هؤلاء شهداء عند الله ومن أوضح مصاديق أنهم لا يغسلون ولا يكفنون وانما يصلى عليهم ثم يدفنون بعض العلماء الحق بهؤلاء أيضا من استشهد تحت راية فقيه ومرجع ديني أيضا سيلحقه نفس الحكم افترض مرجع من مراجع التقليد تتوفر فيه الصفات أمر بخوض القتال في مكان ما للدفاع عن الإسلام في هذا الزمان المهم في غير زمان حضور المعصوم وراح أحد واستشهد في هذه الحالة في داخل المعركة لابد ان تكون معركة ولابد ان يكون قتاله فيها وقتله فيها فهذا أيضا يلحق بالشهداء اولئك بعض العلماء اقتصروا على الامر الأول اما اخرون لا حتى في الجانب هذا لا وسعوا الدائرة .
هنا موضوع موضوع آخر يرتبط بقضية التغسيل والتجهيز في حياة المعصومين عليهم السلام ان قضية التجهيز أصبحت اشاره وعلامة من علائم الإمامة وذلك ان الإمامة لها علامات متعددة من العلامات الكلام الصريح من المعصوم السابق الى المعصوم اللاحق ..عندنا مثلا ان النبي صلى الله عليه وآله كما روي عن جابر بن عبد الله الانصاري ذكر أسماء المعصومين وأنهم هم الائمه هذه علامة واشاره مهمه جدا من ذلك أيضا نص المعصوم السابق على اللاحق الامام الحسين مثلا ينص على الامام زين العابدين كذلك منها الوصية الى الامام التالي يسأل إلى من أوصى فيقال لفلان ولذلك في بعض حالات التقيه كما حصل بالنسبة الى الامام الصادق عليه السلام اخفى الامام عليه السلام الوصي الحقيقي لان المنصور العباسي كان ينتظر من وصي الامام جعفر بن محمد لان يعرف ان الوصي هو الامام من بعده فيقتله
الامام الصادق عليه السلام كان اذكى منه واوعى منه فجعلها مردده بين خمسة أشخاص واحد منهم هو نفسه أبو جعفر المنصور العارفون شيعة اهل البيت يفهمون أن أبو جعفر المنصور لا يمكن ان يكون امام ولكن هذا ادخل اسمه لأجل الستر على الإمام الحقيقي فالوصية الى الإمام التالي ان يكون وصيه فلانا هذا أيضا من العلامات أيضا من العلامات من يقوم بتجهيزه هذا الإمام الموجود الآن اذا توفي و الظروف كانت ظروف طبيعية من العلائم أن من يجهزه ويتولى امره هو يكون الإمام وهذا ليس مقوم وليس شرط بل هو علامه ..بعبارة أخرى هناك فرق بين التنصيب الإلهي هذا مقوم أي واحد ما ينص عليه ولا ينصب لا يكون امام العلم الإلهي أي أحد ما عنده علم إلهي لا يكون امام العصمة أي واحد ما يصير معصوم ما يكون امام هذه مقومات لكن مثل انه يلي امر ابيه أو يوصي اليه تكون وصيته عنده هذه علامات .
زيادة في المعرفة لو فرضنا انها تأخرت لسبب من الأسباب كما تأخرت علامة الوصية في حق الإمام الكاظم عليه السلام لأنه جعله الى جنب المنصور والى جنب عبد الله الأفطح والى جنب زوجته الامام مو معقول هذا وصي خمسة اشخاص واحدهم الد أعداء أهل البيت فلو تخلفت لسبب وهذا السبب كان ضغط سياسي وكانت نتيجته ممكن ان تذهب راس الإمام الحقيقي فكانت مجموعه ممكن ان يخفي هنا لو تخلفت هذه العلامة لا مشكله في ذلك .
كذلك لو فرضنا انها تخلفت في قضية التغسيل والتجهيز هذا لا يؤثر لا على امامة الامام السابق ولا على امامة الامام اللاحق لان هذه علامه وليست شرطا وليست مقوما من المقومات ولهذا بعض الناس لما يسألوا يقولوا احنا ندري ان الامام المهدي هو اخر الاوصياء من الذي يغسله؟ من الذي يكفنه؟ من يصلي عليه؟إذا قلت له ما ندري مثلا أو لا أحد (هناك روايات الآن مو محل بحثنا) لو فرضنا انه لا يوجد أحد هذا لا يؤثر على امامة الإمام المهدي لان هذه القضية هي علامة للإمام التالي انت أيها الإنسان قد تسمع الوصية هذه علامة ! قد تسمع النص هذه علامة تكفيك قد تكون بعيد ما تدري عن الوصية ولا تدري عن التنصيب إذا عرفت من الذي تولى تجهيزه وتكفينه في الحالة العادية فهذا يتبين انه هو الامام فهي إذا علامة من العلامات .