٢٩ شخص&#١٧٤٠;ة زهير بن القين البجلي

٢٩ شخص&#١٧٤٠;ة زهير بن القين البجلي
00:00 --:--

يتأكد من نمط هذا الحديث وهذه الثقافة استحالة أن يكون زهير ابن القين عثماني الهوى وأن تبقى معه زوجته في تمام الانسجام والموائمة كُل هذه الفترة إلى قريب شهادته.

٣/وكذلك موقف زهير ابن القين عندما قال له عزرة ابن قيس أنت عثماني لم ينفي زهير ذلك ولم يعتبر هذا صحيحاً إنما قال: أولست تستدل بموقفي هذا على أني منهم وكفى بذلك دلالة وصدقاً.

٤/ ما نُقل عن زُهير ابن القين من الكلام البديع في حق تضحياته في سبيل الله وفي سبيل نُصرة الإمام الحسين عليه السلام حيث قال: (والله لو أُقتل ثم أُحرق ثم يُذر رمادي ويُفعل بي ذلك سبعين مرة وأني أدفع بذلك القتل عنك وعن أهل بيتك لفعلت كيف وإنما هي قتلة واحدة).

٥/ كانت ظاهرة الرجز في معسكر الامام الحسين عليه السلام ظاهرة وواضحة بخلاف المعسكر الأموي الذي لا يملك شيئاً ليفخر به وبذلك يُنقل عن زهير ابن القين هذا الرجز الذي عبر عنه بعض المؤرخين بأنه اشتباه وأنه ليس لزهير إنما كان لشخص آخر وهذا احتمال وهناك احتمال أقرب وهو التمثُل فإن الشخص حينما يُريد إيصال معنى ويجد قولاً بليغاً هو أقوى في إيصاله فإنه سيتمثل به

أقدم حُسيناً هادياً مهدياً                   اليوم ألقى جدك النبيا

وحسن والمرتضى عليا                     وذا الجناحين الشهيد الحيا

وكان من ضمن الأشعار التي تمثل بها الإمام الحسين عليه السلام:

فإن نهزم فهزامون قدماً               وإن نُغلب فغير مُغلبينا

وما إن طِبنا جبن ولكن               منايانا ودولة آخرينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[١] فتح بلاد فارس امتد من سنة ١٧هـ إلى حدود سنة ٢٦هـ أي قرابة التسع سنوات وذلك لسعة الرقعة الجغرافية لم يكن المسلمون قد فتحوها مرة واحدة وإنما كانت السيطرة على منطقة معينة ومن ثم البدء في أخرى وهكذا تم فتح بلاد فارس.

[٢] إن مشاركة سلمان الفارسي وزُهير ابن القين مع جيوش المسلمين في الفتوحات يكشف عن انضمام قسم من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام إما على مستوى القيادة المباشرة أو على مستوى الاستشارة العسكرية أو على مستوى الجندية والمشاركة القتالية في هذه الجيوش

[٣] ظهرت المذاهب الفقهية بالتدريج بعد سنة ١٢٠-١٣٠

[٤] هذا الموضوع بُحث بشكل جيد وتمت فيه تحقيقات قيّمة ومهمة في كتاب الركب الحُسيني من المدينة إلى المدينة يقع في ٦ مجلدات ألّفه المشايخ الطبسيون أقارب نجم الدين الطبسي وأقارب الشيخ جعفر والشيخ جواد حيث أن كُل منهم قد تكفل ببعض المجلدات وقاموا بالتحقيق في أحداث قضية كربلاء من خروج الامام الحسين عليه السلام من المدينة إلى رجوع السبايا إلى المدينة، وهناك كتاب نافع أيضاً في هذا الشأن بعنوان (زهير ابن القين علوي خرج يتلقى الحسين) ألفه السيد علي جمال أشرف وهو كتاب يقع في ٢٧٢ صفحة.

[٥] قال هذه العبارة الإمام الحسين عليه السلام عندما خرج زُهير ابن القين إلى الأعداء وهو شاك السلاح وعندما بدأ يخطب فيهم ذلك الخطاب القوي المضمون الذي أثنى عليه الإمام عليه السلام، سدد شمر ابن ذي الجوشن ناحيته سهماً وقال له: أسكت أبرمتنا بكلامك أسكت الله نأمتك فقال له زهير: ما أياك أُخاطب إنما أنت بهيمة. ثم أرسل الامام الحسين وراءه رسولاً وأمره بإرجاع زهير بتلك المقولة التي خلُدت ( أرجع يا زهير لإن كان مؤمن.....)

[٦] أختُلف في مسمى زوجة زهير ابن القين بعضهم قالوا دلهم وهذا الاسم هو من الأسماء المشتركة بين الرجل والمرأة والبعض قال ديلم حيث ان هذا الاسم هو أسم للمرأة أكثر مما هو للرجل.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة