م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء

م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء
00:00 --:--

يخربون بيوتهم بإديهم وأيدي المؤمنين فخرجوا  هذا الحي بما بقي فيه من المزارع وغير ذلك بعتبار انه  لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب  لم يحصل فيه قتال قانون الإسلام يرجع خالصاً لرسول الله صلى الله عليه وآله فهناك إذن منطقة  قرية حي سميها ما تشاء يحتوي على بساتين على مزارع على بيوت هذه آلت كلها بالملك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لأنها فتحت من غير قتال لو كان فتحت بقتال  النبي له حق الخمس والباقي يقسم بين المسلمين  هذه لم يقاتل فيها فقط حصل حصار ألقاء الرعب من قبل الباري سبحانه وتعالى هؤلاء خرجوا فهذه منطقة أيضاً واسعة بعضهم قال أكثر من عشرة ألاف كانوا بني النظير   وبعضهم يقول أكثر وبعضهم يقول أقل انت تصور يوجد حي فيه عدد من  الناس وفيه  أملاك وفيه بيوت حتى أن النبي أسكن  بعض المسلمين الذين كانوا إلى ذلك الوقت لم يكن لهم بيوت في المدينة المنورة من المهاجرين الذين لم يكونوا أنفسهم أسكنهم في هذه البيوت  لكن حسب الحكم الشرعي إن هذه كلها تؤول إلى ملك رسول الله صلى الله عليه وآله هذا قسم ثاني عنوان ثاني

عنوان ثالث  إثنان من حصون خيبر خيبر لما حصلت المعركة ثلاثة حصون فتحت فتحاً عسكرياً بالقتال وهذه قانونها خمس غنائمها لرسول الله صلى الله عليه وآله وأربعة أخماس لسائر المسلمين لكن حصنين منها لم يفتح بقتال وإنما إستسلم أهلها فآلت  هذه أيضاً ضمن قانون إنما لم يوجف عليه بخيلٍ ولا ركاب لم يقاتل من أجله يكون ملكاً خالصاً  لرسول الله  صلى الله عليه وآله هذان حصنان من حصون خيبر  هذا رقم ثلاثة

 رقم  أربعة  ذكروا عن موضعٍ في سوق المدينة وبعضهم قال كل سوق المدينة  وأسمه مهزور أو مهروز  في الضبط يختلفون في تقديم الزال أو الراء

ولكن عندهم اتفاق على ان هذا الموضع ملكٌ لرسول الله صلى الله عليه وآله لما تذهب حتى تبحث عن  موضوع ميراث رسول الله وأملاك رسول الله ما راح تجد شيئ راح تجد فقط صدقات رسول الله هذا رقم أربعة

 رقم خمسة  فدك وهي أيضاً من الأماكن التي أهلها على أثر إنهم رأوا ما حصل ليهود خيبر وليهود بني النظير قالوا  قبل لا يحصل هجوم علينا وقتال وغير ذلك نسلم هذه ونخرج بما نملك تعاملوا مع رسول الله على هالأساس وأصبحت فدك من صالح رسول الله صلى الله عليه وآله  ولأنها لم يقاتل عليها أيضاً أصبحت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وآله خصوصية فدك إنهابحسب رواياتنا وبحسب بعض الروايات  التاريخية أن النبي صلى الله عليه وآله نحلها فاطمة سلام الله عليها وأعطاها هذه الأرض في أثناء حياته وفاطمة كان لها من يعمل في هذه الأرض أيام حياة رسول الله فدك  الأن هي محافظة تسمى محافظة الحائط    الحائط  في تعبير العرب القديم تعني البستان المحوط بجدار أو حظار أو ما شابه ذلك فهذا أصبح مما ملكه رسول الله صلى الله عليه وآله ومما يملكه أيضابيته الذي سكنه وأسكن فيه زوجاته هذه جملة مما ذكر من أملاك رسول الله صلى الله عليه وآله بعض المؤرخين أيضاً يضيف نصف وادي القرى وهو وادي كبير جداً واسع فيه أراضي زراعية وفيه مياه وفيرة قالوا إنه أصبح نصف هذا الوادي ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وآله هذا مجموع ما ذكره المؤرخون من أملاك رسول الله  صلى الله عليه وآله هذه الأملاك بحسب القاعدة الشرعية القرآنية يفترض أنه إذا توفي شخصٌ مالكٌ أن تؤول أملاكه إلى ورثته الوارث الأساس في ذلك الوقت كان سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها طبعاً لديه زوجات هن وارثات لا سيما إلى ما كان فوق هذه الأراضي  بناءًعلى ما هو معروف عند الإمامية بأن زوجة الرجل لا ترث من رقبة الأرض الرأي المشهور عندهم هكذا لكن البنت ترث من كل شيئ حالها حال الولد الذكر فمن المفروض أن هذه الأملاك  لو إفترضنا إستثنينا منها الثمن مقسم على كل زوجات رسول الله الباقيات ما عدا ذلك سبعة أثمان ترجع إلى سيدتنا الزهراء سلام الله عليها  طبعاً هذه الأملاك شيئ كبير أنت تصور سبعة بساتين ضخمة في المدينة المنورة وحصنان من حصون خيبر تصور سوق في المدينة مهروز أو مهزور وهكذا فدك وغيرها هنا خط الخلافة الرسمي أشهر هذا الحديث الذي نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة