كان دين بدون صلاة او بدون صوم وبدون قيود فلا مشكلة عندهم ، لكنه لأنه يتهاون بالصلاة ولأنه يريد أن يرتكب الفواحش ، بل يريد الانسان ليفجر أمامه ففي ذلك الوقت يخطوا خطوة أعظم من هذه الاعمال إلى العقائد فيبدأ بزعمه يشكك في وجود الله وبزعمه يشكك في النار والجنة وما شابه ذلك ، بناءا عليه فيجب على الأنسان يحث من حوله ، صديقه أو إبنه مثلا ، أن قضية الصلاة بأي شكل من الأشكال لازم ما تتركها ، حتى لو لم تخشع فيها ، ولكن لا تتركها وحتى لو لم تصلها في أول وقتها فلا تفوتها -طبعا الصلاة في أول وقتها أفضل- صلها في وقتها الثاني ، حتى والعياذ باالله لو لم تصلها فعليك بقضائها ولكن لا تتركها ،
لأنه بخلاف ذلك فسوف يرتكب العظاىم ، من المهم جدا أن يكون هناك تركيز وتأكيد على موضوع الصلاة وسوف نتحدث إن شاء الله في حلقة خاصة حول كيفيات ترغيب وتشويق الآخرين إلى موضوع الصلاة سيميا من هم في بيئة المنزل والبيت ، لكن وبشكل عام ينبغي التأكيد على أن الصلاة هي عهد الله عز وجل بينه وبين العباد ، هنالك اكثر من رواية عندنا بهذا المعنى ، هذه الصلاوات الخمس المفروضات اذا أداها الأنسان في وقتها والتزم بها فإنه يكون بينه وبين ربه عهد أن يدخله الجنة ، فيقول أنت يا رب أمرتني بالصلاة فأنا صليت فيدخل الجنة ، طبعا دون إرتكاب الفواحش والمنكرات ، وهنا وحتى مع ذلك فمن الممكن أن تسعه رحمة الله وعفوه بالاستغفار ، الصلاة عهد
الله إذا جاء بها الإنسان فإن له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ، وأما من لم يأتي بها ليس له ذلك العهد ، فأنت الحد الأذنى الذي تقدر أن تخاطب ربك فيه وتطالبه بالجنة هو صلاواتك المفروضات الخمس ، ودون ذلك فلا حق لك ، وأصلا لست مؤهلا للخطاب مع الله سبحانه وتعالى ، من أقامهن وحافظ على مواقيتهن ، لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ، فعنده كلام وحجة ، يستطيع أن يقول يا رب أنا صليت لك ، ومن لم يصليهن لمواقيتهن وفاته الوقت وكان بإمكانه أن يصلي في داخل الوقت ، فذلك أليه ، إلى الله سبحانه وتعالى ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، لذلك تجد إستلال أمير المؤمنين
عليه السلام : الإ تسمعون إلى إلى جواب أهل النار ؟ حين سؤلوا ما سلككم في سقر ؟ كيف بكم ذهبتم إلى نار جهنم ؟ بعض المفسرين يرى أن سقر هي مرتبة وليست مرادف لجهنم ، فجهنم مرتبة وسقر مرتبة أخرى والحطمة ايضا مرتبة وإلى غير ذلك ، اذا ، ما سلككم في سقر ؟ لماذا أنتم في هذا المكان ؟ وهؤلاء يعرفون السبب الأساسي فيقولون لم نكن من المصلين ، وعادة الأنسان في جوابه يأتي بالعامل الرئيسي ، مثلا اذا انت حققت نجاح في أمر ما فتُسأل ما سبب نجاحك ؟ فلن تقول إن الهواء كان جيد ، مع أن الجو المناسب أيضا موثر ولن تقول أن سيارتي كانت سريعة ، مع العلم بأن السيارة السريعة والمناسبة ايضا لها
جانب من التأثير الإيجابي ، ولكن جوابك سيكون أنا كنت نشط ، أقوم من الصباح ، وهذا هو العنصر الرئيسي ، وبالعكس أيضا ، عند سؤالك لم فشلت ؟ فيقول أنا كنت كسول ولم أكن مدبر ، وهنا يأتي نفس الجواب ، ما سلككم في سقر ؟ ما الذي أتى بكم لنار جهنم ؟ قالو لم نكن من المصلين ، فأول عنصر أو أول عامل هو الصلاة ، فهم يعرفون أنفسهم فقالوا لم نكن من المصلين ، بالرغم من أنهم كانت لديهم من الذنوب والإعتقادات الباطلة أشياء كثيرة ، لكن هذا هو العنصر الأساس ، هذا جانب بسيط عن الصلاوات المفروضات.الصلاوات المستحبة :الحمد لله إن الكثير من المؤمنين من المحافظين على الصلاة والجماعة فيأتي دور الحديث عن باقي الصلاوات وهي