فصبح ملكه واحد يصنع سيارة تصبح ملكه أنت لم تصنع نفسك ولم تخلق نفسك خلقك ربك وهو المالك لهذا البدن وهو الذي أوجدك وهو الذي يميتك وله الحق التصرف في كل شيئ وأنت لا حق لك التصرف في بدنك إلا بإذن الله عزوجل لا معنى بأن يقول الإنسان أنا حر في بدني لست حراً الذي له حق التصرف هو المالك وأنت لست بمالك المالك هو الخالق والخالق إنما أذن لك في حدود معينة يقول لك حرام عليك الإنتحار لا يجوز لك أن تنتحر قال لك لا يجوز لك أن تضر بنفسك ضرراُ بالغاُ تقطع يدك لايجوز قال لك أيضاً لا يجوز لك ان تكشف ما أراه أنا حرامٌ عليك كشفه عورتك ما لازم تكشفها هذا أنا المالك أنا الخالق آمرك
وأنهاك في بدنك فمسألة إن هذا بدننا ونحن أحرار فيه هذا غير صحيح بل حتى حرية العقيدة كما ذكرنا حرية العقيدة الله يقول ما ممكن الإجبار في العقيدة لأن العقيدة تختلف عن الأفعال في الأفعال ممكن لشخص أن يجبر شخص آخر لفعل شيئٌ ما تحت التهديد مثلاً تحت التهديد بالسلاح يضع المسدس فوق رأسك ويطلب منك عدم الكلام وإلا سوف يطلق النار عليك تسكت أو يطلب منك الكلام بما يريده هو وإلا يقتلك لازم تتحرك وإلا يقتلك لازم توقف إن لم تقف يقتلك هذه الأفعال يمكن إجبار الإنسان عليها لكن العقيدة الدين لا لا إكراه في الدين لماذا لان العقيدة والإيمان في داخل القلب ممكن أنت تجبر شخص بأن يسب الله والعياذ بالله هذه عادة سيئة وسخيفة في بعض مناطق
المسلمين في غاية الجلافة في غاية السخافة كلمة والثانية يسب الله سبحانه وتعالى من اجلف وأسخف وأحمق الناس من يمارس هذا الفعل أنت متعارك مع شخص في السوق تأتي وتسب الله لماذا الله الذي خلقك الله الذي لم تكن تستحق أن توجد في هذه الحياة فأوجدك فيها وللأسف أوجدك فيها ثم تأتي بدل أن تقول شكراً يا رب الحمد لك يا رب تأتي وتسب وتشتم الله الشاهد أنه بالإمكان لعمار إبن ياسر يعذبونه تعذيب شديد فيقول لا يوجد إله واحد الأصنام جيدة محمد مثلاً لم يأتي بوحيٍ من السماء ممكن يتكلم بهذا الكلام وقلبه مطمئنٌ بالإيمان الدين إختيارات القلبية الإنتمائات في داخل القلب ما يمكن الإكراه فيها لذلك الله سبحانه وتعالى جعل الإنسان في هذا حرٌ لأنه لا يمكن إجباره
خلقه حرٌ بهذا النحو حتى يبلغ غرضه لكن في نفس الوقت قال له أنت لك حرية الإختيار لكن كل شيئٍ بقيمته
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ليس هكذا بكيفك وإنما أعتدنا للكافرين ناراً أحاط بهم سرادقها تختار ذاك الصوب اختار لكن يوجد خلفها هذا العذاب لا إكراه في الدين ليس أنت من يصفق لك حين إتخذت طريق غلط لا قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى وأما الباقي فهم فيها خالدون أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
فالنظر للحرية أيضاً هي من موازين ومقايس الإنسان في أنه هل هو في صبغة الله عزوجل فيستعمل حريته ضمن إطار الإيمان والدين أم لا يوجد عندنا حديث عن موضوع العقل لن نتعرض له لأنه سيطول بنا المقام لكن نتحدث عن الموضوع الأسري وشيئاً ما عن الموضوع المالي
النظر إلى الأسرة من صبغة الله عزوجل أن قال من آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاُ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
الإنسان ضمن هذا الإطار هو في صبغة الله عزوجل إذا خرج عن هذا الإطار خرج عن صبغة الله وإن كان يصلي ويصوم وإن كان يحج لان هذا التيار الكهربائي لازم وقت الذي يأتي فيه يفعل فعله في كل شيئٍ بحسبه هنا يؤسف له أن النظر للأسرة وتقديس مقام الأسرة والزواج في بلادنا وفي مجتمعاتنا المسلمة بدأ يتراجع وهذا من أسبابه وليس كل الأسباب من أسبابه ورود النمط الأجنبي في الثقافة الزوجية نمط الحياة الأجنبي وفد لنا بمختلف الأساليب فأثر في بعضنا ولذلك ضعف مقام الأسرة لكن هذا الضعف الذي حصل في مقام الأسرة ترى نهاياته نهايات مفزعة فظيعة خلال السنة الماضية صدر كتاب بعنوان موت الغرب مؤلفه يقال له باتريت بوكنن هو بالأنجليزية ومترجم للغلة العربية يتحدث بشكل مخيف؟ وهو مفكرٌ امريكيٌ مختصر الكلام يقول إن الغرب يتعرض إلى موتين موت بشري طبيعي وموت أخلاقي الموت البشري يقول العادة في المجتمعات أنها تتكاثر سكانياً هذا البلد عدد سكانه عشرة ملايين بعد عشرين سنة ثلاثين سنة يصبح خمسة عشر مليون او عشرين مليون وهكذا الغرب الأن يتراجع في هذه الجهة وإلى سنة ألفين وخمسين كما يقول سوف يصبح عدد السكان في البلاد الغربية أقل مما هو عليه الأن بحوالي ثلاثين في المئة يذكر مثل هذه يقول في ألمانيا بعد خمسين وليس الفين وخمسين سنة سيصبح التعداد السكاني من اثنان وثلاثين مليون إلى تسعة وخمسين مليون حوالي ثلاثين في المئة سيصبحون هناك أقل في إيطاليا سيصبح عدد السكان من سبعة وخمسين مليون إلى واحد وأربعين مليون في روسيا من مئة وسبعة وأربعين مليون إلى مئة وأربعة عشر مليون وهكذا يرد أحصائيات متعددة ما هو سبب هذا لماذا يحدث هذا مع إن العادة هي تنامي السكان وتكاثر السكان سنة بعد سنة يقول السبب الرئيسي هو إنهيار القيمة الأساسية في المجتمع والنواة الأساسية وهي الأسرة في البلاد الغربية إنهدم البناء الأسري أصبح زواج المثلين وهذا بشكل أو بآخر يهدم الأسرة أصبح الإكتفاء بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج أصبحت العلاقات العابرة التي لا ترتبط بأسرة ولا بأولاد ولا غيره هي الأسهل والأريح لماذا يصبح عند الشخص بيت وأسرة وأولاد وكل يوم طلبات وغيره هي لذة عابرة يقضيها وتنتهي المسألة فهذا ينتهي إلى أن الأسرة تنهدم لما تنهدم الأسرة ترافق مع هذا مجموعة من التشريعات مثل يقول لك قضاية الإجهاض أصبحت وهي مباحة في بلاد الغرب أيضاً أصبحت حتى إنها تشجع العلاقات الشاذة والمنحرفة أصبحت مؤسسات رسمية وغير ذلك فهذا ينتهي إلى تهديم الاسرة بشكل رسمي لما تتهدم الأسرة عدد السكان ينتهي هذا في المجال الأول