وسوق هذا الرأي المشهور الآن بين الباحثين ان مصدر هذا الفيروس هو سوق ( ووهان في الصين ) وهذا السوق الذي هو من الأسواق الرطبة ، الذي يحتوي على كل ما دب وزحف ووقف ومشى من حيوانات او حشرة او كائن حي يبذح هناك ويؤكل ، بل يقضى عليه ويؤكل ، فإن الله تعالى عبر انبياءه نهى الانسان ان يبيد الحيوان لانه جزء من دورة الحياة كالحشرات والقوارض وغيرها التي تمشي على بطنها ، كذلك الحيوانات المفترسة والاليفة لانها جزء من دورة الحياة الطبيعية ، فالبعض هيئ للإنسان والبعض الآخر لم يهيئ ، فتجد ذلك الانسان يتحول الى مفرمة يؤكل كل شيء امامه . فالنتيجة هذا الفيروس الصغير الذي يعتبر اضعف جنود الله تعالى ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ) . فهو لا يرى الا بأدق الميكروسكوبات ولكنه يفتك بكل البشر ، والواقع ان البشر هو الذي فتك بنفسه عندما خالف أوامر الله ، فقد جئت على غير السراط المستقيم وفتحت هذه البوابة فالحرام والحدود والنواهي الإلهية هي لأغراض ومصالح للبشر ، ومن اجل حمياة الحياة الإنسانية .
فلا تتصور ان حرمة الأشياء من الله عبثاً ، فاذا جاء الانسان وتعدى الحدود فقط ظلم نفسه ، بل يتوقف العالم كله بسبب لا حركة ولا اقتصاد ولا اجتماع ولا علم ولا ثقفة ، فلا يحدث شيء كله فهم كما قيل ( على نفسها جنت براقش ) ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) فهو تعدى حدود ربه فعادت عليه بهذه الاضرار ، وهو تنبيه بسيط من الله تعالى ، فااذا استمر الانسان ولم يتوقف فلا تدري ما الذي يحدث في غد ،، فاليوم توقف الاقتصاد ولكن لو استمر في معصية الله تجاه ما خلق الله وتشكلت السيول الجارفة وغمرت الأرض ، فتجد الحضارة الإنسانية والبشرية قد انتهت
اول ما يستفيده الانسان من هذا الوباء ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )
فاذا كان الله يريد ان يعاقب الانسان على كل شيء ارتكبه ونتائج حاسمة دنيوية لكانت انتهت الحياة ، ولكن شيء من التنبيه ( لعلهم يضروعون )
الأمر الثاني : التنبيه الإلهي ونصرة الامام المهدي
نبهتنا هذه المصيبة البشرية والجائحة الكونية الى بعض الحقائق ومنها
الا يبارز الانسان ربه . علمتنا ان لا يواجه الانسان خالقه ،وان جنود الله تعالى فهي من الكثرة والتنوع والدقة بحيث لا يحتاج اليها الى شيء ، فقد كنا نقول كيف في موضوع الامام المهدي ( عج ) فيما اتفق فيه المسلمون على بان المهدي كما قال رسول الله ( المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة ) بحيث تترتب الأمور فيما ينتهي بانتصار الامام المهدي ، فالبعض يتسائل ، اين هذه الجيوش وهذه الأسلحة ، وهذه الطائرات والحاملات للطائرات وهذه الغواصات ،،، ماذا سيصنع بها الامام المهدي بحيث يصلح الله امره في ليلة واحدة ؟ فقد مر الزمان فإذا بنا نشهد عياناً بان حاملة طائرات فيها ستتة آلاف مقاتل وفي وسط المحيط ، تصبح قطعة حديد يخاف أصحابها من الاستقرار فيها ويخاف الجنود من البقاء فيها فالله يريد اني بين لهم بان كل شيء بين أيديكم من أسلحة وطائرات والمدافع والدبابات بيما فيها قادة الجيوش بحيث تكون معركة بين وزير الدفاع والقائد الحربي في هذه القضية وهي مسألة كشف الوباء على هذه الطائرة ..
هذا والى الآن لم يأتي القرار بأن يصلح الامام الحجة في امره ، وهذا إشارة فقط ، وليست بداية الصلح الإلهي لهذه الأرض ، فالافلام مثلا يمنك مشاهدتها ولكن قبل مشاهدة الفلم ترى ما يسمى ( promo)
فهذا التنبيه في حد ذاته ماهو الا اعلان ،،، فالله سبحانه تعالى اذا أراد تعجيل فرج حجته على الخلائق ، فقد تهيئة له الأمور في ليلة واحدة وفي يوم واحد ، تجد الله يجمع له من يجتمعون وعطل هذه القدرات العسكرية الهائلة اذا لم يكن قد اهتدى قادتها وامثال ذلك من الأمور .