من قبل كل انسان احيانا واحد يريد لأجل البركة يسوي منبر وقراية في بيتهم يحضروها ٥ اشخاص هذا ما يحتاج الي لجان ولا ميزانيات ولا مكاتب استشارية ولا ما ادري خطب مرسومة ولا لجان مرسومة وهكذا مادام الامر امرا شعبيا لا يرتبط لا بدول ولا يرتبط بمؤسسات ولا يرتبط بتنظيمات ولا يرتبط كذا وكذا وانما يرتبط بعامة الناس ومن كل بمقدار ما يستطيع ولهذا يبقى ويستمر هذا المنبر توقعات منه توقعات كبير والحمد لله بدرجة كبيرة نحن نستطيع ان نقول ان المنبر في الاجمال يقوم بدور عظيم في ما يبتغى منه نعم بعض الأشياء ليست من شؤون المنبر يعني ان يتصور الانسان ان اذا الخطيب تكلم عن موضوع البطالة باكر انحلت مشكلة البطالة في المجتمع هذا توقع في غير محله
اتكلم عن مشاكل الطلاق حتى بعد اسبوع ينتهي مشكلة الطلاق هذي تحتاج اليها الى مؤسسات تحتاج الى خطط المنبر منه التوجيه والارشاد والنصيحة والتعبئة وبيان المفاهيم وبيان الفقه وبيان العقائد والارشاد الى ماهو هير ما تحمل المنبر اكبر من طاقته هل المقدار المنتظر من المنبر الحسيني في ثقة نحن نستطيع انه يقوم بدور فعال ومهم ربما ذكرتنا في بعض السنوات هذا المعنى انت لو تتصور هذا المعنى لو فرضنا ان شيعة اهل البيت ع ٥٠٠ مليون انسان من جميع المسلمين لو فرضنا هذا مرة يزيد ومرة ينقص وفرضنا ان ٧٠% من اتباع اهل البيت ايام العشرة الاولى من محرم يحضرون الى المجالس نقول ٧٠% نقول ١٠٠% و انما هذا المقدار معدل معقول فما معنى ذلك انه حولي ٣٥٠ مليون انسان
من اتباع اهل البيت يحضرون الى مجالس الحسين في العشرة الاولى من شهر محرم وهذا ١٠ ساعات لكل واحد منهم ١٠ ايام ١٠ ساعات يعني ١٠ ساعات لكل واحد ٣٥٠ مليار الف ساعة في السيرة في العقائد في الفقه في الخير في ذكر الله تعالى اي شي يقدر يسوي ٣ مليارات ساعة في كل سنة اي دولة تقدر تسوي هذا اي مؤسسة طيب وهذه بالنسبة للناس مجانية ايضا فاذا هذا الامر الذي نجره في المأتم الحسيني يمكن ان يقال ان يؤديه بشكل حسن نعن هناك دعوات وهي بحسب ما نعرف من اشخاص من يطلقون هي دعوات صادقة ودعوات مخلصة هي ان يرتقى بالمنبر الحسيني في ان يكون المنبر الحسيني اعلى وافضل مما هو عليه الان هذا المقدار من الدعوة ونحن
نعتقد انها دعوة حق وان اصحابها من داخل الطائفة هم اشخاص في الغالب دعواتهم مخلصة بنيات صادقة وندعو الى هذا الامر ولكن الشي الذي نعتقد انه غير صحيح ان نضع مقياس معين لمن يصعد المنبر ارسد من يصعد المنبر فقيه مجتهد دون ذلك ما يصعد هذا اولا ما يصير وثانيا غير صالح لا يحدث ولا يصلح ايضا اما لا يحدث لأنه لو اشترطنا هذا لازم نشترط في خطبة الجمعة وهي طول السنة اكثر من المنبر الحسيني قد يكون خطيب في المنبر يخطب له ١٠ ايام محرم لكن امام الجماعة والجمعة يخطب ٥٠ اسبوع فاذا اشترطنا ان هم لازم يصير فقيه مجتهد في هذه المستويات يعني لازم نسكر ٩٠% من مساجدنا وهذا امر غير صحيح قل كل يعمل على ثاكلته هذا
الانسان بمستوى الفقهاء نعم ما يصنع يعطي على هذا المستوى انسان اخر انسان اخر في مستوى متوسط يعطي في مقدار ما يستطيع انسان ثالث دون ذلك يعطي بمقدار ما يستطيع يبذل جهده لكن اذا مستواه يقدر يعطي ٢٠% اضف الى ذلك ان جمهور المنابر والمآتم ليس واحدا اذا في كل منبر صار فقيه ويتكلم بمستوى الفقهاء ومجتهد ويتكلم بالعقائد في مستوى المجتهدين من يستطيع ان يثقف الشاب الذي في بداية امره من يثقف الرجل الكبير الذي لا يستوعب هذا المعاني المعقدة من يثقف المرأة ربة البيت الي تريد شي جاهز موعظة حاضرة حتى تروح تطبقها ما تريد شي مفصل وصعب طيب ان اذن معظم الناس قد لا يستفيدون من هذا المعنى نحن نحتاج الى منبر بالفعل يصعده الفقهاء ويحضره المثقفون