[١٢] إن النظام القبلي الذي كان سائد في ذلك الوقت في الكوفة كان يمنع الفرد من أن يتخذ قراراً منفرداً ولا بد له من انتظار رأي رئيس القبيلة فإذا كان رُؤساء القبائل قد اُستبدلوا بمتحالفين مع ابن زياد أمثال شريح القاضي وأسماء ابن خارجة الفزاري فلا يكون لحركة مسلم إلا الناصر القليل.