من أنت يا ربي وما أنت ؟ ٢٣

من أنت يا ربي وما أنت ؟ ٢٣
00:00 --:--

الله سبحانه وتعالى منّ علينا واعطانا بلا حدود ولم يذكّرنا بذلك , بمعنى انه يمن علينا ترى أنا اعطيتكم هذا الشيء انا سقيتكم كذا انا اطعمتكم كذا انا أذكّروا هذا الامر حتى لقد ورده في تفسير الآية المباركة، ثم لتسألن يومئذ عن النعيم عندنا في تفاسير الإماميه بحسب الروايات انكم تسألون عن الولاية القيادة الصالحة الخرطة المستقيمة في الحياة نعيم وغيرها ظلال وتحير هذا محل سؤال لا تجوز قدما عبد على الصراط حتى يسأل عن خمس آخرها وعن ولايتنا أهل البيت ثم لتسألن عن النعيم ورد في رواياتنا أنها سؤال عن نعمة الولاية جعلنا الله واياكم من المتمسكين بولاية محمد وال محمد. عندما فسرها بعضهم بأنها الماء البارد النعيم هو الماء البارد واحد جاي وقت الصيف في تلك المناطق الحارة

هذا نعيم فقال الامام عليه السلام كما نُقل في الرواية إن الله أكرم من أن ينعم على عباده بالماء ثم يسألهم عنه نعم في قضية الشباب والعمر والمال لكي يرى هل ألتزموا في توجيهاته من أين أكتسبه وفيما انفقته هو الأمر طبيعي ان يصير السؤال. أنت الذي مننت أنت الذي انعم أنت الذي أحسنت لا سواك ليس معك شريك أنت بذاتك دون غيرك لا يشركك أحد انت الذي احسنت بادرت بالعطاء. وفقت الحاجة الاحسان هو العطاء فوق حاجه الإنسان والعطاء ابتداء من دون سؤال الله يحب المحسنين لها معاني كثيره منها من يتقن عمله هذا محسن منها من يعطي ابتداء لا عن مسالة يستجيب فيها ومنها أن يعطي عطاء فوق الحاجة هذا احسان تفضل. انت الذي اجملت عطاءك كان عطاء

جميلاً. في كل الجهات عطاء الله هو العطاء الجميل انت الذي أفضلت أنت الذي أكملت كان عطاءك عطاءً كاملاً , أنت الذي رزقت, أنت الذي وفقت في موارد معينه كانت تقتضي الأمور ألا تنتج القضية التي انا بصددها بحسب معادلاتها الطبيعية فيأتي التوفيق الإلهي والله ولي التوفيق يأتي التوفيق الإلهي فيوفقني ويوفق الأمور لكي تنتج وهذا لا يقدره إلا االله سبحانه وتعالى أنت الذي وفقت أنت الذي أعطيت أنت الذي أغنيت أنت الذي أقنيت غنى قد يكون غنًا مالياً وقد يكون ذاتياً وداخلياً اللهم اجعل غناي في نفسي وقد يكون الغنى بمعنى ان تركيبة بدني تجعلني غير ناقص وغيرعاجز وغير محتاج فأنت أغنيتني عن غيري كل هذه إنما يصنعها منحصرا الله سبحانه وتعالى أغناك ببصرك اغناك بسمعك اغناك بعقلك اغناك

بفكرك اغناك بالعفاف والقناعة عما في يد غيرك هذا غنى عظيم أيها الأحباب أيتها المؤمنات أن يستغني الإنسان بما رزقه الله سبحانه وتعالى عما رزق سواه وعما عند غيره بعض الملوك والسلاطين وعندهم ما عندهم، لكنهم لا يوجد لديهم غنى في داخل أنفسهم بعض التجار ارصدته بالثمانية أرقام و التسعة أرقام و العشرة أرقام و أكثر من ذلك، ولكن لا يوجد عنده عنى النفس هذا اللي يصدق عليه ولا يشبع ابن آدم الا التراب .الله سبحانه و تعالى اغنانا بهذه الأمور أنت الذي أقنيت ما يقتنى من الأشياء أنت اعطيتنا اياها. انت الذي آويت ,آويت من المأوى ممن بناء الاستقرار في حياة الإنسان وهذه من النعم المجهولة التي عند البشر. بعض الأوبئة تنبه على منبهات الآن قسم من الناس لا

يوجد لديه استقرار حتى وهو في بيته لا يستقر وهو خارج إلى التسوق والتبضع لماذا لأنه لا يستشعر ان الله سبحانه وتعالى قد آواه أما من يستشعر أنه في مأوى من الله عز وجل في حصن من الله عز وجل هذا لا يخاف شيئًا كثيراً يتوكل على ربه و يعيش حياته , تصور أن إنسان في مثل هذه الأوبئة يستأجر طائرة لكي يسافر الى بعض الجزر غير المأهولة البعيدة وينفق جل ثروته إلى متى ما يدريك الامر كم يطول ما يدريك أن تلك الجزر بطرق مختلفة يأتي إليها الوباء هذا الوباء الذي وصل الى حاملات الطائرات. وهي التي يفترض أن تدفع الاخطار عن مالكيها .أنت الذي آويت أنت الذي كفيت يامن يكفي ولا يكفي منه شيء أكفنا اللهم كوافي قدرك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٤

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة