{{لايأمر بالمعروف ولاينهى عن المنكر الا من كان فيه ثلاث خصال ، رفيق بما يأمر ، رفيق بما ينهى}}
هذا اسلوب الامر والنهي وخصوصا في الجهات الفردية طبعا في الجهات العامة ايضا مطلوب الرفق خاصة في الجهات الفردية تتأثر بردود افعال الاخر لابد ان يكون هناك رفق ، امرأة تاتي شابة حجابها ليس حجابا كاملا سواءا بالنسبة الى مرجعها او مرجعي الا اذا كان بالنسبة الى مرجعها هذا جائز مالي حق عليها فيأتي ابوها وتاتي امها او ياتي احد لكي يامرها بان تجعل شعرها سترا كاملا وصحيحا لابد ان يكون هنا رفيق هذه الطريقة اللي احيانا قد تكون من قبل ناس يجي يقوله واحد يشوف انسان قاعد يصلي مثلا بسرعة ماعنده طمأنينة سكينة يقوله هذه صلاة هذه اما تصلي اما اطلع من المسجد هذا على حساب امر بمعروف او نهى عن منكر ردة الفهل عادة عدم الاستجابة واحنة عندنا مشكلة في احيان كثيرة مصائر اشخاص تتحدد على هذا ، شاب يجي مسجد بلباس في رأيي مو لباس مناسب زايد فأقوله انت جاي في غرفة نوم حتى جاي في هذا المكان روح البس عدل وهذا فعلا يطلع بعد مايرجع اصلا لا الى المسجد ولا الى المساجد الاخرى انا جنيت عليه في هذه الطريقة ايهما احسن هذا الاسلوب او اسلوب اخر رفيق هادىء اللي من اللطف انا اللي مسويه باسلوبي يخجل ان مايستجيب شوفوا في القران الكريم في قضية اصحاب الكهف فد عبارة نمرعليها احيانا منتوقف عندها مع انها منهج جياة قال {{ وليتلطف ولايشعرن بكم احدا }} كل شيء في حياة الانسان اذا يقدر ان ياخذه على طريقة (فليتلطف) اكو هالشغلة لها ثلاثة اساليب اربعة اساليب اختر الطف الاساليب وان كان اصعبها وان كان ابعدها واكثرها قيمة لان هذا يخلي هذا الانسان يتأثر ويستجيب الك ليس المطلوب لك تسجل موقف ، قلت له ماقصرت وياه ممطلوب منك هذا المطلوب منك ان تامره بالمعروف حتى يسبجيب وان تنهاه عن المنكر حتى ينتهي بالطريقة اللي انت سويتها لم يحصل اثر ولانتيجة فجهدك ضائع فليكن الانسان كما يقول النبي رفيقا بما يامر رفيقا بما ينهى عدل فيما يامر به عدل فيما ينهى عنه احيانا الانسان ينتقد فد واحد فلا يعطي له اي حق لنفترض هو في الركوع مثلا اسرع انا اقوله هذه صلاتك من اولها لاخرها مافيها فائدة هذه مو عدالة شغل سواه عمل من الاعمال في احدى فقراته كان ليس بالنحو الاكمل يقولك كل شغلك هذا ميفيد هذه ليست عدالة تقوله هذا القسم منك كان جيدا هذا القسم يحتاج الى تجويد وتحسين وتكون عادل ومن العدالة ان تلتزم بما تنهى عنه وتلتزم بما تامر به قدر الامكان حتى لايصير {{ كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون }} وعالم بما يامر به وعالم بما ينهى عنه كما يقول نبينا محمد (صل الله عليه واله) خرج الحسين عليه السلام عنان ثورته الاكبر { اريد ان آمر بالمعروف وآنهى عن المنكر } هذا الشغل اللي سواه الحسين عليه السلام والامتداد اللي الي يومنا هذا كله من المعروف الشور المنكرات الفكر الباطل تقديس السلطان الفاسد الانحراف اللي طول تاريخ المسلمين كان لازم يصير الحسين نهى عنه بطريقته تلك عندما توجه الى مصدر الخلل والخراب واعطى دمه الزكي في سبيل ذلك الحسين مو بس قال ليزيد لاتسوي ولاتعمل لا…بعمله بشهادته الى يومنا هذا خط معروف لايزال قائما وخط المنكر منتكس ، بقتله فاح للاسلام نشر هدى فكلما ذكرته المسلمون ذكى تظوع انتشر هذا الطيب من الحسين ( عليه السلام ).