أعلن الإمام الحسين عليه السلام على الخروج من مكة في مرحلتين، فالمرحلة الأولى جعل أهله وأنصاره يتجهزوا للخروج، والمرحلة الثانية أعلن ذلك أمام الحجيج عند الكعبة المشرفة وعادة في ذلك اليوم يخرج الناس بإتجاه منى ثم بإتجاه عرفات، فخطب عليهم تلك الخطبة المعروفة قبل خروجهم والتي قال فيها: ( أيها الناس خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء فيملأن مني أكراشاً جوفا، أجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه فيفينا أجور الصابرين )