هذه الصورة الموجودة لها الان وهي كلها او قسم منها موجود!
فحين تجد مقالات أو مؤلفات في هذا الفريق تجده يتغذى غالبا على هذه الأمور، من أين جاءت هذه العناوين!
المصدر الأساسي لها كتاب اسمه الأغاني لأبي الفرج الاصفهاني متوفى سنة ٣٥٦ هجرية، الكتاب من اسمه يتتبع أغاني الشعراء وجلساتهم وغزلهم ومطاردات العاشقين والمعشوقات وما شبه ذلك هذا هو محور هذا الكتاب.
ينقل في هذا الكتاب عدد من الروايات ينقلها غالبا من الزبير ابن بكار، الزبير ابن بكار من نسل عبدلله بن الزبير بن العوام المعروف وهو واضح في امر عدائه لأمير المؤمنين وقد توارثوا ذلك حتى أن يُنقل أن مصعب الزبيري ادعى على يحيى العلوي الحسني كلاماً كاذبا من أجل أن يُقتل! ذهب إلى هارون وأخبره بأن يحيى يدبر ثورة ضده ونسب له أمور غير صحيحة من ضمنها شعر ليس له ليحرض العباسيين لقتل يحيى. بعد ذلك ظهر الحق وتبين أن مصعب هو الذي كان يتآمر على الدولة، فهذا الخط ورث العداء والمواجهة مع الخط العلوي وفي كتب الزبير ابن بكار وخاله وهما من كتاب قضايا التاريخ والانساب ذكروا اخبارا كثيرة يقتضي إلى تشويه كل ما يرتبط بآل محمد صلوات الله عليه وعليهم اجمعين. المصدر الأساس الذي ذكرت فيه قضايا سكينة كان في هذا الكتاب والرواة عنه حسب ما تتبعهم أمثال عبد الرزاق المقرم الرواة لهذه الكلمات والتواريخ لا يتمتعون بصفة التحرز عن الكذب ولا يمتلكون صفة الوثاقة أضف إلى ذلك أنت تعرض الأخبار على واقع الحال كما يصفون امرأة وراء الأمور الغنائية في المدينة مع الرجال أين كان عنها الامام السجاد! هي توفيت سنة ١١٧ والامام السجاد توفي ٩٥ ثم جاء بعده الامام الباقر عليه السلام فكيف يُعقل أن تكون كذلك! هنا تفيدنا كلمة الامام الحسين عليه السلام: "فأما سكينة غالب عليها الاستغراق مع الله عز وجل". يصفها أنها لا تلتفت للأمور الدنيوية فضلا عن أمور العبث والغناء وماشابه ذلك
أين عنها اخوتها واعمامها وبنو هاشم! لا يمكن أن يكون هذا الامر صادقا على الاطلاق
غير أن رواته ينحصر في كتاب الأغاني المتأخر جدا عن حياتها وذاك الزبير بن بكار في حدود ٢٥٦ أي بعد أكثر من ١٠٠ سنة من وفاتها! آخرون قالوا ان في ال الزبير كان هناك سكينة وكانت عابثة ولاهية في بعض الروايات في كتاب الأغاني تذكر سكينة مجردة بدون بنت فلان وفي بعضها الاخر تذكر سكينة بنت الحسين! فقالوا إنما هؤلاء المؤرخين الذين افتروا هذه الفريات أرادوا خلط الأمور سكينة وسكينة بنت الحسين وتضيع هنا الاثار! أو إنهم أرادوا قول كما نحن لدينا عابثة بنو هاشم أيضا لديهم والبلية إذا عمتْ طابت وهانت! ليس فقط سكينة الزبيرية عابثة إنما بنات الرسول وبنات على لديهم عابثة فلا يُستنكر علينا لوحدنا في هذه الجهة!
ونحن لا نشك إن مثل هذه الأمور لا تصح لأنه بالإضافة إلى كلمات الامام الحسين عليه السلام في شأنها وما نتوقعه من دور الامام السجاد بالنسبة اليها (بالطبع ينهى عن هذه المنكرات ويقوم هذا السلوك) ولم يؤثر شيء عنه! فإما ان الامام السجاد راضٍ عن ذلك وهذا يا ويلاه ويا مصيبتاه! أو ليس له سلطة عليها والتاريخ لا يذكر هذا الامر!
يتعين أن تكون مصادر هذه الأمور معادية لاهل البيت وغير واقعية او حقيقية
نحن نرى سيرة أهل البيت تعتبر الغناء واللهو من الأمور المحرمة وتتشدد فيها
حيث أن بعض المذاهب الإسلامية الأخرى قد لا ترى الغناء محرما فمذهب اهل البيت معروف عنه هذا الامر، ٢٤ رواية على الأقل فيما يرتبط بالغناء. لحنها لحن ناهي عن الغناء فالروايات تقول