الكريم (ما كذب الفؤاد ما رأى)، فنحملها على الرؤية القلبية، رؤية الفراد، أو قول أمير المؤمنين (ع): عندما سأله أحدهم، هل رأيت ربك حين عبدته؟ فقال: كيف أعبد ربا لا أراه. فتعجب هذا السائل. فقال: لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، أو بمشاهدة الأعيان، بل رأته القلوب بحقائق الإيمان. طيب. فإما نؤوله بهذا، إذا لا، مثل هذا الخبر، اللي سألوا أحمد بن حنبل، فقال: لا، رآه بعين رأسه، بعين رأسه، بعين رأسه. اللي يقبل يقبل، واللي ما يقبل هذا الحايط. زين هذا مثل هالخبر لا يمكن أن يكون مقبولا، يرد. العجيب أن، أنه منقول عن عائشة أنها قالت: من حدثكم أن رسول الله رأى ربه بعين رأسه فقد كذب. لأن الله يقول: (لا تدركه الأبصار)". زين هذا الحديث موجود وعائشة مصدر
من مصادر المعرفة الدينية عند مدرسة الصحابة، شلون هنانا تم التنازل عن حديثها هذا لصالح حديث الرؤية الذي ينقله أحمد بن حنبل. نحن عندنا أن الله سبحانه وتعالى، لا يمكن أن يرى، لا يحيطون به علما، لا تدركه الأبصار، حتى النبي لا يراه، لن تراني، لا أنت ولا غيرك يا موسى، لان تراني، لا في هذه الدنيا، ولا في بعدها من الأزمنة، ولا في يوم القيامة ولا في الجنة. فمثل هذه الأخبار طبعا لا يمكن أن تقبل. في المعراج وصل النبي إلى ذلك المقام، الذي يقول فيه البوصيري صاحب البردة: سريت من حرم ليلا إلى حرم كما سرى البدر في داجن من الظلمفظلت ترى إلى أن نلت منزلة من العلو لم تدرك ولم ترم وقدمتك جميع الأنبياء بها والرسل تقديم
مخدوم على خدم وأن تخترق السبع الطباق بهم في موكب كنت فيه صاحب العلم