حياتنا بين الصبغة الربانية والثقافة الأجنبية ٥

حياتنا بين الصبغة الربانية والثقافة الأجنبية ٥
00:00 --:--

صد عن هذا التوجه الذي يجعل الإنسان كل يوم طالع إلى سهرة كل يوم طالع إلى مزرعة  حتى يخرج من هذا المنزل إذا عبادة  إعتكاف وهنا أن يبقى إلى مدارات أهله وتربية أبناؤه والحرص على توجيههم وإسعادهم هذا يعادل ذاك ويوازيه في بعض الحالات فيما يرتبط بالموضوع المالي أيضاً صبغة الله لازم تؤثر فينا هناك بحيث لا يتحول المال عندنا إلى إله نعبده   يبقى  في حدوده التي جعلها الله له ما خولناكم يقول هذا المال ما هي قيمته هل تعلم هو  تخويل فقط أعطيناك إياه فترة من الزمان لا أنت باقٍ له ولا هو باقٍ لك يقول  إبن آدم  في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله

يقول إبن آدم مالي  مالي وإنما مالك ما أكلته فأفنيت وما لبسته فأبليت

هذا نصيبك  والباقي ليس لك الباقي أنت مخول فيه  مثل الشيكات شيك أنا أطلعه يصبح عندك أنت توقع عليه تعطيه لشخص ثاني  الثاني يعطيه لثالث ورابع ويمكن نفس هذا الشيك يدور في يد أربعين شخص لا يبقى لاحد ما هو الذي يبقى

يبقى عندك عندما تنفق في سبيل الله  جيئ بشاة أو ذبحت شاة عند رسول الله صلى الله عليه وآله  فأمر بأن تعطى إلى جيران النبي واحدة من زوجاته قالت يا رسول الله ما بقي لنا إلا الكتف كلها توزعت ولم يبقى لنا إلا الكتف  قال لها بقي كلها إلا الكتف ذاك ذهب إطعام نحن حصلنا ثوابه وأجره  نستثمره يوم القيامة أما هذا سوف نأكله الأن بهذا المقدار الذي يمسك قوتنا لكن عطاء الغير هو الذي يستثمر فيحتاج الإنسان أن ينظر إلى المال بهذا النمط بهذه الطريقة لا تتحول حياة الإنسان أيها الأحباب  أنتم بحمد الله فوق هذا الكلام  ولكن نحن نشير فقط إشارة  نوعٌ من الناس  نعوذ بالله كحمار الطاحونة من صباح اليوم للمساء وهو يركض خلف هذا المال طيب هذا المال إلى أين ستذهب به ماذا ستصنع به أتلفت أعصابك وهدمت قوتك وتغربت عن أهلك ووو إلى آخره وبعدها ماذا   أنت أين ثم يعود حطاماً هذا الإنسان إذا أراد أن يستفيد من هذه النقود ذاك الوقت يكون عمره قد إنتهى وقوته قد ذهبت وأسوأ من هذا عندما يصبح في دولاب القروض والبنوك وما شابه ذلك وهذا من المصائب التي للأسف مجتمعاتنا ينبغي أن تتوجه إليها أكثر مما هي عليه الأن بعض الناس يعملون من الصباح إلى الليل عشان  يأتي بالمال لأهله  قسم من الناس يعملون حتى يعطي البنوك القروض التي عليه  لانه لازم يسدد صحته تنهدم أعصابه تتلف حياته الزوجية تتأثر عمره يذهب وهو يركض فقط حتى يسدد هذه الديون التي إقترضها  أوقفوا أيها الأحباب قدر إستطاعتكم لنوقف قدر إستطاتتنا قضية الإقتراض  ولا سيما من هذه البنوك  التي تتعامل بالربا أنا إذا كان لدي نقود لماذا أذهب أقترض أذهب أقترض فيفرضون علي زيادة  أنا لو كان عندي الاصل لما أتيت حتى أقترض من عندهم فهم يطلبون زيادة من عندي  فأنا اصبح كداد لهم لهذه الشركات المالية العملاقة المغوال المالية في العالم أنا الإنسان الفقير  الشاب المبتدئ في حياتي أكد حتى هذه المؤسسات تزداد ثراءاً ولا تنفق مليم واحد في هذه البلاد أو تلك التي تكون فيها  في بعض الدول يقول لك هذا البنك المؤسسة المالية الكذائية تعاهدت بالجسور الفلانية المؤسسة الكذائية تعاهدت بالمدارس  في بلادنا المسلمة تأخذ بلا رحمة وبلا شفقة حتى ذاك الفقير المعدم ولا تعطي للمجتمع شيئاً حتى لموظفي البنوك هم مستثمرون منها طيب أنا الأن أصبحت علاقتي بالمال بهذا النحو دائما لازم أعمل حتى أوفر لذلك البنك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة