كيف خاطبوا المجتمع الكوفي؟ خطبة السيدة زينب ١٥

كيف خاطبوا المجتمع الكوفي؟ خطبة السيدة زينب ١٥
00:00 --:--

أ فعجبتكم ان مطرت السماء دماً او لعذاب الاخرة اخزى وانتم لا تنصرون يعني ان هذا الذي رأيتموه هذا انذار بالعذاب واشعار بقبح العمل الذي قمتم فيه فأنما سيكون في الاخرة أشد وأخزى واكبر عليكم الى ان قالت فلا يستخفنكم المهل فانه لا يحفزه البدار ولا يخاف فوت الثار ، الله سبحانه وتعالى ليس مستعجلاً انما يعجل من يخاف الفوت ، اما ( الفوت) يعني فوته هو يموت او فوت ذلك الشيء الذي يطلبه والله سبحانه وتعالى لا يخاف شيئاً من ذلك ، فانتظروا ثأر الله لأجل الحسين سلام الله عليه يقول هذا : فوالله لقد رأيت الناس يومئذ حيارى يبكون قد وضعوا ايديهم في افواههم ورأيت شيخاً واقفاً الى جنبي يقول بأبي انتم وامي كهولكم خير الكهول وشبابكم خير الشباب ونساءكم خير النساء ونسلكم خير نسلاً يخزى ولا يبزى ، لكن الموقف مهما كان مؤلم للعقيلة زينب عليها السلام موقف هذه المرأة التي ولم ترَ عينها ظل شخصها الى ان بدت في الغاضرية حسّرى واذا بها تقف بين الناس وفي مجالس الدواوين وبين اعداءها .


مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة