبد الله ابن الزبير  أيضا  نهض في وجه  بني أمية ثم بعد ذلك  جاء عبد الله ابن الجارود البصري في البصرة  أيضا نهض   بحدود سنة ٧٢هـ  ثار ضد الأمويين  هذا كان واحد من ولاة الأمويين  الغريب أن هذا واحد من ولاة الأمويين على المدائن هو نفسه ثار ضد الأمويين   جلس  فترة ثلاث سنوات  وإذا بمطرف  ابن المغيرة ابن شعبة  ينهض في وجههم  وهو من داخل جماعتهم  في ثورة ضد الأمويين  بعدها بفترة طلع لهم  عبد الرحمن ابن محمد ابن الأشعث  انظر من بعد  الزبير فصاعد لم تبقى قضية الثورة في وجه الأمويين من قبل أعدائهم بل حتى  من داخل  نفس الحكم  الأموي  ومن جماعتهم وكان العمل الجبار الذي قام به الإمام الحسين  عليه السلام في كسر هذا الحجر والمنع  وفي تحرير أرادة الناس  باتجاه  مقاومة الظلم هو العامل  الأساس عبد الرحمن  ابن محمد ابن الأشعث قام  ثم  بعده لم يبقى إلا قليل حتى ثار  زيد ابن علي  الشهيد زيد ابن علي   ابن  الحسين عليه السلام  في سنة ١٢٠ هـ لما تأتي تحسب  كان حدود  تسع ثورات  وحركات معارضة خلال  هذه الفترة  من سنة ٦٠ هـ إلى سنة ١٢٠ هـ  وبعدها  بفترة  نهض العباسيون  سارقين   لجهود الهاشميين  وسقطت الدولة الأموية  يعني هناك عشر حركات ونهضات  وثورات  خلال  فترة ستين سنة من الزمان  أو سبعين سنة من الزمان  يعني كل سبع سنوات  عندنا   هناك حركة  مواجهة لبني أمية   أين هذه الأمة  التي  سكتت ٣٠سنة لم يتحرك   بها ساكن وإذا بها تتحرك خلال هذه الفترة  في عشر حركات لا نزكي  كل هذه الحركات ولا نقول أن كل هذه الثورات  طيبة    ولكن أصل موضوع  أنهم قاموا في وجه بني أمية هذا أمر له تعبير وله سبب  وهو قيام الحسين عليه السلام  بنهضة المباركة  فالإمام الحسين  أيقض الأمة من سبات وأطلق فيها   عنصر الثورات والحركات وأسقط بذلك  النموذج الأموي  كانت الأمة مهيئا  أنت تأخذ النموذج الأموي  وأن يستقر  عشرين سنة من زمان معاوية  أشتغل  التيار الأموي فيها على الأمة  شغل  كبير جدا   لكي  يستقر له  فهمه  للإسلام    طريقة في الحكم  وهي مفصلة  لو أردنا أن نتحدث عنها   هذا واحد من أثار  هذه النهضة  وهو من  أعظمها     

    لولا  نهضة الحسين عليه السلام لما تفجرت الثورات  في وجه بني أمية  ولما  سقط الحكم الأموي ولما سقط النموذج الأموي ولكان  اليوم   ليزال    يحكم  في كل هذه الأمة  منهاج يزيد ابن معاوية لكن هذه من بركات الإمام الحسين عليه  السلام  أنه الآن حتى أتباع بني أمية  لا يقدرون أن يقولوا نحن أتباع بني     أمية  حتى من  ينتسبون إليهم بالنسب  ليس فقط بالفكر  لا  يقولون  نحن  أجدادنا أمويون  فكيف إذا كان في قضية  المثال والنموذج   هذا واحد من الآثار 

الثاني من الآثار :أن الإمام الحسين عليه السلام  بثورة وخطبه أعاد تعريف  منظومة من المفاهيم  الدينية والإسلامية   بني أمية أرادوا أن  يسربوا إلى الأمة  ثقافة بعيدة عن الدين  من الذي لابد أن يكون الحاكم   الخروج  على الظالم هل   هو جائز أولا  الشهادة ما هو حكمها

التضحية   الإمام الحسين عليه السلام أعاد كل  تعريف هذه الأمور  قال الإمام والوالي والخليفة  ليس من يسيطر على الحكم  وهذا للأسف عند قسما من المسلمين بعده إلى الآن موجود وهو أنه  والي الأمر  من هو:  هو الذي يسيطر على الحكم بأي طريقة  من الطرق  فهو يكون ولي الأمر وآن أذن يكون   "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم  شامل إليه فيجب عليك أن تطيع يزيد وأن  تطيع معاوية وأن تطيع مروان وأن تطيع عبد الملك  وأمثال هؤلاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة