الحاج جمارة ثم يستطيع ان ينفر من منى وبذلك ينتهي من الحج ,تمام الحج بزيارة النبي الاكرم صلى الله عليه وآله والمعصومين عندنا في المدرسة الامامية وأيضا عند بعض طوائف الفرق الأخرى ان من تمام الحج زيارة النبي محمد صلى الله عليه وآله وان من لم يقم بذلك فانه يكون جافيا لرسول الله سيد الخلائق رمز الإسلام من انعم الله على المسلمين به ليتعبد الناس ربهم فلولا رسول الله بعد الله لما اهتدى الناس ولما صلّوا وما صاموا لله فمن حقه صلوات الله وسلامة عليه ان يذهب الحجاج اليه ويسلموا عليه ليحصل اعمار لمسجده وهناك مجموعة من الناس يحتجون بانهم يستطيعون ان يسلموا عليه من مكة او من بيوتهم او حتى من المسجد المجاور لدورهم السكنية بدعوى ان الله قريب
ويسمعهم أينما كانوا زهدا في زيارة المواطن المقدسة كمسجد رسول الله و بيت الله الحرام ولكنهم ربما لم يفطنوا الى ان لله غاية من ترغيبنا في اعمار هذه الأماكن المشرفة فهو يريدنا ان نذهب بأنفسنا وندعو الله هناك ليصبح عامر بذكر الله و يصبح به ذكر الذاكرين و اعلاء لكلمة الله وسلام مسلم وتلاوة تالا ( انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر ) ثم ان الزيارة تكون لقبر رسول الله فشرف المسجد برسول الله , هناك قسم من المسلمين يقولون نحن نذهب لزيارة مسجد رسول الله وليس قبر رسول الله ونحن نقول انه لولا رسول الله لما كان لمسجد النبي أي قيمة لأنه سيكون كالمساجد الأخرى فقد فُضِل على باقي المساجد لوجود رسول الله, ففي المدينة المنورة
عشرات المساجد لكن ليس لها فضيلة المسجد النبوي لعدم وجود رسول الله فيها , فمن اقل حقوق النبي واوجبها على الناس ان يشد الرحال اليه وان تكثر الوطأة في مسجده وعند قبرة بالسلام عليه و الصلاة والدعاء وطلب الشفاعة من الله بحقه وجاهه فقد امرنا ان نزور النبي والائمة المعصومين جميعا , ففي المدينة ايضاً قبور للمعصومين بالبقيع الفرقد و هذه الأماكن ينبغي زيارتها أئمة البقيع لا بناء شاخص لقبورهم فهم قد ظلموا مرتين, مرة في حياتهم من قبل سلاطين عصرهم و ظلموا بعد مماتهم بان جعلت قبورهم هكذا يأتي عليها الغبار والتراب وكان ينبغي ان تُمسح بأحداق العيون فهؤلاء صنعوا امور عظيمه للإسلام , فهل هذا حقهم؟! يجدر على المسلم ان يفكر ان زيارته للبقيع قد يكون اوجب من
زيارة بعض المراقد العامرة والمشرفة الكبيرة لان هناك الكثير ممن يزورها و يعظم شأنها, و حال هذه المراقد اهون ممن لا قبر لها معروف تزار فيه وهي فاطمة الزهراء بنت رسول الله المصطفى وزوج علي المرتضى ام الحسنين و جدة الائمة المعصومين