ذولا ما خرجوا عشان المال لا أبدا ولا خرجوا خوفا من سلطة يزيد ولا خرجو ضلالة وإنما طلعوا كل واحد عنده حديث عن النبي أنه أي واحد يفرق الأمة اقتلوه طيب فهو مأمور من رسول، ولذلك اشتهر عنه القول أنه يقول الحسين قتل بسيف جده رسول الله ، مو حرملة اللي قتله ولا شمر ولا عمر بن سعد ولا ابن زياد ولا يزيد.
ابن تيمية شوية اقل من هذا يقول، قلنا ليش تختلف اللهجة.
يقول في كتابه ابن تيمية متوفى سنة ٧٢٨ هجرية مزامن للعلامة الحلي رحمه الله، قال لم يكن في خروجه مصلحة ! ابن تيمية يصحح للحسين بن علي بن أبي طالب سيد شباب أهل الجنة سبط رسول الله الامام ابن الامام اخ الامام.
لم يكن في الخروج مصلحة لا في دين ولا في دنيا، ما كان في مصلحته الدينية ولا مصلحة الأمة الدينية وما كان في مصلحة دنيوية لا له ولا إلى الأمة وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لو لم يحصل ما لم يحصل لو قعد في بلاده. ليش ما قعد في المدينة كان احسن ما كان هناك لا فساد ولا شيء والامور هادئة وما حصل شيء. فإن ما قصده في تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله.
زين وزاد في الطمبور نغمة شخص يقال له محب الدين الخطيب اصله دمشقي وعاش في مصر وهذا شغلته كان أن يعني يحارب التشيع من خلال الكتب، وتلمذته الفكرية على يد ابن تيمية وعلى يد ابن العربي وانت تدري بعد النتيجة ماذا ستكون.
يقول فلم يفد لما يقول الصحابة تضرعوا اليه أن لا يطلع بس هو طلع، فلن يفد شيء من هذه الجهود في تحويل الحسين عن هذا السفر الذي كان مشؤوما عليه وعلى الإسلام وعلى الامة الاسلامية إلى هذا اليوم إلى قيام الساعة،هذا سفر مشؤوم اللي خرج فيه الحسين.
هنا تسأل ليش الزيارات تقول ( ولعن الله أمة قتلتك) خلاص يكفي لا ! ( ولعن الله أمة ظلمتك) الظلم هو أن لا تعطي شخصا حقه هذا ظلم، انسان عالم تقول هذا جاهل هذا ظلم له.
الحسين اللي هو سبط رسول الله واللي مكتوب على ساق العرش أنه مصباح هدى وسفينة نجاة هذا يجي واحد يقول هذا غلطان وسفره مشؤوم وعمله خاطئ وجر البلاء والفتن على الأمة إلى يومنا هذا. يعني هذولا الحكام الظلمة والسلاطين الفجرة من بني أمية مو هم اللي خربوا وضع الأمة! الحسين هو اللي خرب !.
( ولعن الله أمة ظلمتك ) بعد أكثر من هذا ( ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به ).
كأنما المشوار مستمر مو قضية قتل وانتهى لا ! أكو هناك ظلامات ستكون على الحسين من قبل أشخاص سيأتون من بعده ويبخسونه حقه ويظلمون شخصه ويظلمون نهضته وهذولا مستحقون لما جاء في الزيارة، بل أكثر من هذا حتى لو هو ما ظلم بهذا المعنى ما تكلم كهؤلاء بس يقبل بكلامهم هذا ايضا ( سمعت بذلك فرضيت به ).
و اجا واحد آخر محمد الخضري بيك و هذا كان عنده مناهج تدرس في الجامعات المصرية. زين كتاب اسمه تاريخ الأمم الإسلامية يقول : وعلى الجملة ان الحسين -متوفى سنة ١٣٤٥ هجرية يعني قبل ١٠٠ سنة شوف يعني شقد احتقب على ظهره من الآثام خلال هالمية سنة من خلال من تخرج على هذا الفكر- وعلى الجملة أن الحسين أخطأ خطأ عظيما في خروجه هذا !.
من أنت حتى تخطئ الحسين!! الحقيقة أنه لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى استامها كل مفلس.