المنبر الحسيني مساحة الدور والامكانات ١

المنبر الحسيني مساحة الدور والامكانات ١
00:00 --:--

واصحاب المستويات العالية ونحتاج الي منبر متوسط العطاء ونحتاج الى منبر ايضا في مستوى بسيط حتى كل ابناء المجتمع يعمهم خير الحسين ع بس احنا نقدر دعوات الى التطوير وندعوا اولا ان ادعو مثلي وامثلي انا اقلهم الى ان يبذل الجهد الكافي في الاعداد انا مو مطلوب مني ان اعطي ما لا استطيع لكن مطلوب مني ما دام يحضر الناس تحت منبري ان ابذل غاية وسعي وجهدي الي اللي اقدر اتمكنه لازم اسويه الى الاخير ولا اكون مقصر في حقهم واضيع اوقاتهم ولكن هالمقدار انا عندي ١٠٠٠ ريال اقدر انفق ١٠٠٠ ريال لا تطالبني ب ١٠٠٠٠ لكن اذا عندي ١٠٠٠ ريال واعطي بس ريالين هذا مو صحيح هذا امر من الامور التي نشير اليها احيانا يقال مثلا ان بعض المنابر

فقط رثاء وفقط عزاء وبعض الشباب ربما يتحمس اكثر من ذلك يقول احنا للأسف نشوف المنابر الي فيها رثاء كلها ونعي فيها ازدحام شديد بينما غير ذلك من المنابر الي فيها مثلا مواضيع وافادات وكذا وكذا حضورها قليل طيب هذا رزقه وهذا رزقه لماذا تنقم على هذا الامر ثم من يقول انه لازم كل المجالس تصير مجالس فكرية وعميقة وو والى اخرة خلي يصير هناك تنوع من يحب المحتوى والمضمون والنظريات والافكار والسيرة والتاريخ والعقائد وكذا عنده خيارات متعددة ومن يريد ايضا الرثاء خير وبركة ومطلوب وذاك عنده خيارات متعددة لا ينبغي ان يتأسف الانسان عندما يرى مثلا هناك ازدحام في مجلس رثاء ونعي لا بالعكس هذا شي طيب هذا شي حسن اساس هذا المنبر قائم على الرثاء على الحسين

وعلى الدمعة نعم هالتنوع هذا فيه فائدة كل واحد يريد حاجته يجدها في المجتمع بل نحن نجد ان اساس كما ذكرنا اساس هذا المنابر والمآتم هو رثاء الحسين ع والدمعة الساخنة السلام عليك يا صريع الدمعة الساكبة وصاحب المصيبة الراتبة شوف ائمة الهدى ص كانوا يأمرون وهذي بداية المنبر هكذا كانوا يأمرون المنشدين والمنشدون غير الشعراء المنشدون في التاريخ هم بمثابة ما نسميه الان الملالي او الخطباء خطباء الرثاء النعاة وذولا كانوا يدخلون على الائمة المعصومين يرثون الامام ع وحنا نتقرب بهذا المعنى نبكي ونبكي اذا استطعنا ونتأثر ونتألم ونرجوا من الله الأجر والثواب فإنه قد ورد في الحديث كما في كامل الزيارات عن الامام الصادق ع :(كل شيء له ثواب إلا الدمعة فينا اهل البيت) يعني كل شيء اله

ثواب محدد إلا الدمعة فينا اهل البيت فإن ثوابه لا حدود له وفي رواية اخرى تفسر هذا (من ذكر عنده الحسين فبكى كان ثوابه على الله) هذا ماقال بعد له الف حسنةو٢٠ الف حسنة لا هذا ثوابه على الله ولا يعد ولا يحصى ولذلك كانوا أئمة الهدى س ينصبون المآتم في مثل هذه الايام في الرواية عن الامام الكاظم ع قال:(كان ابي اذا دخل شهر محرم علة الكآبة على وجهه ولم ير ضاحكا ابدا )يعني هل العشر أيام الحزن تعلوا محيا الامام زعيم المذهب جعفر بن محمد ع حتى اذا كان يوم العاشر فذاك يوم مصيبته العظمى طول هالوقت كئيب حزين لا يضحك اما يوم عاشر حسابه حساب آخر وكان يستقدم الشعراء ويأمرهم بالإنشاد فقد دخل عليه ابا هارون المكفوف

واحد من المنشدين من الرثات من النعاة على الامام الصادق ع فقال له الامام الصادق :(يا ابا هارون هذه ايام محرم انشدني في جدي الحسين ) فبدأ ابا هارون المكفوف يقول امرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكية فاستوقفه الامام الصادق قال: (لا يا ابا هارون ما هكذا انشدني كما تنشدون في اماكنكم وعند قبره) اذا رحت عند قبر الحسين شلون تنشد بالحزن بالرقة تغير صوتك تحزن فيه نفسك انا اريد لا تحتشم من عندي انا الامام الصادق كما تقرؤون في مجالسكم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة