بس احنا نقدر دعوات الى التطوير وندعو أولا انا أدعو مثلي وأمثالي وانا أقلهم الى ان يبذل الجهد الكافي في الإعداد انا مو مطلوب مني ان اعطي ما لا أستطيع لكن مطلوب مني ما دام يحضر الناس تحت منبري ان ابذل غاية وسعي وجهدي اللي أقدر أتمكن لازم أسويه الى الأخير لا أكون أقصر في حقهم وأضيع أوقاتهم ولكن هالمقدار أنا عندي ١٠٠٠ريال أقدر أنفق ١٠٠٠ريال لا تطالبني ب١٠٠٠٠ لكن إذا عندي ألف ريال وأعطي بس ريالين هذا مو صحيح هذا أمر من الأمور التي نشير إليها أحيانا يقال مثلا ان بعض المنابر فقط رثاء وفقط عزاء وبعض ربما يتحمس أكثر من ذلك يقول إحنا للأسف نشوف المنابر اللي فيها رثاء كلها ونعي فيها ازدحام شديد بينما غير ذلك من
المنابر اللي فيها مثلا مواضيع وإفادات وكذا وكذا حضورها قليل طيب هذا رزقه وهذا رزقه لماذا تنقم على هذا الأمر ثم من يقول أنه لازم كل المجالس تصير مجالس فكرية و عميقة و إلى آخره خل يصير هناك تنوع من يحب المحتوى والمضمون والنظريات والأفكار والسيرة والتاريخ والعقائد وكذا عنده خيارات متعددة ومن يريد الرثاء والحزن والدمعة وتحزين القلب على الإمام الحسين عليه السلام وهذا كله خير ومطلوب ذاك عنده أيضا خيارات متعددة لا ينبغي أن يتأسف الإنسان عندما يرى هناك مثلا ازدحاما في مجلس رثاء ونعي لا بالعكس هذا شيء طيب هذا شيء حسن أساس هذا المنبر قائم على الرثاء على الحسين وعلى الدمعة نعم التنوع هذا فيه فائدة كل واحد يريد حاجته يجدها في المجتمع بل نحن نجد
ان اساس كما ذكرنا أساس هذه المنابر والمآتم هو رثاء الحسين عليه السلام والدمعة الساخنة السلام عليك يا صريع الدمعة الساكبه وصاحب المصيبة الراتبة شوف أئمة الهدى صلوات الله عليهم كانوا يأمرون وهذي بدايات المنبر كانت هكذا كانو يأمرون المنشدين والمنشدون غير الشعراء المشدون في التاريخ هم بمثابة ما نسميهم الآن الملالي أو الخطباء خطباء الرثاء النعاة وذولا كانو يدخلون على الأئمة المعصومين عليهم السلام يرثون الإمام صلوات الله عليه وإحنا نتقرب بهذا المعنى نبكي ونبكي اذا استطعنا ونتأثر ونتألم ونرجو بذلك من الله الاجر والثواب فإنه قد ورد في الحديث كما في كامل الزيارات عن الإمام الصادق عليه السلام (كل شيء له ثواب اإلا الدمعة فينا أهل البيت) يعني كل شيء إله ثواب محدد الا الدمعة فين أهل البت
فإن ثوابها لا حدود له في رواية أخرى تفسر هذا من ذكر عنده الحسين سلام الله عليه فبكى كان ثوابه على الله هذا بعد كان له ما يقول كان له ١٠٠٠حسنة و٢٠٠٠٠حسنة لا هذا ثوابه على الله ولا يعد ولا يحصى ولذلك كان أئمة الهدى ينصبون المآتم في مثل هذه الأيام في رواية عن الإمام الكاظم عليه السلام (كان أبي إذا دخل شهر محرم علت الكآبة على وجهه ولم يرى ضاحكاً أبداً) يعني هالعشرة أيام الكآبة والحزن تعلو محيا الإمام زعيم المذهب جعفر بن محمد صلوات الله عليه وسلامه عليه حتى إذا كان يوم العاشر فهذا يوم مصيبته العظمى طول الوقت كئيب حزين لا يضحك أما يوم عاشر حسابه حساب آخر وكان يستقدم الشعراء ويأمرهم بالإنشاد فقد دخل عليه أبو
هارون المكفوف واحد من المنشدين من الرثاة من النعاة على الإمام الصادق عليه السلام فقال له يا الإمام الصادق عليه السلام يا أبا هارون هذه أيام محرم أنشدني في جدي الحسين فهذا النبي ص كان يخطب عليها ما دام في المدينة وهناك قضية يشار انه لما انتقل النبي من الاتكاء على الجذع الى صعود المنبر روايات تقول ان حن الجذع شوقا الى رسول الله ص فوضع النبي يده عليه فاستقر هذا النبي تشتاق اليه القلوب بل حتى الجمادات نسأل الله ان يجمعنا بسيد الخلق والكائنات ف بالنسبة الى منبر رسول الله ص أيضا كان علامة ورد في الرواية عن ابن عباس كما جاء في بصائر الدرجات من كتب اصحابنا القديمة ان الني ص عندما اوشك على مفارقة الحياة استدعى ام