هذا اسلوب التعتيم تغيير المعلومة وإخفاء معلومه أخرى …حتى تضيع الحقيقه بالكامل ففي زمان أمير المؤمنين تكلم عن نهاية عمرو وعن هاتين القضيتين في زمان الامام الحسن المجتبى عليه السلام فالامام الحسن عليه السلام شكل بوجوده من جهه وبصلحه وشروطه من جهة أخرى نوعا من الحماية لاصحاب أمير المؤمنين سلام الله عليه من ضمن هذه الشروط معاوية لايتعرض معاوية إلى أتباع اهل البيت وشيعة علي بن أبي طالب عليهم السلام بسوء …
وضمن هذا الإطار عمرو بن الحمق الخزاعي تم الاعتداء عليه وتصفيته بعد استشهاد الإمام الحسن عليه السلام أستشهد عمرو بن الحمق الخزاعي سنه خمسون للهجرة ففي اول السنه في شهر صفر سنة خمسين للهجره أستشهد الإمام الحسن عليه السلام... وكذلك منقول عن بعض المؤرخين ان شهادة عمرو بن الحمق الخزاعي كانت في شهر رجب سنة خمسون للهجرة ...اذا تم هذا النقل يتبين ان مثل معاويه انتظر الإمام الحسن عليه السلام يستشهد حتى هذه الخيمه هذه الحماية ولو الاعتبارية التي كان يشكلها الإمام الحسن عليه السلام الآن أستشهد قتل بدسيسة معاوية نفسه …
وبدأ بتصفية وقتل وتتبع شيعة أمير المؤمنين سلام الله عليه.. وكان منهم عمرو بن الحمق الخزاعي الذي على أثر مقتله الإمام الحسين عليه السلام يكتب رسالة إلى معاوية يعدد فيها مثالبه..يعدد فيها جرائمه.يعدد فيها موبقاته..يعدد فيها منكراته. فيقول من ضمن ذلك ( او لست بقاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه واله فاثبت له الصحبه العبد الصالح الذي ابلته العبادة - كان رجل متعبد تعب جسمه من العبادة- بعدما اعطيته من العهود و المواثيق ما لو اعطيته طائر في جبل لنزل ))
لان معاوية بعد شهادة الامام الحسن عليه السلام كأن عمرو بن الحمق الخزاعي احس بمعاوية سيبدأ بمطاردة أتباع اهل البيت عليهم السلام…فخرج من المدينه وذهب إلى منطقة شهرزور في الموصل وأخفى نفسه ليس معروف فيها مثل المدينه وبعض المؤلفين يقولون بأن له قبره بالموصل لانه قتل هناك ( الان موجه من الإرهاب والقتل التدميري ضدالأحياء واكثرهم ضد الأموات سيأتي يوم من الايام يتسائل فيه الانسان كان هنا قبر وكان هنا شاهد وكان هنا محل معمور..لكن اذا جاءت الرياح السوداء التي تهب على الامة من هذه الحركات المنحرفه وبدأت في الأماكن التي تسيطر عليها ان تعمل ما تريد )
فذهب إلى شهرزور في الموصل وبقي فيها مدة هناك ..معاوية أرسل له قبل أن يصلى إلى هذا المكان أي وهو بالمدينة رسالة مطايبة مسالمه ( الحمد لله الذي جمع الكلمه وألف الفرقه واطفئ النائرة وان كل شي انتهى عفا الله عما سلف و انا اطلب منك ان تأتي كما جاء غيرك الى الشام وانت آمن) ...وانت كذا عليك أمان الله عزوجل لن يصيبك منا الا ماتحب من الكرامة ومن قبيل هذا الكلام …
الذي يعبر عنه الإمام ( بعدما أعطيته من العهود والمواثيق من ما لو أعطيته طائر في جبل لنزل)...مبالغة معاوية في إعطاء العهود والأمان وأخذ الميثاق والعهد على نفسك بأن لايصيب عمرو بن الحمق بسوء…لما خرج عمرو بن الحمق لم يكن واثقا بمعاوية…
معاوية أمنه اعطاه الأمان فلماذا يجرد حملة عسكرية عليه؟…ولما مخابرات الأمويين اتت بمعلومات إلى معاوية بأن عمرو بن الحمق يتواجد بالموصل جند معاوية والي الموصل وجهز حمله للبحث عنه..
فخرج عمرو بن الحمق من الموصل معه رجل من أتباع أمير المؤمنين سلام الله عليه فيما بعد صار شهيد كربلاء اسمه زاهر من موالي عمرو بن الحمق الخزاعي وهو جد احد الرواة من يروي عن الائمة وهو من محمد بن سنان الزاهري من ذرية زاهر أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي... فخرج معه والجند ورائهم إلى أن وصلوا مكان يختبئوا فيه …