يوجد سجون فيها التعذيب جاري ، سجون لا مجرد احتجاز لكن مع ذلك هو احتجاز فيه للحرية الطعام ليس موفرا بشكل جيد الظلال وسائر الامور الحياة الطبيعية فاستقدم الاسارى فيما يظهر من الروايات التاريخية اكثر من مرة الى مجلس ابن زياد لعنة الله عليه ، اول مرة كانت عند دخول ركب الاسارى بعدما طيف بهن في الكوفة وقد خرجت للتفرج ، وفي وقت اخر ايضا تم استدعائهن ولذلك ايضا وجدنا ان الخطب وهناك اربع خطب خطبتها النساء وخطبها زين العابدين عليه السلام في الكوفة اربع خطابات تمت في الكوفة بعضا في مجلس ابن زياد كما الاشارة في خطبة ام كلثوم ، ام كلثوم يفترض انها زينب الاخرى غير زينب الكبرى تعلمون وهذا اشرنا اليه في وقت مضى السنة الماضية انه هناك نقاشا بين المؤرخين والعلماء هل هناك زينبين وام كلثومين وان صح التعبير شخصيتان كانتا في كربلاء من بنات امير المؤمنين عليه السلام او ان زينب هي منفردة واحدة وتكنى بام كلثوم ، البعض ذهب الى ان الموجود هو زينب (زينب الكبرى) المعروفة زوجة عبد الله ابن جعفر واستشهد احد اولادها في كربلاء وهذه ايضا تكنى بام كلثوم هذا رأي ، والرأي الاخر يرجح انه لا هناك اكثر من واحدة هما زينبان ولكن غلب على احداهما اسم زينب وغلب على الاخرى اسم ام كلثوم ، وتلك ام كلثوم اصغر من هذه وقد ولدت في السنة السابعة للهجرة وادركت مع رسول الله صلى الله عليه واله حدوث ثلالث سنوات وهي غير زينب التي هي زوجة عبد الله ابن جعفر الطيار ، هذه ينقل عنها في الكوفة انها خطبت في مجلس ابن زياد خطبة مختصرة ليس بمثل تفصيل خطبة زينب عليها السلام ولا بمثل المعاني التي تطرقت اليها زينب الاخت الكبرى لها بل ولا في جودة السبك والافكار يتبين للناظر المتأمل ان هناك فرقا بين الخطابين اسلوبا ومعنى وعنون خطابها بعنوان ثم خطبت ام كلثوم وهذا من القرائن التي يراها البعض في تاكيد وجود ام كلثوم وانها غير زينب الكبرى وعلى كل حال فهذه خطبة من الخطب تمت في مجلس ابن زياد هناك ثلاث خطب اخرى كانت في وسط لكوفة في وسط الناس منها خطبة لفاطمة بنت الحسين عليه السلام تحدثنا عنها في وقت سابق في سنة مضت امها ام اسحاق بنت طلحة التيمية وكانت اثيرة عن الحسين عليه السلام وهي ام اسحاق ايضا كانت زوجة للامام الحسن قبله زواج الامام الحسين بها ، اوصى الامام الحسن اخاه الحسين بان لاتخرج من بيت بني هاشم وكان للحسين منها نسل وهي فاطمة بنت الحسين التي تذكر ،يذكر معها كلام الحسين في حقها عندما جاء الحسن المثنى الحسن ابن الحسن لكي يخطب احدى بناته فقال اني اختار لك ابنتي فاطمة فانها في الجمال تشبه الحور العين وفي العبادة تشبه امها فاطمة الزهراء عليها السلام هذه خطبت خطبة بديعة قوية جداً
(الحمدلله عدد الرمل والحصى وزنة العرش والثرى احمده على ما كان واستغفره مما صنعت )
ثم بدأت بتوبيخ وتقريع الكوفيين تقريعاً شديداً الجامع المشترك بين هذه الخطب التي في وسط العامة في وسط اهل الكوفة عدة امور وان كانت الخطبة تحتاج لها شخص يشرحها يلفت الى عباراتها بلاغتها معانيها لكن قد لايتسع الوقت الى كل ذلك .
هناك نقاط مشتركة بينها نقطة من النقاط المشتركة هي تقريع اهل الكوفة على تخاذلهم وتحميلهم المسؤولية لقتل الحسين عليه السلام ، بالتالي انتم دعوتم الحسين سلام الله عليه ثم خذلتموه بل اكثر من ذلك ذهبتم مع اعداءه وحاربتموه الجامع المشترك بين هذه الخطابات هو هذا من الجوامع المشتركة بين الخطابات المتعددة انها تبين القرار في وسط الكوفيين في ذلك الزمان منفصل عن الميل النفسي والقلبي الانسان عادة قراراته يفترض ان تكون خاضعة لفكره وعقيدته وما يهواه قلبه انت تنتمي للحسين آن إذن ينبغي يكون انتمائك الى الحسين فكرة وعقيدة وحبك اياه قلبا ينبغي ان يسوقك هذا الى ان تناصره تعاضده تعينه لا ان تجعل الانتماء القلبي والمحبة النفسية في مكان تبكي في نفس الوقت لكنك لا تحرك ساكناً لنصرته عندما يدعوك هذا من الامور التي تم التركيز عليها (ويحكم أ تبكون وتنتحبون اي والله فأبكوا كثيراً واضحكوا قليلًا فلقد ذهبتم بعارها وشنارها ولم ترحضوها بغسل ابداً) هذه لاتغسل هذه لاتتنظف هذا ثوب قذر لايمكن ان يرحض او ينظف باي سائل تنظيف ،هذه الكلمات نجدها في كلمات فاطمة بنت الحسين وفي كلمات زينب وكلمات الامام زين العابدين عليهم السلام لو اردنا ان نقرأ بعض الكلمات من خطبة العقيلة زينب حتى نتعرف على كيفية تقريع العقيلة زينب لهذا المجتمع والتقريع ليس الغرض منه الانتقام واشباع فورة النفس لكن الغرض منه ايقاظ الروح الميتة لاتتصورا انتم فعلتم شيء وانتهى الموضوع القضية لها اثار انتم يجب ان تتفكروا في تدارك تقصيركم هذا