الصلوات المفروضات عهد الله وطريق الجنة ١١

الصلوات المفروضات عهد الله وطريق الجنة ١١
00:00 --:--

الصلوات المفروضات عهد الله وطريق الجنة

كتابة الأخ الفاضل عيد الزهراء الزاكي حديثنا هذا اليوم في ضمن الحديث عن ثواب الاعمال يتناول موضوع الصلاة ، في الخبر عن امير المومنين عليه السلام أنه قال: تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها وأستكثروا منها وتقربوا بها فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا إلا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سؤلوا ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ، وفي أخبار متعددة بأسانيد معتبرة عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إن هذه الصلاوات المفروضات من أقامهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ومن لم يصلهن لمواقيتهن فذلك ألي إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، وفي حديث ثالث عن الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله لا يزال الشيطان

ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلاوات الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه فأدخله في العظائم.القسم الأول من حديثنا يرتبط بالصلاوات المفروضات والقسم الثاني يرتبط بالصلوات المستحبة.الصلوات المفروضات :الصلاوات المفروضات جعلت في الشريعة الاسلامية عمود الدين من اقامها اقام الدين ومن ضيعها فقد ضيعه وفي الحديث الثالث الذي نقلناه ان الصلاوات الخمس هي بمثابة خط الدفاع الاكبر بالنسبة للانسان المسلم والمؤمن فما دام محافظ عليها فالشيطان لا يتجرأ عليه كأنما هذا في السور الحصين وفي القلعة الموثوقة لا يستطيع الشيطان ان ُيدخله في العظائم وهذا من أثار الصلاة عندما نقول تبعا للقرأن الكريم إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هذا أحد معانيها وإن كان لها معاني أكثر أيضا غير هذا ، من معانيها أن الأشياء الكبيرة والعظيمة التي يتجرأ الشيطان فيهاعلى

الانسان المؤمن ما دام هذا المؤمن مقيم للصلاوات الخمس فإنه عادة لا يجترأ عليه فيما هو أكبر لذلك لو لاحظتم بنظر إجتماعي وإستقراء سوف تجدون ان الثغرة الأولى التي ينتهي اليها في الانحراف الانسان هو ان الشيطان يقول الله غير موجود ولا يقول ان القرأن كذب ولا ان العقائد الاساسية (جنة ونار مثلا) غير معترف بها ، ينعكس الامر اولا يرقق إهتمامه بالصلاة كما هو مشار لها في الروايات التهاون بالصلاة ويستخف بها ، في البداية يستخف بالوقت فلا يصليها في وقتها بغير عذر دن مبرر واضح علما بأن لديه وقت وصحة وانما يتكاسل ويتهاون ويستخف وعند اعطاء الشيطان مراده بهذا المقدار فعلى مراحل يجعله يستخف بكل الوقت فليس مهم عنده بعد ذلك ان يصلي صلاة الفجر في وقتها بين

طلوع الفجر وبين طلوع الشمس وليس مهم عنده ان يصلي صلاة الظهر في وقتها بين زوال الشمس وغروبها حتى لو تأخرت فما الذي سيحدث ؟ اذا طمع الشيطان منه في هذا ، في ذلك الوقت يطمع منه في خطوة ثالثة وهو انه لما تكثر عليه الصوات ، فيقول مثلا أنا لم أصلي الظهر… فيقول طيب أقضي ، والصبح أيضا لم أصلي فيقول ايضا أقضي والمغرب لم أصلي فيقول أيضا أقضي يوم ثاني عليك أداءات أخرى وفي هذا الوقت الشيطان يكبّر اللقمة فيقول القضية قد كبرت وعليه فعلى مراحل يبدأ في ترك كل الصلاة ، أما مثلا يترك القضاءات ويودي صلاة اليوم ويقول ما فاتت من صلاوات أمس وما قبله فهي مؤجلة حتى وقت أخر ، وبالتدريج يترك هذه الصلاة ،

اذا ترك الصلاة جتى يوجد لنفسه نوع من الهدوء ، النفس الوامة تعاتبه والضمير يواجه فماذا يصنع ؟ في ذلك الوقت يبدأ في إرتكاب العظاىم فإذا ضيعهن أدخله الشيطان في العظائم ، يبدأ في التشكيك في العقائد ، فيقول من يقول أصلا في يوم قيامة ويسمع إلى زيد وعمر ويقرأ لفلان وفلتان ومن يقول بأن الله يحاسب على هذه الامور؟ فيقول كما قال أحدهم هل يعقل أن الله الرحمن الرحيم الغفور المالك لكل شي يحرق إنسان بالنار لأجل أنه فوت ركعة أو ركعتين فيبدأ بهذه الطريقة يغري نفسه ويصدق مثل هذا الكلام ولعل قسم غير قليل ممن يظهرون فكرة الالحاد ممن يظهرون أنهم خرجوا عن الدين وتمردوا على الدين ، مرجع هؤلاء إلى أنهم لا يقومون بهذه الاعمال ، لو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة