م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء

م&#١٧٤٠;راث النبي المصطفى لابنته فاطمة الزهراء
00:00 --:--

ميراث النبي محمد لابنته فاطمة

تفريغ نصي الفاضلة فاطمة الخويلدي

من كلام لسيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء في  خطبتها قالت : أفعلى  عمدٍ تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وورث سليمان داوود وقال فما اقتص من خبر يحيى فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا وقال يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين وقال غير ذلك أفأنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وإبن عمي أم أنكم ترثون ولا أرث أبي .. صدقت سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله سلامه عليها

حديثنا بإذن الله تعالى  يتناول  موضوع ميراث النبي وماذا كان  يحق لفاطمة عليها السلام من هذا الميراث الأحتجاج الذي قدمته في هذه الخطبة المشهورة بالرغم من أن  إسم الخطبة المشهور هو الخطبة الفدكية إلا أننا لا نلاحظ أن الزهراء عليها السلام ..قد أوردت أسم فدك في هذه الخطبة وإنما تحدثت عن الميراث إحتجت على من صادر إرثها أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي إحتجت على من أورد الرواية  نحن معاشر الأنبياء لا نورث أو لا نورث ما تركناه صدقة   إحتجت عليهم  بأيات القرآن الكريم وإنها أياتٌ عامة  وإنه لم يخرج منها

النبي ولا ورثته وأن موانع الأرث التي يتفق عليها المسلمون كالقتل مثلاً والكفر غير موجودة هنا فإذن هذه الخطبة تتحدث عن قضية ميراث النبي  صلى الله عليه وآله ما هو ميراث النبي ؟ هل كان النبيُ له ميراث أم لا ؟ هل كان النبي ُفقيراً مثلاً بحيث لم يكن عنده شيٌ ليورثه أو أنه كان يملك أشياء وكان بحسب القاعدة الطبيعية ينبغي أن يرثها ورثته سوف يتبين من خلال الحقائق  التاريخية أن النبي صلى الله عليه وآله كان مالكاً لأشياء كثيرةٍ جداً للأسف عندما تبحث الأن تحت عنوان ميراث النبي  لا تجد في الكتب غير العنوان بدل من الميراث إلى عنوان صدقات النبي

صدقات النبي هذا العنوان الذي غير عنوان ميراث النبي إليه عندما تفتشه تجد أن هناك عددٍ كبيرٌ من الأشياء ذات الأقيام العظيمة كانت ميراثاً لرسول الله صلى الله عليه وآله ولكن بناءً على أن خط الخلافة الرسمي اعتبر أن هذه ليست ميراثاً وإنما صدقات فإذن حتى عنوانها تغير إلى عنوان صدقات النبي دعونا نعدد أولاً ما هو الميراث الذي كان يفترض أن النبي مالكٌ له في أيام حياته وكان يفترض بحسب القاعدة أن يؤول إلى ورثته لو لا أن الحديث الذي تفرد به خط الخلافة وأشهره كمانع وهو

 نحن معاشر الأنبياء لا نوَرث أو لا نوْرث لما نذهب إلى هذا العنوان صدقات النبي نجد حديثاً كثيراً لا سيما في الكتب التي كتبت في الأحكام السلطانية توجد بعض الكتب في تاريخ المسلمين تحت عنوان الأحكام السلطانية نأخذ مثال منها كتاب الأحكام السلطانية للماوردي  لما تذهب إلى باب ما يسمى صدقات النبي التي هي في الأصل مواريث النبي سوف نجد هذه العناوين العنوان الأول مما كان يملكه رسول الله صلى الله عليه وآله أيام حياته خالصاًله هي أموال مخيريق اليهودي حوائط سبعة أي سبعة بساتين الأن بعضها موجود إذا أحد يذهب إلى المدينة دعه يتعرف على بعض من يعرف جغرافية المدينة ويذهب بك إلى بعض الحوائط الباقية بعض البساتين التي هي سبعة بساتين أحياناً تسمى بالعوالي أحياناً تسمى بالحوائط السبعة وتسمى بأموال مخيريق

مخيريق هذا رجل كان يهودي وكان اليهود في المدينة  وهم ثلاث قبائل أتوا إلى المدينة في وقتٍ مبكر لأنهم قرأوا في الكتب أن هناك نبياًمن أنبياء الله سوف يبعث في مكة وتكون هجرته إلى المدينة  فقالوا نحن أولى به بعتبار أن هذا  بشرت به التورات وتحدثت عنه الكتب كالإنجيل  فإذن نحن ما دمنا على خط الأنبياء نحن أولى به نذهب وننتظر أتوا إلى المدينة بنوا النظير  وبنوا قريضة قبائل متعددة وسكنوا واستوطنوا  في المدينة وكان هؤلاء يعرفون صفة النبي لما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة وكانوا من قبل كما في الأية المباركة كانوا يستفتحون على الذين كفروا يعني يدعون الله في معاركهم مع الكفار بحق النبي الذي سوف يبعث ويهاجر إلى المدينة أن يفتح الله  عليهم وأن ينصرهم  واحد من هؤلاء كان إسمه مخيريق

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة