الأفكار المشبوهة وتغييب القضية الحسينية ٤

الأفكار المشبوهة وتغييب القضية الحسينية ٤
00:00 --:--

يقول المؤرخون وكثر في زمانه بعدما هم ببيعة الناس ليزيد كثر موت الفجأة فد مرة واحد يشوفوه مات، لا عمي لا موت فجأة ولا هم يحزنون رجال مثلما دس السم الى مالك الأشتر في الطريق وقال إن لله جنودا من عسل وقتل عبد الرحمن بن أبي بكر وقتل فلان كانت تصير هالشكل وهاي طريقة امثاله من الحاكمين. 

زين هذي هي وحدة ؟ هاي الوحدة! هاي وحدة المسلمين اللي تقوم على أساس قتل مثل الحسن بن علي ومن تعتبرونهم افضل الخلق وهم الصحابة في رأيكم! من الذي بايع ؟ الحسين بايع ؟ هو رفض البيعة، بنو هاشم بايعوا؟ لم يبايعوا، آل الزبير بايعوا ؟ لم يبايعوا. فإذا من اللي قال الأمة مجتمعة وثابتة وقابلة والى آخره. 

و هذا اللطيف نفس الكلام اللي قاله ابن زياد لمسلم بن عقيل، وهذا من المباحث المهمة جدا بعض الكلمات اللي الآن عند هؤلاء المؤلفين وعند هؤلاء المشايخ هي نفسها قالها زعماء الاتجاه الأموي في ذلك التاريخ. نفسها بس بتغيير بسيط، الخط واحد والفكرة واحدة.

ابن زياد التفت إلى مسلم بن عقيل والليلة تصادف ما هي مناسبته عليه السلام هذا البطل الهاشمي، ابن زياد اللي ما كان يرعوي عن سفك الدماء وسفك الدماء عنده أهون من شربة الماء، زين يقول إلى مسلم بن عقيل يا ابن عقيل أتيت إلى الناس وأمرهم جميعا ففرقت كلمتهم، نفسك كلام الخضري بك ونفس كلام ابن تيمية ونفس كلام ابن العربي ونفس كلام فلان هو هذا كانو الناس قاعدين ومرتاحين انت اجيت وفرقتهم. أي ناس اللي كانوا قاعدين ! الذين بايعوا وابدوا رغبتهم في تغيير بني أمية مبايعة ذكروا ١٨ الف وآلاف الرسائل جاءت الى الحسين عليه السلام، وين أمرهم جميع! لولا انه السيف كان يسوقهم والسجن كان ينتظرهم وبوابات الكوفة المغلقة تحاصرهم منو كان يبايع على راحته ويقول انا اريد بني أمية! لا معنى لانه كان أمرهم جميعا ، لا !. فمسلم ابن عقيل رد عليه شجاع القلب واللسان واليد قال يابن زياد إن أهل هذا المصر ذكروا أن أباك لأن زياد ابن ابيه الأول قبله بعدين ابن زياد أن أباك زياد قد قتل أشرافهم وسجن صالحيهم وعمل فيهم بالمنكر فدعونا لنحكم كتاب الله 


مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة