المنبر الحسيني مساحة الدور والامكانات ١

المنبر الحسيني مساحة الدور والامكانات ١
00:00 --:--

اليوم قرر باجر يصير هذا الشيء وهكذا ما دام الامر امرا عبي لا يرتبط لا بدول ولا يرتبط بمؤسسات ولا يرتبط بتنظيمات ولا يرتبط بكذا وكذا وإنما يرتبط بعامة الناس ومن كل بمقدار ما يستطيع لذاك هذا يبقى ويستمر هذا المنبر توقعات منه لمنه نعم بعض الأشياء ليست من شؤون المنبر يعني ان يتصور الإنسان ان اذا الخطيب تكلم عن موضوع البطالة باجر انحلت مشكلة البطالة في المجتمع هذا توقع في غير محله تكلم عن مشاكل الطلاق حتى بعد اسبوع ينتهي مشكلة الطلاق لا هذي تحتاج اليها الى مؤسسات تحتاج اليه الى خطط المنبر منه التوجيه والارشاد والنصيحة والتعبئة وبيان المفاهيم وبيان الفقه وبيان العقائد والإرشاد الى ما هو خير لا تحمل المنبر ما هو اكثر من طاقته هالمقدار المنتظر

من المنبر الحسيني ب ثقة نحن نستطيع ان نقول انه يقوم بدور فعال ومهم ربما ذكرتنا في بعض السنوات هذا المعنى انت لو تتصور بس هذا المعنى لو فرضنا ان شيعة أهل البيت عليهم السلام ٥٠٠٠٠٠٠٠٠إنسان من جميع المسلمين لو فرضنا هذا ان بعضم يزيد وبعضم ينقص وفرضنا ان ٧٠% من اتباع أهل البيت ايام العشرة الأولى من محرم يحضرون إلى المجاس تقريبا ٧٠% يحضرون ما نقول ١٠٠% وانما هذا المقدار معدل معقول فمعنى ذلك ان حوالي ٣٥٠٠٠٠٠٠٠ إنسان من اتباع أهل البيت يحضرون الى مجالس الحسين في العشرة الأولى من شهر محرم وهذا معناه ١٠ساعات لكل واحد منهم ١٠أيام ١٠ساعات يعني ١٠ ساعات لكل واحد تصير ٣مليارات و٥٠٠ألف ساعة ثقافية في السيرة في العقائد في الفقه في التوجيه الاجتماعي

في الحث على الخير في ذكر الله عز وجل أي شيء يقدر يسوي ٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠ساعة طيب في كل سنة أي دولة تقدر تسوي هذا أي مؤسسة تقدر تسوي هذا طيب وهذه بالنسبة للناس هي مجانية ايضا فإذا هذا الأمر الذي نجده في المأتم الحسيني يمكن ان يقال يؤديه بشكل حسن نعم هناك دعوات وهي بحسب ما نعرف من أشخاص من يطلقونها هي دعوات صادقة ودعوات مخلصة في أن يرتقى بالمنبر الحسيني في ان يكون المنبر الحسيني اعلى وأفضل مما هو عليه الآن هذا المقدار من الدعوة نحن نعتقد انها دعوة حق وان اصحابه من داخل الطائفة هم أشخاص في الغالب دعواتهم مخلصة بنيات صادقة وندعو الى هذا الامر لكن الشيء اللي نعتقد أنه غير صحيح هو ان نأتي ونضع مقياس معين

لمن يصعد النبر اريد من يصعد المنبر فقيه مجتهد دون ذلك ما يصعد هذا أولا ما يصير وثانيا غير صالح لا يحدث ولا يصلح ايضا اما لا يحدث لأنه لو اشترطنا هذا لازم نشترط ايضا في خطبة الجمعة وهي طول السنة أكثر من منبر الحسين قد يكون خطيب في المنبر في السنة يخطب الى ١٠أيام محرم لكن إمام الجماعة والجمعة يخطب في السنة المفروض ٥٠أسبوع طيب فإذا اشترطنا أن إمام الجماعة والجمعة لازم يصير فقيه مجتهد في أعلى المستويات يعني لازم نسكر ٩٠% من مساجدنا وهذا أمر غير صحيح {قل كل يعمل على شاكلته} [الإسراء:٨٤] هذا الإنسان بمستوى الفقهاء نعم ما يصنع يعطي على هذا المستوى انسان آخر بمستوى متوسط يعطي بمقدار ما يستطيع إنسان ثالث دون ذلك يعطي بمقدار

ما يستطيع يبذل جهده لكن اذا مستواه يقدر يعطي ٢٠% أضف الى ذلك ان جمهور المنابر والمآتم ليس واحدا اذا في كل منبر صار فقيه ويتكلم بمستوى الفقهاء ومجتهد ويتكلم في العقائد بمستوى المجتهدين من يستطيع ان يثقف الشاب الذي هو في بدايت أمره من يثقف الرجل الكبير الذي قد لا يستوعب هذه المعاني المعقدة من يثقف المرأة ربة البيت اللي تريد فرد شيء جاهز وموعظة حاضرة حتى تروح تطبقها ما تريد شيء مفصل وصعب طيب آن اذ معظم الناس قد لا يستفيدون من هذا المعنى نحن نحتاج الى منبر بالفعل يصعده الفقهاء ويحضره المثقفون وأصحاب المستويات العالية ونحتاج الى منبر متوسط العطاء ونحتاج الى منبر ايضاً في مستوى بسيط حتى كل أبناء المجتمع يعمهم خير الحسين سلام الله عليه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة