الأمراض النفسية وأثرها على الأسرة ٤

الأمراض النفسية وأثرها على الأسرة ٤
00:00 --:--

أن تجي تتصور كل سالفة نفسية أو قضية أو مشكلة جهز لها العسل وحبة البركة, ذاكو موجود, هذا العسل مو شلون ما كان, إذا في البقالة يبيعونه مثلا الكيلو بمئة ريال اهنانا بشكل آخر هذا خمس مئة و أكثر أو أقل وإذا حبة البركة في فلان مكان بالكيلو اهنانا بالوحدة. وهذا جزء من التجارة بالوهم في الواقع نحن نحتاج نظرا لأخطار مثل هذه الأمراض أن نتوجه إليها. أولا أنه نحن مسؤولون عن صحة أسرتنا النفسية كما نحن مسؤولون عن صحة أسرتنا البدنية.ثانيا أن نتوجه إلى الطربق الصحيح في العلاج. الطريق الصحيح في العلاج من فرعين, الفرع الأول هو الفرع العلمي, كما أن القلب هالعضو هذا له استشاريون و متخصصون وكذلك الرئة والمعدة والرأس والعظام والعين. أيضا هناك متخصصون واستشاريون في

الأمور النفسية يعالجونها على أساس علمي, و في كثير من الأحيان يصلون إلى نتائج صحيحة. الاتجاه الآخر هو الاتجاه الديني و الإيماني, يبدأ باحتضان هذا المريض والاعتناء به لا يصير معاتب لايصير منبوذ لا نعتبر نفسنا أفضل منه, لأنه أصيب بمشكلة نفسية أنا أعتبر نفسي أفضل منه وأحسن منه, وأخوه جيد وهذا متعبنه ومدوخنه, هذا إضعاف إله, بالعكس هذا مادام يعيش هذه المشكلة يحتاج إلى رعاية وعناية أكثر من قبل الأسرة, يحتاج إلى تقوية نفسيته و رفع معنوياته واحتضانه ومساعدته في العلاج وتشجيعه عليه. انا لما أجي أقول إلى ابني او بنتي إذا عنده المرض هذولا الأطباء ما عندهم إلا يعطون حبوب تنوم الواحد أو حبوب تسوي آثار إدمان أو كذا..., من أين ؟ أنت متخصص في هذه الأمور حتى

تبين لك هذا الشيء؟ عندك إحصائيات عليه؟. كل مجال من المجالات في نسب من النجاح وفي نسب أخرى من الفشل, كم من عمليات القلب التي فشلت وكذلك عمليات العين والدِّسك, بس ماترك الناس أصل هذا العلاج لأن هناك نسبة بسيطة من الفشل أو لأن هناك عوارض جانبية. العلم كما هنا له كلمته هنا فهو أيضا كلمته فينبغي تشجيعه هذا الإنسان المصاب بمثل هذا الأمر على الإقبال على العلاج وينبغي أن يتفهم المجتمع كما أن يصل بمرض السكر هذا لا ينفي أن يكون منبوذا ولا ينبغي أن يكون ممنوعا من الزواج ولا ينبغي أن يشار إليه بأنه أقل من غيره ابتلاء بدني أبتلاه الله به ويأخذ العلاج إلى أن يتشافى أو يسيطر على المرض هذا اللي عنده مشكله أو مرض نفسي

كذلك, اشمعنى هذا صار ينظر إليه نظرة دونية إلى الحد اللي الناس صاروا يتحاشون الذهاب إلى المتخصص النفسي, وإذا يروح يحاول أن يتكتم على ذلك و يخش نفسه ويطلع برا البلد حتى يتعالج, ميتعالج هنا لأن هناك ماكو أحد يعرفه, هذا من تعامل المجتمع الخاطئ في هذه الجهة. و أيضا لابد من إشاعة الأجواء الإيمانية بالأسرة, غير أن هذا واجب كل إنسان ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم نارًا وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ ﴾ [التحريم: ٦]هذا مسؤولية كل إنسان تجاه أسرته كذلك إشاعة الجو الإيماني داخل الأسرة يمنع الكثير من الأمراض النفسية وخفف من الإحباطات ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾[الرعد: ٢٨]ذكر الله عز وجل اسم الله عز وجل, واستحضار عظمة الله رزق الله,

قدرة الله, شفاء الله لعباده, عطفه عليهم ورحمته بهم هذه يطمئن إليها القلب.

ولو جعلت فئتين من مئتين شخص, على سبيل المثال مئة مؤمنة متدينة وفئة أخرى ليست كذلك وعرضت كل الفئتين لنفس الظروف الضاغطة, سوف تجد أن نسبة المشاكل النفسية والإحباطات والاكتئابات و الأمراض في هذه الفئة التي لا تكون أجوائها الدينية والمؤمنة الكثيرة, بينما تلك الفئة الأخرى ذات الأجواء الإيمانية النسبة فيها أقل بكثير. تطمئن القلوب بذكر الله عز وجل, القرآن, الله إله دور كبير في هذا الجانب, نعم مو معنى ذلك أن كل من قرأ القرآن لا يصاب بالاكتئاب ولا كل من صلى لا يصاب بالاكتئاب, لا, ولكن بنسبة النسبة فيمن يمارس هذه الأمور الإيمانية والعبادية ويستحضر الإيمان في حياته, فنسبة تعرضه للأمراض النفسية هي أقل بكثير جدا من غيره الذي لا يمتلك هذه الأجواء. وأيضا وهذا نهاية حديثنا, استشعار

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة