جيشه عبدالله بن الزبير عندما كان معتصما في مكة المكرمة فألقى جيش يزيد القذائف الملتهبة من المنجنيق فالتهم النار جزء من الكعبة وآثر على السقف والجدار شيء ما .هنا ابن الزبير أعاد بناء الكعبة على قواعد إبراهيم أي القواعد الاصلية وضاقت مساحة الكعبة بمقدار بسيط ( لذا نجد ان الشاذروان تتعلق به احكام شرعية لدينا نحن الامامية حيث ان الطائف ببيت الله يجدر به ان لا يصعد برجله على الشاذروان لأنه سيعتبر لم يطف حول الكعبة بل من الخارج, كما ان بعض الفقهاء يشكلون على الاستمرار في لمس الكعبة اثناء الطواف لان هذا هو جزء من بدنه وكانه اصبح بداخل الكعبة ) كما ان ابن الزبير عندما أعاد بناء الكعبة جعل للكعبة بابين .و بعد هلاك يزيد سنه ٦٤هـ استمرت
معارضة ابن الزبير الى الدولة الاموية فقد كان جميع الأطراف المتنازعة- ابن الزبير و ابن مروان وابن الحكم الضحاك الفهري - يدعون الاحقية بالخلافة حتى استقر الامر بين ابن الزبير وبين ابن مروان من الفرع المرواني الاموي . هنا عبدالملك جهز جيش وعهد الى الحجاج بهذا الجيش وكان الحجاج على المدينة و مكة لذا جاء الجيش واقتحم المدينة بدون ان يقف امامه شيء ثم دخل مكة وقد كان فيها ابن الزبير و اتباعه فكانت هناك مقاومه , حينذاك امر الحجاج بأن تنصب مدافع المنجنيق على الجبال الحافة حول الكعبة لان ابن الزبير كان لائذ بالبيت الحرام ومعتصم به فبدأ القصف المنجنيقي للكعبة كما ضربت الكعبة أيضا بكتل الحجارة حتى تصدع جدرانها واحترق أطرافها في سنه ٧٣هـ وعلى اثر ذلك قتل
ابن الزبير وصلب و اعيدت السيطرة على مكة لصالح الامويين فاحتاجت الكعبة الى اعمار وترميم جديد على اثر الاضرار التي حدثت لها و هكذا فان ابن مروان قام بترميم الكعبة واغلق الباب الاخر الذي استحدثه ابن الزبير وبقيت الكعبة بنفس مساحتها الضيقة قليلا مع وجود الشاذروان حتى الان كما حصل بناء للكعبة في عهد السلطان الرابع مراد العثماني عندما حصل للكعبة تضرر كبير, والبناء الموجود حاليا من حجارة سوداء و نحاس هو من ذلك الزمان مكانة الكعبة في الإسلام الإسلام بتشريعاته منح الكعبة المكانة اللائقة بها من ذلك:• الاستقبال جهة الكعبة للصلاة : فمكانة الكعبة عالية وهي مكرمه و ستبقى لها مكانتها في نفوس الناس.• حرمة الاستقبال والاستدبار حال التخلي : هذا على نحو الفتوى عند اغلب العلماء وعلى نحو
الاحتياط الوجبي عند بعض العلماء , بل لا يصح حتى عند حال الاستنجاء والتطهير عند اغلب العلماء سواء عند وجود حاجز او عدمه .• الطواف حول الكعبة : (وجوبا و استحبابا ) فكما ان تحية المسجد صلاة ركعتين به فَتَحِيَة الكعبة يكون بالطواف حولها .• النظر اليها عبادة .• استقبالها حال الذبح: ليصح فهو شرط من شروط التذكية.• الميت عندما يدفن في قبره يوجه الى جهة القبلة .( الحمد لله الذي عظمك و الحمد لله الذي شرفك والحمد لله الذي جعل محمدا نبيا وعليا اماما)وصف الكعبة لها أربعة اركان ولذا سميت كعبه فالعرب يسمون كل جسم مربع كعبة و مكعب , وهناك وجه اخر للتسمية فقد قيل : سميت كعبه لكونها مرتفعة وكل شيء مرتفع يسمى كعب ومكعب لذا يسمى
كعب القدم بكعب لغويا لأنه كاعب ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ ﴾و ارتفاع كل ضلع اقل من خمسة عشر مترا بقليل قرابة عشرين الى ثلاثين سنتيمتر مسالة فقهية لو صنع مطاف طوله اعلى من طول اضلاع الكعبة خمسة عشر مترا كما حصل قبل فتره فما حكم الطواف حول الكعبة فبناء على راي بعض العلماء فانه ان كان ارتفاعه اكثر من خمسة عشر مترا فان الطواف يكون طواف فوق الكعبة لذا يستشكلون على صحة هذا الطواف ولكن بعض العلماء لا يستشكلون لانهم يرون انه مهما ارتفع عن مستوى الكعبة فان الطواف يعتبر حول الكعبة مثله مثل المصلي الذي يصلى على متن طائرة مستقبل القبلة وهو على