كيف خاطبوا المجتمع الكوفي؟ خطبة السيدة زينب ١٥

كيف خاطبوا المجتمع الكوفي؟ خطبة السيدة زينب ١٥
00:00 --:--

الا ساء ماقدمت لكم انفسكم وفي العذاب انتم خالدون اي والله فبكوا كثيرا واضحكوا قليلًا فلقد ذهبتم بعارها وشنارها ولن ترحضوها بغسل ابداً (كيف تغسلون هذه الجريمة وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ليس شخصاً عادياً هذا ليس شيئًاً يغسل بسهولة) ومعدن الرسالة وسيد شباب اهل الجنة ومفزع خيرتكم (اذا لديكم ناس اخيار يفزعون اليه )وملاذ خيرتكم ومفزع نازلتكم الا ساء ما تزرون وبعداً وسحقاً فقد خاب السعي وتبت الايدي وخسرت الصفقة وبئتم بغضب من الله وضربت عليكم الذلة والمسكنة ويلكم يا أهل الكوفة اتدرون اي كبد لرسول الله فريتم ؟ ( هذا الحسين كبد رسول الله صلى الله عليه واله انتم جىتم وقطعتم كبد رسول الله صلى الله عليه واله في الواقع )

واي كريمة له أ برزتم ؟

هؤلاء بنات رسول الله هذه زينب بنت بنت رسول الله صلى الله عليه واله من كرائم النبوة .

واي دم ٍله سفكتم ؟ واي حرمةٍ له هتكتم ؟ جئتم بهذه النساء يعني بسبب تخاذلكم وتواكلكم انتم دعوتم الحسين عليه السلام لكي ينقذكم وهو جاء لأجل انقاذكم فإذا بكم تسلمونه الى اعداءه حتى يقتل تلك القتلة الشنيعة وتسبى نساءه .

جئتم بها صلعاء (هذه المصيبة هذه الرزية لا تتغطى بغطاء ) سوداء فقماء خرقاء شوهاء كطلع الارض وملىء السماء افعجبتم ان مطرت السماء دماً ، هذا اقدم مصدر عندنا يشير الى قضية وجود الدم النازل من السماء يوجد هنالك نصوص حتى ان بعضها من قبل بني امية نفسهم عبد الملك بن مروان لعنة الله عليه طلب محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري وهو من علماء مدرسة الخلفاء يعدونه من كبار العلماء حتى انه بعضهم قال فيه مثلاً في زمانه ما على وجه الارض اعلم من محمد ابن مسلم ابن شهاب طبعاً هؤلاء لم يتعرفوا على الائمة عليهم السلام والا لو تعرفوا على الأئمة كان يرون علم محمد ابن شهاب الزهري الى علم زين العابدين الذي هو في زمانه كان كالقطرة في البحر المحيط فقال له عبد الملك بن مروان لمحمد ابن شهاب الزهري اريد ان اسألك سؤال وانت واحد الناس ان اجبت عليه

فقال سَلْ  متى أمطرت السماء دماً ؟ 

اجابه فقال عندما قتل الحسين بن علي بن ابي طالب 

هذه شهادة من غير خط اتباع اهل البيت عليهم السلام 

عبد الملك بن مروان قال له صدقت لكن ان خرج منك هذا الى احدٍ قطعت عنقك كن حذراً نحن لا نريد ان تنتشر هذه الكلمات وان كانت عندك صحيحة ، الاقدم من هذا هو هذا النص الذي تتحدث عنه العقيلة زينب كأنما قضية ان السماء انطرت دماً في الجملة الان كم وكيف واين وبأي كيفية هل هو دم حقيقي او شيء بلون الدم المهم في الجملة تثبت زينب عليها السلام بحسب هذا النص انه كان هناك امطارٌ دموي من السماء على أثر شهادة الحسين عليه السلام هل كان في كل الاماكن نحن لانعلم بشكل دقيق هذا النص لايقول هل هو في الكوفة هل هو في كربلاء هل هو في الكوفة وكربلاء هل في كل الاماكن لانستطيع ان نجزم بالتفاصيل ولكن هذا النص يشير الى انه حدث هذا الامر وزينب عليها السلام اخذته كقضية متسلمة والا كان يقول احدهم مثلاً او قسم منهم ماصار هكذا او اين هذا حدث او عم تتحدثين او ما القضية وما كانت عليها السلام مما شأنها ان تكذب لا لانها فقط صادقة لا ونما الخطيب اذا اراد ان يرتب شيئًا على كلامه لابد ان يكون متسلماً عند الناس الذين يسمعونه اذا قال لهم شيء ليس حقيقياً فهذا معناه انه يبطل ما يرتب عليه الان هي تقول انتم تتعجبون انه السماء مطرت دماً لو كان هذا امراً غير حقيقياً لاتستطيع ان تستفيد من الجملة التي بعدها . 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة