الواقف عندما وقف هذه المقبرة افترض مثلا أن كل انسان مسلم له حق القبر مثلا بعرض ٧٠سم مثلا وطول ١٨٠سم هذا المعدل هالمقدار يزيد أو ينقص فأنا إذا جيت أخذت لي ٣م عرض و٤م طول أنا تعديت على ما ليس لي بحق ولا يجوز هذا جيت وخليت رخامه عريضة طويله على قبر والدي فمنعت غيره من أن يدفن إلى جانبه يوجد مكان قبرين بجانبه ولكن لان الرخامة كبيرة ربما أنا أكون شخصيه وما أسمح بذلك وما حد يسترجي يجي يشيل الرخامة او يكسرها هذا من الناحية الشرعية غير جائز
او حاله أخرى انه انا كلما تقادم القبر جددت عليه البناء هذا أيضا غير جائز والدي مثلا صار له ٤٠ سنه متوفى العادة وهي تختلف باختلاف الأراضي وتركيبها في بعض الأراضي بعد ٢٠سنه خلاص يندثر البدن العظام تتحلل فيصبح جزء من التراب ذاك الوقت بعد انا ماليي حق في ذلك المكان تجري العادة انه يجي ويدفن أحد آخر مكان اللي كان قبر والدي كان قبر والدي الى قبل ٢٠عام الان جثت هذا المتوفي خلاص اندثرت خلاص تحللت تبخرت لازم يجي غيره يدفن في هنا انا لأنه مخلي رخامه ومخلي بناء ما اسمح بذلك هذا أيضا غير صحيح من الناحية الشرعية
فيحتاج الإنسان ان يلتفت إلى مثل هذه الأمور الشاهد على انه الحالة الإسلامية جعلت هذا الأمر من الواجبات الكفائيه يعني أنه تجهيز الميت تغسيله تكفينه تحنيطه الصلاة عليه دفنه هذه كلها جعلتها واجبة واجبه معروف يسمونها بالواجب الكفائي وهو واضح عندكم الفرق بينه وبين الواجب العيني
الواجب العيني واجب عليكم كلكم ولا يسقط عن أحد بفعل الغيرمثلا انا واجب علي أصلي صلاة الصبح سواء انت صليت او ما صليت انا واجب علي أصلي لو كل الناس صلوا انا أيضا واجب علي أصلي لكن الواجب الكفائي ليس كذلك هو واجب المجتمع يراد ان يقام بهذا العمل يراد ان لا يتعطل هذا المتوفى فإذا قام به البعض سقط عن الاخرين حتى لو تاخروا عمدا خلاص يسقط عنهم فهذا كواجب شرعي كفائي طبعا لا يختص بهذا الموضوع كثير من الأمور حتى بعض الامور التنظيمية الدنيوية هي واجبات كفائية.
ان يكون في البلد طبيب يعالج الناس هذا واجب كفائي لو ترك الناس كلهم ما حد صار طبيب يكونون عاصين في هذه الجهة وجود عالم دين في البلد مرشد أيضا من الواجبات الكفائيه بحيث لو لم يكن هناك مرشد للناس في دينهم يكون المجتمع كله مسؤولا وهكذا سائر الأمور التي تتوقف عليها حياة المسلمين الاجتماعية هي من هذا النوع الواجب الكفائي فإذا الدفن وما يرتبط به من مقدمات هو من هذا القبيل
نعم هناك استثناء في بعض الحالات وهو لصالح الشهيد . الشهيد لا يغسل ولا يكفن وانما يصلى عليه ويدفن والشهيد قد يكون تحت راية نبي او وصي نبي رايه معصومة هذا واضح باتفاق الآراء يسقط تغسيله وتكفينه ولكن يبقى الصلاة عليه لابد ان يصلى عليه نفترض انه كان يقاتل خلف راية نبينا محمد صلى الله عليه واله لاريب إذا قتل في داخل المعركة (لان أحيانا يجرح في داخل المعركة ثم يخرج يعالج بعد شهر أكثر اقل يموت) لا هذا حاله ليس حال الشهيد يغسل وتجرى عليه السنن
لكن إذا قتل في داخل المعركة نزف نزف حتى مات او مات في نفس الوقت هذا يسقط عنه ذلك التغسيل والتجهيز وما شابه وفي إشارة في حديث الإمام الصادق عليه السلام يقول:(ولقد كفن رسول الله حمزة في ثيابه) نفس الثياب اللي كان لابسها ولاريب انها كان فيها دماء لأنه ضرب بحربه طيب بينما الكفن لازم يكون طاهر بالملابس هذه التي استشهد فيها ذهب الى بارئه لم يغسل وهكذا الحال بالنسبة الى شهداء كربلاء مع الامام الحسين عليه السلام والحسين في طليعة هؤلاء جميعا .