كل هذه التضحيات من أجل سعادة دنوية وفلاح أخروي في الجنة إلا يستحق هذا النبي من وجداننا ان نقول له جزاك الله يا رسول الله خير الجزاء لقد أديت الأمانة وبلغت الرسالة ونصحت الأمة وجاهدت في سبيل الله حق جهاده) كم سويت كم عملت كم أعطيت بلا حدود حتى أنا أكون سعيد حتى أن تكون حياتي حيات طيبة وأنت تكون حياتك حيات طيبة إلا يستحق هذا النبي العظيم ومن بعده ذريته الطاهرين ألا يستحقون بأن نصحر لهم بمحبتنا ومشاعرنا هذه الصفة التي وردت في صفات شيعة أهل البيت يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا
والحمد لله رب العالمين اتباع أهل البيت في هذا الامر لهم قصب السبق في أحزانهم تراهم طلائع في أفراحهم تراهم طلائع وهذا كله تعبيرات عن شكر هذه الصفوة والمصطفاة من الله عزوجل بعد ذلك عواطفنا ومشاعرنا لنكن أسخياء مع من هم حولنا الأسرة الأرحام المجتمع هذا سخاء وكرم العواطف والسخاء المالي الكرم المالي الإنسان رزق في هذه الدنيا الله أعطاه بمقدارٍ ووعد إنه كلما انفق وشكر الله زاده الله (لإن شكرتم لأزيدنكم ) هذا واحد من مبررات الزيادة وواحد من مبررات الزيادة
إذا انفقتم أيضاً تزدادون اللهم أعطي كل منفق خلفاً أنفقت عشرة يخلف عليك بعشرة بل أكثر من ذلك فهذا من ما يستفاد من سيرة المعصومين وذكرنا أمثلة على كرم وسخاء الإمام الحسن المجتبى سلام الله عليه نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من العارفين بهم وبسيرتهم وأن يوفقنا للإقتداء بمنهاجهم إنه على كل شيئ قدير
وصلى الله على محمد و على آله الطاهرين