م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء

م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء
00:00 --:--

وكان قد قرأ الكتب وعرف صفة النبي فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله أتى له واختلط معه عرف صفات ذلك النبي المبعوث فيه فأمن به وحاول مع اليهود وقال لهم أنتم كيف تنتظرون نبياً يهاجر إلى المدينة وهاهو أمامكم محمد إبن عبدالله فلماذا لا تؤمنون به عللوا وأجلوا مرة يقولون سبت ومرة يقولون كذا هو تركهم وأمن برسول الله صلى الله عليه وآله  يوم كان النبي قد خرج إلى غزوة أحد فخرج خلف النبي لكي يقاتل في ركابه قبل أن يخرج أشهد الناس وأشهد اليهود على أن ما أملك  أنا ذاهب الأن إلى معركة وقد أقتل فإذا قتلت فكل أملاكي هذه وعددها الحوائط السبع  هي هبة مني وعطية لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله بالفعل ذهب وأستشهد  آلت هذه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سبعة بساتين هدية وهبة من هذا المؤمن الذي كان يهودياً إلى رسول الله هذا أول عنوان نحن نلتقي به تملكها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ينفق منها على محتاجي المسلمين وعلى دعوته

 العنوان  الثاني  هو  أموال بني النظير وهم قومٍ من اليهود قبيلة من القبائل أول ما أتى النبي صلى الله عليه وآله عقد معهم ومع سائر اليهود إتفاقية حسن جوار وهي أن لا يخونوه ولا يخونهم أن لا يعين بعضهم أعداء بعض مفصلة حوالي خمسين مادة فيها لما بدأ الإشتباك بين النبي صلى الله عليه وآله وبين القرشين بدأوا بنوا النظير بالتعاون مع القر شين وكانوا يدلون قر يشاً على عورات المسلمين أماكن التي فيها منافذ بعتبارهم من سكان المدينة وعندهم حي هناك أين المكان الذي ليس فيه حراسة يستطيع الشخص أن يصل إليهااتفقوا مع قريش وحصلت بعض المناوشات وبالفعل نكأ القرشيون في بعض هجوماتهم على المسلمين جراح المسلمين بدلالة هؤلاء بني النظير من ضمن الأمور التي حدثت أن النبي صلى الله عليه وآله في قضية إثنان قتلا من أعدائه خطأً والنبي ملتزم بأن يؤدي ديتهم ذهب إلى بني النظير يستسعيهم بالتعاون في قضية الدية لهذين الشخصين بنوا النظير لما رأوا النبي عندهم وجالسٌ معهم تأمروا على قتله وأمروا واحد  من أتباعهم أن يصعد إلى أعلى الجدار كان النبي  مستند إلى الجدار ويرمي عليه صخرة حتى يموت في هالأثناء أخبره الله عزوجل بأن يرحل فوراً فالنبي على وقفته أشار وكأنما محتاج إلى شيئ غير ذلك مشى من دون حتى أن يودع أصحابه  ومن غير أن يقول لهم بأنه  سوف يرجع

مشى متجهاً إلى المدينة ثم أخبر أصحابه بأن يأتوا  إلى المدينة   وقال لهم أخبرني الله عزوجل بواسطة الملك أن هؤلاء كانوا يريدون  ان يلقوا الحجر علي طبعاً هذا بالإضافة إلى سابقيات عند بني  النظير من خياناتهم محاولة اغتيال النبي هذه تحالفهم مع قريش تزويدهم ببعض الأسلحة دلالتهم على ثغرات الحراسة عند المسلمين فالنبي امر بأن يجيش الجيش لمهاجمتهم هؤلاء لا يصلح الإتفاق معهم لابد من إخراجهم حاصرهم ستة أيام فقط في سورة الحشر  إذا شخص يقرأ يجد شيئاً عجيباً من تفسيرها لان فترة قصيرة جدا ً من الحصار  ستة أيام لا تساوي شيئ من عمر الحصار   ما ظننتم أن يخرجوا

 أنتم يا أيها المسلمون هم ايضاً كانوا في حصون وظنوا انهم مانعتهم حصونهم لكن إنتهى الأمر إلى أن الله ألقى في قلوبهم الرعب فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله نحن نخرج ولكن فقط نسلم على أنفسنا ونأخذ من الأموال ما حملته الإبل النبي وافق على ذلك لانه لا يوجد مجال للتعايش معهم خرجوا  أخذوا ما عندهم من أموال وذهب حتى قيل أنهم قلعوا الأبواب من البيوت وحملوها على ظهور الأبل والبيوت الباقية خربوها

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة