سلمة واعطاها كتابا وقال لها اذا انا قضيت فمن جاء وصعد المنبر فطلب منك الكتاب فاعلمي انه امام حق وبالفعل تقول ام سلمة انا خذت الكتاب وبقي عندي لم يطلبه احد مني حتى جاءت أيام امير المؤمنين ع وتمت يعته الظاهرية فجاء قبل ان يصعد المنبر مر على ام سلمة وقال لها يا ام سلمة الكتاب الذي اعطاك إياه اخي وابن عمي وحبيبي رسول الله ص فأعطته إياه وقالت لابنها عمر ابن ابي سلمة الي كان من أصحاب امير المؤمنين ع وفدائييه قالت له ماحدثها به رسول الله ص وهذا كان من الأدلة التي يستدل بها على امامة امير المؤمنين بعد رسول الله بلا فاصلة بعد هذه الفترة كانت الفترة السوداء لبني امية الذين جاؤوا وصعد بعضهم على منبر رسول
الله ولاتهم على المدينة كانوا يصعدون على المنبر وقد انبأه الله عن طريق الرؤيا التي اغمته وذكرت في القرءان الكريم ويذكرها المؤرخون والمحدثون بان النبي ص كان قد اري في المنام ان قردة ينزرون على منبره قافزو على المنبر شايف القرد لما يكون في مكان يتناطط منا الى هناك من درجة أولى الى درجة الأخيرة وبالعكس طيب فغم رسول الله وتأذى بعد هذه الجهود بعد هذه التضحيات واذا اخر الامر قردة يصيرون على منبره ص حتى ذكر انه ما رئي ضاحكا بعد ذيك الرؤيا منهو ذولا قال بنو امية وبنو العاص وهذا مو الامامية يقولونه الحاكم النيشابوري في المستدرك على الصحيح وهو من محدثي مدرسة الخلفاء واحاديثه المفروض انها صحيحة عند البخاري او مسلم او هما معا أورد هذا الحديث
وانه ناولهم رسول الله واخبر عنهم انهم بنو امية وبنو العاص طيب واعجب من الحاكم النيشابوري ابن كثير الدمشقي ابن كثير الدمشي الي يعتبر من اشد المدافعين عن بني امية في كتابه البداية والنهاية يذكر هذه الرؤيا ويذكر تفسيرها في بنني امية وبني العاص طيب وما قاموا به من إساءة الى هذا المنبر والمنبر مفروض محل التوعية محل نشر المعرفة محل نشر الايمان محل نشر الهداية فاذا كان عنوانه الكبر هذا المنبر في زمان بني امية هو شتم امير المؤمنين ع فهل هذا المنبر يليق بغير هؤلاء القردة دنسوا منبر رسول الله ص وطبعا حصلت تغييرات ذاك المنبر النبوي اول مرة عليه تطورات وتغيرات بحيث غير بالكامل هذا يحتاج الى بحث تاريخي خاص لوحده بس هو كموقع كمكان اله هذا
الجهة الاعتبارية هنا كان يقف رسول الله هنا كان يصعد المنبر هنا كان يذكر عن الله ما يذكر من الوحي لكن يصل الامر انهم كما يقول الامام احمد الحفظي الشافعي وهو من علماء المدرسة الأخرى في أرجوزة اله يقول وقد حكى شيخ السيوطي انه فيما جعلوه سن قد كان فيما جعلوه سنة سبعون الف منبر وعشرة ومن فوقهن يلعنون حيدرة فوق سبعين الف منبر من المنابر كانوا يلعنون امير المؤمنين ع هذا تاريخ المنبر يختصر في بني امية ضمن هذا الاطار حيث جعلوه سنة في ثمانين سنة ما يقول كانت هذه الفترة فترة اللعن والشتم يعني من سنة أربعين هجريا واحد وأربعين هجريا الي ١٢٨ هجريا عندما تضعضع الحكم الاموي استثني منها حوالي ٣ سنوات هي سنوات الخليفة الاموي عمر
بن عبد العزيز الي رفع فيها السب منها كانت من الخطبة قانون موجودة يعني اذا خطب الخاطب لابد ان يذكر هذا الامر حتى ان عمر ابن عبد العزيز لما جاء وخل مكان لعن الامام اله مكان معين قبل اخر الخطبة اله مكان معين في هذا المكان اول خطبة من خطبه قال "ان الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون", واحد من المحدثين جده عمر ابن العاص عمر ابن شعيب ابن عبدالله ابن عمر ابن العاص جده عمر ابن العاص طيب وهو محدث قام قال اله يا امير المؤمنين اين السنة اين السنة هي لازم العن تجيبه حتى تصير خطبتك خطبة كاملة قال كف عن هذا هي البدعة وليست سنة هذا لعن لأمير