من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣

من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣
00:00 --:--

هذا الحسين ابن علي معروف بـ"شهيد فخ" ثار ضد السلطة العباسية على إثر تمادي والي المدينة في إيذاء بني هاشم و ممارسته للاضطهاد والظلم في قضية مفصلة, المهم زمان الهادي العباسي موسى الهادي العباسي هذا أيضا جرّد حملة قوية جدا وفتكوا بالثائرين العلويين فتكا عنيفا, قطعوا رؤوسهم وسبوا نسائهم, وحتى نقل عن الإمام الكاظم عليه السلام و الإمام الكاظم مدحهم مدح الحسين شهيد فخ ومدح الثائرين وتألم لما أصابهم, ونقل عنه أنه قال ما كان لنا بعد موقعة الطف مصرع أعظم من موقعة فخ, إلى هالدرجة كانت شدة التعاطف عند الإمام الكاظم مع هؤلاء, قتلوهم قتلا عاما.

إدريس ابن عبدالله ابن الحسن جرح جروح كثيرة ولكنه استطاع أن ينسل, السلطة العباسية عينت مراقبين على كل مكان, في ذاك الوقت كان اكو وفد جاي إلى الحج من المغرب وبين هؤلاء وبين بني هاشم معرفة إلى الدرجة اللي شيخ قبيلة هناك تسمى قبيلة أوربة مو أوروبا طيب, قال لو عرفت أحدا من نسل رسول الله يأتي إلينا لسلمته قيادة القبيلة والحكم خلاص أنا أتنازل عنه, هاذوله أيضا كان يراقبون الوضع في المشرق فكان هناك قافلة من المغرب جاية, فلما تعرفوا على الواقعة احتضنوا هذا إدريس وأخفوه فيما بينهم حتى سَووه مثل العبد حتى لا يفتش, لبسوه ملابس مدري خلِقة مادري كيف ذلك وشاله وياهم إلى هناك إلى أن ذهب, لما وصل إلى تلك المنطقة هذا شيخ القبيلة او كبير الجماعة هناك تعرف عليه, عرف فيه الفضل انتسب إله تأكد له نسب هذا فأشهد الناس جميعا, أنا متنازل عن هذا الحكم وهذا أولى بقيادة الناس لأنه من نسل رسول الله ولأن عنده علما كثيرا ولأن أخلاقه تذكر بأخلاق الأنبياء, فأنا أتنازل عنه الحكم ويصير بيده ومن هناك بدأت دولة الأدارسة, طبعا دولة شيعية في الإطار العام, بعضهم يقول هم من الزيدية ولكن الزيدية الذين كانوا منسجمين مع الأئمة المعصومين عليهم السلام مثل زيد ابن علي ابن الحسين, لأن اكو قسم من الزيدية أخذوا الاتجاه بعيد عن الأئمة وقسم من الزيدية لا, بقو ينظرون إلى أئمة أهل البيت نظرة احترام و إكبار وأنهم هم القادة, هؤلاء كانوا هكذا فأشاع بلا شك الفقه الامامي, حتى قيل أنه يرفع الأذان والإقامة بالطريقة المعهودة عند شيعة أهل البيت, ممارسة الصلوات والعبادات كانت ضمن هذا الإطار, وبالتالي تعرف الناس بشكل أكبر على مذهب آل محمد.

الزمان كان زمان هارون الرشيد العباسي, فلما شاف دولة الأدارسة قامت على سوقها , والمغرب تقريبا صار كل مناطقه تحت يدهم, اتفق مع طبيب على أنه انت روح إلى هناك, وتظاهر بأنه انتطبيب جاي تريد تخدم في هذه المنطقة, ثم تحين الفرصة وَسُمّ إدريس بن عبدالله, واحنا نعطيك اللي تريد, وبالفعل هذا جاء, وصار

يتقرب إليهم قام يخدم وياهم فترة الزمان وثقوا به صار الطبيب الخاص بإدريس بن عبدالله قائد المنطقة وواليها صار عنده حمى ذات يوم قال انا أحسن شي الك فصد على الطب القديم ففصده بريشة مسمومة واختفى ما أمهله هذا السم بقى يوم يومين وتوفي إدريس بن عبدالله كان عنده ابن صغير تمت المحافظة عليه تربيته سموه إدريس الثاني واستمرت هذه الدولة وبعد ذلك جاء الفاطميون الفاطميون أيضا دعموا مذهب والتوجه إلى أهل البيت ع وتكرس هذا حتى على مستوى الفقه لكن يشهد للأدارسة وللفاطميين أنهم تركوا الحرية لباقي المذاهب ولم يكسروا أحدا على مذهب معين مو معنى ذلك معصومين من كل خطأ لكن في هذه الجهة ما كان عندهم هذا الانغلاق وبل بالعكس كانوا يولون من كان مختلف معهم مذهبيا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة