انت تتكلم في الحسين! أنت تخطئ الحسين !
النبي يقول سيد شباب أهل الجنة وأنت تقول أخطأ خطأ عظيما ! شتان ما اختلفتما.
نسأل الله أن لا يجمع بينه وبين الحسين.
أخطأ خطأ عظيما في خروجه هذا الذي جر على الأمة وبال الفرقة والاختلاف وزعزع عماد الفتها طيب وغاية مافي الأمر يقول ان الرجل طلب أمرا ام يتهيأ له، رجعنا إلى موضوع شنو الدوافع المادية في النهضة، ولم يعد له عدته فحيل بينه وبين ما يشتهي وقتل دونه فعلى ويش خابصين الأمر! والحسين قد خالف يزيد وقد بايعه الناس فغلطان ليش يخالف يزيد ! أين الناس الذين بايعوه! ولم يظهر منه ذلك الجور ولا العسف، اصلا يزيد ما كان ظالم ولا جائر هذا شيخ دارس للعلم.
زين نجي إلى هذه الفكرة فكرة انه قضية الوحدة وحدة الأمة ووجود الفتنة لانه يركزون عليها، نشير إشارات لها.
الإشارة الأولى أنه اذا كان زعزعة وحدة المجتمع شي مو زين لازم يكون المجتمع متحد على مسار واحد لازم نعترض على الأنبياء جميعا لان ما من نبي يأتي إلا ويشق المجتمع من خلال دعوته قسم يتابعونه وقسم يخالفونه ولقد أنكر كفار قريش على نبينا المصطفى محمد - اللهم صل على محمد وال محمد- أنه هذا أفسد قومنا خرب الفتنا، غير أفكار شبابنا، كنا مجتمعين هادئين، مجتمع واحد فريق واحد جا هذا وسوانا قسمين.
نبي الله موسى عندما جاء وتحرك في بني إسرائيل فرعون قال هذا واخوه يريدون يخربون المدينة اهل المدينة ( ليفسدوا فيها ويخرجوا أهلها ).طيب يخربون الوحدة الاجتماعية، وهكذا سائر الأنبياء وسائر أصحاب الدعوات الإصلاحية فلازم تتكلموا في حقهم.
نعم الوحدة مطلوبة ولكن أي وحدة!
القرآن يقول ماذا؟ واعتصموا بماذا؟ (بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) الوحدة مطلوبة ولكن مو أي وحدة. الوحدة على حبل الله، على اوامر الله هذه مطلوبة أما لو اتحد الناس على خلاف أمر الله هل هذه الوحدة مطلوبة ! لو اتحدوا على الكفر لو اتحدوا على الفسق هل هذه مطلوبة ؟! غير مطلوبة أبدا.
فلازم ينقط في هذا على كل الأنبياء الذين جاءوا وكانت دعواتهم تنتهي إلى مثل هذا الأمر الاجتماعي قسم يناصرهم وقسم يخالفهم، وثانيا أن الوحدة بذاتها ليست مطلوبة إلا إذا كانت على حبل الله ووفق هدى الله.
وثالثا وين الوحدة اللي كانت في زمان معاوية ويزيد ؟
معاوية جاء المفروض اذا انتوا تقولو الوحدة مطلوبة وأنه أي واحد جاء والأمة أمرها جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان لازم أول واحد يضرب معاوية لانه بلا ريب تمت بيعة امير المؤمنين علي عليه السلام من قبل الناس، الوحيد اللي رفع راية في وجهه ورفض البيعة كان معاوية وشال السيف، زين هذا اللي جاء وأمر الأمة جميع مبايع لامير المؤمنين وخالفه في ذلك وخاض حروبا و قتل من قتل، زين هذا اللي لازم انتوا اللي توالونه وتعتبرونه سد الصحابة وتعتبرونه كذا وكذا خال المؤمنين وكاتب الوحي هذا اللي لازم يقتل بذاك الحديث اللي جايبينه شمعنى ما رفعتوه قدامه!
ثانيا في نفس فترة اللي تقول أمر الأمة جميع، أي جميع كان ! راجعوا التاريخ معاوية عندما جاء وأراد أن يبايع ليزيد قتل كبار الصحابة واحد بعد واحد او ما بدأ بعبدالرحمن بن أبي بكر، عبدالرحمن بن أبي بكر الخليفة معروف ابنه عبدالرحمن.
هذا كان معارض إلى تولية يزيد فدس اليه السم وهو في طريقه إلى مكة انتهى.
زين راح إلى سعد بن أبي وقاص، سعد بن أبي وقاص مع كل مواقفه إلا أنه عنده موقف وهو أنه لا يرضى بسب علي بن أبي طالب عليه السلام يقول انا سمعت خصال من رسول الله لو كانت عندي واحدة لكفتني فشلون اجي اسبه الآن وعاتبه معاوية وقال له ليش ما تشترك في هالمهرجان من السب والشتم قال له انا لا افعل ذلك ويدري أنه لو صار بيعة يزيد مع وجود سعد بن أبي وقاص اللي كان عند المسلمين شخصية من الشخصيات لا هو يقبل ولا الناس يقبلون فأيضا مشاه بالقتل أيضا بالسم. الامام الحسن المجتبى أيضا كذلك.