لو لم يزوجنا إلا كفئٌ لما تزوجنا أبداً
لو نحن كنا نبحث عن المكافئ يعني أنا أريد شخص في مستواي علماً عملاً تهذيباً أخلاقاً أصاهر واحد بمستواي ما أحصل أتزوج إمرأة بمستواي ما أحصل فأبقى أعذب الحالة العامة الحالة الإجتماعية التي يتزوج فيها النبي والإمام ويمارس فيها قدراته العادية وعلمه العادي أيضاً يعني لما يبحث عن زوجة لا يستعين بعلمه الإلهي المذخور له من عالم الغيب لا هذه ليست من القضاية التي تحتاج علم الغيب والعلوم الخاصة ليست لمثل هذه الأمور ليس كل شيى يفكر فيه الإمام يذهب لعالم الغيب والمعجزة حتى يقوم به وإلا أصبحت هذه الأمور من لا يكونوا من علو المقام هذه كفاءات خاصة أعطيت للإمام عليه السلام وللنبي لستعمالها في مواضع خاصة لا في كل مكان فيأتي الإما ويأتي النبي يخطب هذه المرأة التي ظاهرها ظاهر الصلاح من الممكن أن تبقى على صلاحها ومن الممكن أن تكشف عن إمرأة أخرى والتي تبين إن هذه إمرأة خارجية كيف يعرف الإمام إنها إمرأة خارجية لطول المعاشرة والحديث والكلام وما شابه ذلك كيف يعرف الإمام الجواد أن أم الفضل على سبيل المثال عندها حالة غير طبيعية من الغيرة والأنفة والشعور القومي الأستعلائي على غيرها إنما يكون هذا بالمعاشرة وهكذا بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عندما يتزوج هذه أو تلك لا سيما أن بعض أنحاء الزيجات كانت لأغراض مختلفة نحن نشاهد مثلاً بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قبض عن تسع نساء قد لا تجد شخصيتين إمرأتين يتشاكلان في الغرض من الزواج بهن تسع نساء ولا تجد شخصيتين في الغرض في الداعي على زواجه منهن توجد إمرأة تراها مقطوعة في الحبشة الغرض الأول له حالة رعاية وحضانة لها وهذه لا تجدها عند غيرها واحدة أخرى قد يكون لجهة أبيها أو أهلها أو ما شابه ذلك واحدة ثالثة لغرض ثالث إمرأة كبيرة في السن ليس لها عائلٌ وليس عندها أهلٌ ولا عشيرة ولا ما شابه ذلك فأئمتنا صلوات ربي وسلامه عليهم أيضاً كان عندهم مثل هذه الأمور هذا أول ما يشير إليه القرآن الكريم أو نستفيده من القرآن الكريم في ضرب هذه الأمثلة الأمر الأخر الذي نستفيده وهو قضية إجتماعية معاصرة أيضاً لنا وهي أنه لا ينبغي أن يقبل من زوج أو زوجة إنه مثلاً أنا زوجتي كما قال بعضهم
أنا زوجتي كانت في أول أمرها جيدة الأن أصبحت لا تلبس جوراب فأفكر أن أطلقها تلطلقها لا سيما لو كان عندكم أولاد وأسرة لأنها تركت لبس الجوراب
طيب هذا واجب من الواجبات يجب على المرأة أن تستتر عن الأجانب ومن جملة ذلك أن تغطي قدمها سواءً بالجوراب أو بالثوب الطويل أو بأي طريقة من الطرق لكن لو فرضنا إن إمرأة ما لم تلبس أين الأمر بالمعروف منك لها أين العظة أين الإرشاد أين الصبر عليها أين التحمل لها أين محاولة هدايتها القرآن الكريم يقول لنا أن واحد من الأنبياء صبر على زوجته طيلة مدة الدعوة يعني لو فرضنا قضية نبي الله نوح صح ما يذكر تسعمائة وخمسين سنة فترة الدعوة لأن هناك كلام
فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً هل هي فترة الدعوة أم لا الفترة العامة الكلية على أي حال على أقل تقدير مئة سنة بحسب أعمارهم في تلك الأزمنة وهذه أيضاً كانت على طريقتها من الإنحراف وعدم الإقبال في زمان النبي نوح لما أتى بهذه الدعوة لم تبالي بدعوته ولم تستجيب له ولم تقبل منه لم يأتي ويقول ما دام لم تقبلي دعوتي وأنا النبي أنا الرسول من قبل الله يا فاعلة يا تراكة إذهبي فأنت طالق