حياتنا بين الصبغة الربانية والثقافة الأجنبية ٥

حياتنا بين الصبغة الربانية والثقافة الأجنبية ٥
00:00 --:--

القيم الأخلاقية حفاظ على الأخلاق على الشرف على العفة على الإحترام  على أن لا تكون هذه العلاقة الجنسية مبتذلة إلى هذا المقدار  تصبح الأمور كلها عادية فإذن الغرب سيشهد موت بشري ويشهد أيضاً موت أخلاقي  على أثر ترجمة الكتب  على أثر التأثر بتلك الثقافات جزء من هذا هبات بهذا الشكل وصلت لنا فضاع تقديس الأسرة بنفس النسبة التي وصلت لنا الإن الحياة الزوجية في كثير من المجتمعات المسلمة لا تملك نفس القداسة التي كانت عليها ولا نفس الإحترام إلى اليوم ما يحتاج أقول لك أمس لو اللي قبله  اليوم يرسل لي على الوتساب  إنه أنا أريد أن أتطلق وحدة  مرسلة أنا أريد الطلاق كم يطلع لي من النقود وكم يصير علي يعني كل القضاية لا تهم بالنسبة لها أولاد  بنات بينهم عواطف مشاعر   هؤلاء الأولاد  والبنات تتدهور أحوالهم يتعقدون نفسياتهم تسوء هذا كله ليس مهم عندها المهم   هل ستخسر نقود أم ستربح  إذا أنا طلبت الطلاق كم لازم أدفع وإذا هو طلب الطلاق كم يدفع هذا هو اللي كان ينبغي أن يسير في مجتمعنا المسلم الذي من المفترض أن تكون صبغة الله فيه  في الحياة الزوجية أخذنا منكم ميثاقاً غليظاً في بعض الآيات لتسكنوا إليها في آية مودة ورحمة في نفس الآية  وكثير من الروايات تسره إذا نظر إليها تحفظه في نفسها وماله وهي أيضاً كذلك يحن عليها يرفق بها  يفديها بنفسه  وهكذا  انتهي الأمر إلى أنه نحن نفكر بالزواج  بمنطق النقود هو يأتي يفكر ما دام هي موظفة ما دوم هي لا تشاركني في المصاريف  ماذا يربطني بها أنا أطلقها  عجيب هذا هو السبب فقط  كل ما يهمك ويغمك إنه لازم تشاركك في المصاريف  والمال وإلا لا تستحق الحياة معها  أنتوا في شراكة مؤسسة مالية وليس في حياة زوجية نعم ينبغي للمرأة ألا تكون خسيسة بهذه الدرجة بحيث تقول لا أنا غير واجب علي أن أصرف وأنفق عليك هذا صحيح ولكن حتى ربطة خبز بريال واحد راتبك كذا وكذا وتقول ليس واجب علي هذا الشيى يدل على قلة شهامة على عدم فهم للحياة الزوجية صحيح ليس واجب عليك  من الناحية الشرعية  لكن توجد أخلاق بينكما  والتي تفرض عليك المشاركة معه  ميثاق غليظ يعبر عنه القرآن الكريم  فأنت ترى قيمة الحياة الزوجية عندنا تراجعت تناقصت بعض الأزواج يفكر بهذا النحو يقول ما دام لا تصرف علي  لا تصرف على البيت لا تشارك فهي لا تستحق البقاء معي أخريات من النساء بالصراحة تقول أنا الأن أعمل أصبح لدي راتب شهري  أصبحت مستقلة موظفة  فما هي حاجتي لذلك الزوج   كيف هل هو  فقط لتمشية   الحال أم هو صندوق سحب  أم لا

 الحياة أسمى من هذا أرقى من هذا الثواب المترتب للزوج حين يعين زوجته حين يحن عليها  والثواب المترتب للزوجة حين تخدم زوجها  حين تحن عليه قيل لها من أي أبواب الجنة شئتي فأدخلي  نتيجة الأمر إنه أنا ما دام لدي نقود   وراتب فأنا لا احتاج له هذه نتيجة الأسرة  المثال الأعلى لهذا المسار إذا واحد يمشي فيه هو موت الغرب كما يقولون ذولاك مشوا فيه قبلنا من مدة  وساعدتهم القوانين  إذا مجتمعنا مشى في هذا الإتجاه بعد مدة هذا المجتمع نفس ما حصل لذاك المجتمع يحصل فيه فمن صبغة الله أن نجد آثارها في حياتنا الزوجية في التمسك بأزواجنا وزوجاتنا والعطف على أبنائنا وبناتنا ورعاية هذه الأسرة والتضحية  من أجلها والعمل على إسعادها في بعض الروايات عجيبة غريبة تريد أن تبين عظمة الأسرة مكث الرجل في بيته أفضل من إعتكافه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله   في بعض الروايات حتى تصنع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة