بعثة سيد الكائنات ومعراجه السماوي ١

بعثة سيد الكائنات ومعراجه السماوي ١
00:00 --:--

للإنسان جسمان، جسم عنصري، وجسم أثيري، الذي عرج به هو الجسم الأثيري، هذا أيضا كلام غير مقبول، جسم الإنسان واضح ومعروف، ما كو عنده جسم ثاني. الغرض من هذا كله الهروب من مشكلة كيف تغلب على الجاذبية؟ كيف اخترق السماوات؟ ماذا صنع بالشهب. إلى غير ذلك. طيب، احنا ما نتحدث فيها ضمن الإطار العادي، ضمن الإطار العادي مستحيل. الكلام هو كله، ضمن إطار المعجزة، وأساس وضعها على أنها معجزة من قبل يراد بها تأييد النبي (ص) في هذه الجهة، طيب. فالصحيح هو هذا، هنا ملاحظة، أن في دعاء الندبة، بعض النسخ ولعل منها نسخة مفاتيح الجنان، مكتوب وعرج بروحه إلى سمائك"، دعاء الندبة، هناك رأيان فيه: رأي يقول هو نص لمعصوم، وهذا الذي نختاره وهو أنه نص معصومي. وقسم آخر:

يقولون: لا. لم يثبت روايته عن المعصوم. إذا واحد قال: لا، هذا مو ثابت روايته عن المعصوم، فما في كلام، فد واحد من العلماء قاله هالسا هذا يكون خطأ. أما إذا قلنا بأنه نص لمعصوم، فهناك أولا نسختان: نسخة فيها "وعرج بروحه"، ونسخة أخرى "وعرج به"، حتى صاحب المفاتيح، كاتب فوق: "به" نسخة. طيب. واحنا إذا إجينا وشفنا هذا الدعاء أو غيره من الأدعية أو رواية صحيحة تامة السند ولكنها تخالف أصلا من الأصول المسلمة، لا يمكن أن نقبلها كما ذكرنا هذا مرارا، ونقول هذا لا بد أن يكون اشتباه من الرواي. العروج بالروح، ليس إعجازيا. العروج بالروح لا يصدق عليه أنه فأوحى إلى عبده ما أوحى، ولا يكون أصلا محلا لصدق رسول الله (ص)، العروج بالروح هو عبارة أخرى،

لأن الرويا هي حركة الروح، فهي عبارة أخرى عن الرؤيا، والرؤيا ما إلها فخر ولا معجزة. طيب.فعرج برسول الله (ص) روحا وبدنا إلى السماء، والتقى الملائكة اطلع على ملكوت الله عز وجل، إذا كان نبي الله إبراهيم قد أراه الله سبحانه وتعالى ملكوته في حد معين ولم يعرج به إلى نفس ما عرج به رسول الله، فإن رسول الله قد رأى جميع ملكوت الله عز وجل والتقى الأنبياء. هالسا هذا هم محل بحث، كيف التقى الأنبياء، هل لأنهم عند ربهم يرزقون، أو كذا، هذا يجي بحثه في مناسبته الخاصة، الحين احنا بالضبط مو في هذا الموضوع. فعرج به، التقى، رأى الجنة، رأى النار، رأى صورا من عذاب المعذبين، إللي هذا أيضا يحتاج إله إلى توجيه، وقد ذكر شيخنا الطبرسي أعلى

الله مقامه، في مجمع البيان، في تفسير مجمع البيان، قواعد عامة في النظر إلى أخبار المعراج، أن أخبار المعراج مو على شكل واحد، على أشكال مختلفة، قسم منها مقطوع به إما بنص القرآن أو بالتواتر، مثل أصل قضية الإسراء والمعراج، قسم آخر واردة به الروايات، وهي لا تخالف الأصول ولو ظاهر، مثل أن النبي رأى ملكوت السماوات، رأى الملائكة رأى الجنة رأى النار، هذا أخباره متظافرة وكثير، ولا يخالف شيئا أصلا ما يحتاج إله إلى تأويل. أكو بعض الأخبار تحتاج إلى تأويل، مثل قضية تعذيب المعذبين، أنه نظرت إلى النار فإذا بكذا تقرض ألسنتهم بالمقاريض، أو نساء معلقات بكذا وكذا، أو رجال يعذبون بهذه الكيفية، هذي يحتاج إليها بتأويل، هل قامت قيامة هؤلاء قبل قيامة غيرهم؟ لأن القيامة المفروض أنها

لم تحصل بعد. فهل قامت قيامة هؤلاء بالتحديد، أو هذه صور لما سيحدث في المستقبل، أو شي آخر يقول لك أن هالمجموعة من الأخبار والروايات، إذا صحت ينبغي تأويلها وتوجهيها لأنها ... ظاهرا. وهناك قسم من الأخبار تخالف الأصول ولا يمكن تأويلها وتوجهيها، هذه لا تقبل، مثل ما ورد في بعض مصادر مدرسة الصحابة من أن النبي رأى ربه بعيني رأسه. هذي بعض الأخبار موجودة وسئل أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي: هل رأى النبي ربه؟ قال: نعم بعين رأسه رآه. نعم بعين رأسه رآه.، وظل يكررها إله أن غاب نفسه، للتأكيد يعني. فهذا رأى ربه بعيني رأيه. هذا الخبر وإن ورد في مصادر للمسلمين، إلا أنه لا يمكن تأويله، مرة رآه، نقول: رآه تحتمل الرؤية القلبية، مثلما قال القرآن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة