كرم الامام الحسن في أبعاده المختلفة ١٥

كرم الامام الحسن في أبعاده المختلفة ١٥
00:00 --:--

  الكرم ليس فقط في المال الكرم أيضاً في العواطف في المشاعر  إذا (حيتم بتحية فحيوا بأحسن منها ) وكان نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله يبادر بالسلام بل بالمصافحة  فإذا صافحه أحداً   تبقى يده لا   يسحبها النبي حتى يكون ذاك الآخر هو الذي  يسحب يده منه يسلم عليه بحرارة يصافحه بصدق  وبود  ولا يخلع يده بينما قد يكون هناك أناس أولاً

لا يسلم  فيه بعضهم  وحتى لو سلم سلم من بعيد بالإشارة  فإذا  صافح أيضاً يصافح بأطراف اصابعه وكأنه لو وضع يده سوف تقلع  من مكانها صافح بحرارة بود لماذا تخاف من ماذا تخاف هل سيأخذون أصابعك؟  هل سيأخذون قسماً من لحم راحتك فيكون هناك ترحيباً من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله  المبادر بالسلام له عشرات  الأضعاف  قياساً لراد السلام  فإذا أراد

 راد السلام أن يرد فليرد بتحية  أفضل لنكن أسخياء كرماء في عواطفنا ومشاعرنا

عندي ولد  مالذي يمنع من أن  أفيض عليه من حناني أن أخبره بأنني أحبه أن أشجعه باستمرار  أن أخبره بأني أرتاح إليه إذا نجح أن أشجعه  على ذلك أن ابرز له هذا الأنجاز

عندي زوجة أغناني الله بها عن الحرام  لماذا لا اخبرها عن محبتي لها لماذا إذا صنعت شيئ حسناً  لا أثني عليها امامها أقدر ذلك الأمر وعكس ذلك الزوج يخرج سحابة نهاره يطوي لكي  يحصل على رزقٍ ليطعم أهله ويكسوهم حتى  إذا أتى إلى المنزل بعض النساء إن شاء الله  لا يوجد فيمن يسمعنا بهذا الأمر لا تقتنع بالموجود هي تسكن في شقة جيدة ومرتبة  لماذا فلانة عندها بيت  وأنا ليس عندي بيت لماذا فلانة عندها هالقد ذهب وأنا  ليس عندي هذا الذهب لماذا فلانة عندها كذا وأنا ليس عندي  تركز على ما ليس عندها   لا على ما رزقه الله أياه

لعلكم رأيتم   في هذه الأيام كانوا يتناقلون في  الوتساب مقطع فيديو  لأناس رجل مع أربغة من أولاده يسكنون  في قبرٍ مقبرة يطون فيها سنواتهم ويعيشون  فيها ليلاٍ ونهاراً

لماذا  لا ينظر الإنسان إلى نعمة الله عليه ويتوجه بعواطفه لله

الحمد لك يا رب  كم أعطيت كم وهبت كم تفضلت  أعطيتنا الحياة رزقتنا أطعمتنا  الصحة العافية الكسوة الأمان الذرية نسأل الله عزوجل بأن يعطي من لم يرزق  ذرية طيبة

 توجه ولنتوجه إلى الله  لنقل لله عزوجل عواطفنا ومشاعرنا  هذا أول شيئ

 هذه الأذكار التي  جيئ بها لنا

( الحمد لله رب العالمين )

ليست حروف هذه قلوب  المفروض تكون  هذه حركة قلب يستشعر الإنسان فيها بالفعل محبة الله  شكر الله  أنا لم اكن استحق  من منا يستحق  لماذا لم نكن مكان ذاك الإنسان الذي يعيش في تلك  الحالة من الفقر هل لنا حقٌ على الله في ذلك

 لا  كان  من الممكن أن نكون أسوأ حال منه  الله تفضل علينا هو رزق هو أعطى ومن الممكن ما عندنا هذا  أيضاً يتغير  فلنصحر بحمدنا لله بشكرنا لله  بعترافنا لله عزوجل  هذا من جملة العوطف كرم العواطف وسخاء المشاعر

 أولاً لازم يكون إتجاه الله عزوجل  

ثانياُ إتجاه النبي. والمعصومين كان بالإمكان أن نحن نصبح ضلال  كان بالإكدان أن نكون بعيدين  عن الله عزوجل لولا فضل الله ولو لا نبينا محمد   كم عان كم ضحى ( ما أوذي نبيٌ مثلما أوذيت ) كما نقل من أجل ماذا حتى هو يحصل على المال أو يحصل  سمعة  لو يحصل شورة  لا يحتاج إلى هذا كان من أجل أنا وأنت  نصبح في هذه الدنيا

( فلنحيينه حياة طيبة

ولنجزينهم  بأحسن ما كانوا يعملون)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة