عمرو بن الحمق الخزاعي أول رأس يهدى

عمرو بن الحمق الخزاعي أول رأس يهدى
00:00 --:--

احد هؤلاء الذين اعترضوا كان عمرو بن الحمق الخزاعي لكننا ننفي ما ادعاه بعض الأمويين وتأسيسه من معاوية بن أبي سفيان في دعواه أنه قتل عثمان بن عفان وبناء عليه نحن نقتله هذا لم يثبت ،.وانما الثابت الذي طعن الخليفة الثالث هو مالك بن البشر التجيبي ضمن الوفد المصري الذي جاء من مصر ... الكوفة تحرك منها وفد معارض ..مصر أيضا تحرك معارضين جموع معترضة جاءت إلى المدينة ...كذلك في المدينة عدد من الصحابة اخذوا يتحدثون ويعترضون ..

عمرو بن الحمق في عصر أمير المؤمنين

وحين ما نأتي إلى زمان أمير المؤمنين سوف نجد ان هذا الرجل اطمئن إلى وصوله إلى آية الجنة وبوصوله إليه كما سمع من رسول الله صلى الله عليه واله فالتصق بالإمام علي سلام الله عليه في كل حروبه وقاتل إلى جانبه والإمام كان يعرف منه الإخلاص والفداء فعينه أيضا أميرا في تلك الحرب على قبيلة خزاعه وهو خزاعي رجل معتبر فيهم فهو صاحب الرسول صلى الله عليه واله….

أيضا كان كبير في السن في ذلك الوقت قد يصل عمروه إلى أواخر الستينات فهو من كل الجهات مؤهلا ان يكون أميرا في هذه الحرب (ان النبي المصطفى صلى الله عليه واله وأهل بيته صلوات الله عليهم ائمه الهدى كانوا يحرصون على تولية اشخاص من نفس القبيلة على الشؤون العسكرية و الجانب السياسي والإداري من نفس القبيلة…قدر الامكان يحرصوا مع وجود الكفاءات اذا كان هناك شخصا مؤهلا من نفس القبيلة وإلا الأصل ان يعين على خزاعه خزاعي ،على النخع نخعي ،على كنده كندي، وهكذا

إلا أن يكون شخص آخر له مميزات عسكريه لايملكها من نفس القبيله لايضحي بالكفاءة لأجل نسب…يحرصون قدر الامكان من قومهم كما يشير القرآن الكريم إلى قضية الرسل والأنبياء …

كان عمرو بن الحمق الخزاعي على قبيلة خزاعه وأبلى بلاء حسنا في تلك الحروب كما ذكرنا موقفه في حرب الجمل بيان نحن ولاءنا لك يا أمير المؤمنين ليس وراء عاطفيا ولارغبة مادية وإنما مبني على اساس معرفه ووعي وتدين…

(نحن أيضا لابد لنا ان نفكر ولائنا لماذا؟ نوالي اهل البيت عليهم السلام هل بيننا وبينهم نسب؟ طبعا كلا…هل يعطونا شيئا في هذه الدنيا ترغيبا وتطميعا؟ كلا...وإنما هم مؤهلون وقضية الدين كما نقرأ في نهاية الزيارة الجامعه (اللهم اني لو وجدت شفعاء اقرب إليك من محمد وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي إليك )

عمرو بن الحمق في عهد الإمام الحسن وشهادته

بعدما انتهى من ركاب أمير المؤمنين سلام الله عليه كان في ركاب الإمام الحسن عليه السلام المجتبى وأُحيط أيضا برعاية الإمام الحسن عليه السلام (أخبر الإمام أمير المؤمنين عن قضيتين ترتبط لعمرو بن الحمق الخزاعي حيث قال له انك لمقتول وان رأسك لمنقول) قبل مقتله باثنا عشرة او ثلاث عشره سنه وهذا الأمر فيه أهمية لماذا ؟لان التأريخ الأموي من خلال مطالعاتنا أكثر الكتب المترجمة لعمرو بن الحمق الخزاعي والمتأثرة بغير مدرسة اهل البيت عليهم السلام تابعه لمدارس أخرى أكثر هؤلاء يقولون أنه اختبأ في غار فجاءت حيه فلدغته فمات..وحين تأتي إلى كلام أمير المؤمنين سلام الله عليه وكلام الإمام الحسين عليه السلام يبطل مايدعوه..الإمام يقول له انك لمقتول وليس بملدوغ .

لو سلمنا ملدوغ لماذا قطع عنقه وسير رأسه؟... الإمام يبين سلام الله عليه قبل اثنا عشر او ثلاثة عشر من استشهاد عمرو بن الحمق لأن استشهاده سنة خمسين للهجرة.
لنفترض قال هذا الكلام الإمام سلام الله عليه قال في منتصف أيامه سبعه وثلاثون سنه او ثمانية وثلاثون سنه …او نفس الكلام الذي يقوله الإمام الحسين عليه السلام (اولست قاتل عمرو بن الحمق الخزاعي ) فاذا كان ملدوغ يكون الرسالة للحية وليس رسالة إلى معاوية ويتهمه بأنه قاتل...هذا من جملة ما عتم عليه من هذا الجانب أنه مات بسبب حيه من الحيات اذا لماذا اختبأ ؟

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة